التأهيل السمعي
تأهيل فقدان السمع أحادي الجانب الشديد (أجهزة BAHA وCROS)
يساعد تأهيل فقدان السمع أحادي الجانب الشديد على التقاط الأصوات القادمة من جهة الأذن الأضعف وتحسين التواصل باستخدام أجهزة CROS أو أنظمة التوصيل العظمي مثل BAHA. تنقل هذه الحلول الصوت إلى الأذن الأفضل، لكنها لا تعيد عادة السمع الطبيعي بالأذنين أو القدرة الدقيقة على تحديد اتجاه الصوت.
تدريب استخدام الأجهزة المساعدة السمعية البيئية (أنظمة FM وحلقات الحث)
يساعد التدريب على أنظمة FM وحلقات الحث الأشخاص الذين يصعب عليهم فهم الكلام وسط الضوضاء أو من مسافة على استخدام وسائل تنقل صوت المتحدث بوضوح أكبر إلى الأذن أو المعين السمعي أو معالج القوقعة. وهو تأهيل فردي يتضمن تقييم التوافق والتجربة والتدرب في مواقف الحياة اليومية.
تدريب القراءة الشفوية ومهارات التواصل التعويضي لضعف السمع المكتسب لدى البالغين
هو تأهيل يساعد البالغ الذي فقد جزءًا من سمعه على فهم المحادثة بالجمع بين حركة الشفاه وتعبيرات الوجه والسياق والسمع المتبقي، مع تعلم استراتيجيات لتوضيح الكلام وتنظيم بيئة التواصل. لا يعيد السمع الطبيعي ولا يستبدل التقييم الطبي أو المعينات السمعية المناسبة.
تقييم أنظمة السمع المساعدة بتقنية FM في البيئة التعليمية
يحدد تقييم أنظمة FM ما إذا كان نقل صوت المعلم لاسلكيًا إلى جهاز الطفل السمعي أو مستقبل مناسب سيحسن فهم الكلام داخل الصف. ويشمل فحص السمع، والتحقق من توافق الأجهزة وأمان الصوت، وتجربة الفائدة في ظروف تشبه البيئة التعليمية الفعلية.
تقييم ووصف أجهزة الإشارة والتنبيه البيئي لذوي الإعاقة السمعية (أجهزة الاهتزاز والضوء)
تقييم أجهزة التنبيه البيئي هو خدمة تأهيلية لاختيار وسائل تحوّل أصوات المنزل والعمل، مثل جرس الباب وإنذار الحريق، إلى إشارات ضوئية أو اهتزازية يستطيع الشخص إدراكها. يعتمد الاختيار على السمع والرؤية والإحساس بالاهتزاز وبيئة الاستخدام، مع تجربة الجهاز والتدريب عليه والتحقق من موثوقيته.
جراحة زراعة القوقعة الصناعية
زراعة القوقعة الصناعية عملية تضع جهازًا إلكترونيًا لتحفيز العصب السمعي عند أشخاص لا تحقق لهم السماعات الطبية فائدة كافية. لا تعيد السمع الطبيعي، ويعتمد الاستفادة منها على اختيار الحالة وضبط الجهاز والتأهيل المنتظم بعد الجراحة.
جراحة زرع جهاز التوصيل العظمي للسمع (BAHA)
جراحة زرع جهاز التوصيل العظمي للسمع تثبت نظاما ينقل الصوت عبر عظم الجمجمة إلى الأذن الداخلية، متجاوزا الأذن الخارجية والوسطى. قد تناسب بعض حالات ضعف السمع التوصيلي أو المختلط والصمم أحادي الجانب، بعد تقييم السمع وتجربة الفائدة المتوقعة.
زراعة القوقعة الصناعية
زراعة القوقعة الصناعية إجراء جراحي يتيح تحفيز العصب السمعي كهربائيًا لدى أشخاص لا يستفيدون بما يكفي من السماعات الطبية. لا تعيد السمع الطبيعي، لكنها قد تحسن إدراك الأصوات وفهم الكلام مع البرمجة المنتظمة والتأهيل السمعي.
زرع جهاز سمع بجذع الدماغ
زرع جهاز سمع بجذع الدماغ إجراء متخصص يتيح الإحساس بالأصوات لبعض المصابين بفقدان سمع شديد إلى عميق عندما لا يستطيع العصب السمعي نقل الإشارات أو يتعذر استخدام زراعة القوقعة. لا يعيد السمع الطبيعي، وتتفاوت فائدته بحسب الحالة والبرمجة والتأهيل.
علاج اضطراب معالجة السمع المركزي عند الأطفال
يعتمد علاج اضطراب معالجة السمع المركزي عند الأطفال على تقييم متخصص، وتحسين ظروف الاستماع، وتدريب مهارات سمعية محددة، ودعم اللغة والتعلم عند الحاجة. لا توجد خطة واحدة تناسب الجميع، ويُقاس التحسن بقدرة الطفل على فهم الكلام والمشاركة في المنزل والمدرسة، لا بنتيجة اختبار منفرد.
علاج فقدان السمع الناتج عن العلاج الكيميائي القائم على البلاتين (Ototoxicity) عند الأطفال
تقوم رعاية فقدان السمع المرتبط بالعلاج الكيميائي البلاتيني على فحوص دورية للكشف المبكر، ومراجعة الخطة مع فريق الأورام، وتأهيل السمع والتواصل عند الحاجة. قد يكون الضرر دائمًا، لكن التدخل المبكر يساعد على حماية تطور اللغة والتعلم، وقد تتاح وقاية دوائية لحالات محددة.
