الضغط الطبي
إدارة الوذمة اللمفية في الطرف السفلي
تُدار الوذمة اللمفية في الساق بخطة تأهيل فردية تجمع الضغط الطبي والعناية بالجلد والحركة العلاجية والتصريف اللمفي اليدوي عند ملاءمته. يهدف العلاج إلى تقليل التورم والثقل وتحسين الحركة، ويحتاج غالبًا إلى متابعة وعناية مستمرة للحفاظ على التحسن.
إدارة الوذمة اللمفية في الطرف العلوي
تُدار الوذمة اللمفية في الذراع بخطة تأهيل فردية تجمع الضغط الطبي والعناية بالجلد والحركة العلاجية، وقد تشمل التصريف اللمفي اليدوي. تهدف الخطة إلى تقليل التورم والثقل وتحسين الوظيفة، مع متابعة وعناية طويلة الأمد للحفاظ على التحسن.
إدارة الوذمة الوريدية المزمنة ضمن برنامج التأهيل
تقوم إدارة الوذمة الوريدية المزمنة على تقييم سبب التورم وسلامة الشرايين، ثم وضع خطة تجمع الضغط الطبي المناسب والحركة المتدرجة والعناية بالجلد. يهدف التأهيل إلى تخفيف الأعراض وتحسين المشي والحد من المضاعفات، مع متابعة الاستجابة وتعديل الخطة بإشراف الفريق المعالج.
برنامج العلاج العقدي المركب للوذمة اللمفية الأولية (Primary Lymphedema)
العلاج المركب المزيل للاحتقان هو برنامج تأهيلي غير جراحي يساعد على تقليل تورم الوذمة اللمفية الأولية وتحسين الحركة وحماية الجلد، عبر الضغط الطبي والعناية بالجلد والنشاط العلاجي، مع التصريف اللمفي اليدوي عند ملاءمته. يحتاج إلى خطة فردية وصيانة مستمرة، ولا يصلح الخلل اللمفي الخِلقي نفسه.
برنامج العلاج العقدي المركب للوذمة اللمفية الثانوية بعد استئصال العقد الإبطية في سرطان الثدي
العلاج المركب لإزالة الاحتقان اللمفي برنامج تأهيلي لتخفيف تورم الذراع أو الثدي وجدار الصدر بعد علاج سرطان الثدي. يجمع الضغط الطبي والعناية بالجلد والحركة الموجهة، وقد يشمل التصريف اللمفي اليدوي، ثم يستمر بخطة منزلية ومتابعة للحفاظ على التحسن.
برنامج تأهيل وظيفي للمريض المصاب بالوذمة اللمفية الوعائية المختلطة (Phlebolymphedema)
برنامج التأهيل الوظيفي للوذمة الوريدية اللمفية المختلطة خطة فردية لتقليل التورم وتحسين المشي وأداء الأنشطة اليومية، تجمع بين الضغط الطبي المناسب والعناية بالجلد والحركة المتدرجة، بعد تقييم الدورة الشريانية والمكونين الوريدي واللمفي.
تأهيل اللمف بعد جراحة سرطان أعضاء الحوض
تأهيل اللمف بعد جراحة سرطان أعضاء الحوض خطة فردية لتقييم التورم والحد منه وتحسين الحركة والعناية بالجلد. قد تشمل الضغط الطبي والتصريف اللمفي اليدوي والنشاط المتدرج، بعد استبعاد الجلطات والعدوى والأسباب الأخرى للتورم.
