وتر أخيل
إصلاح وتر أخيل الممزق
إصلاح وتر أخيل الممزق جراحة تعيد وصل الوتر الذي يربط عضلات ربلة الساق بعظم الكعب. قد تناسب بعض التمزقات الكاملة، لكن العلاج غير الجراحي مع التثبيت والتأهيل المنظم بديل مناسب لكثير من المرضى؛ ويعتمد الاختيار على طبيعة الإصابة والحالة الصحية وأهداف النشاط.
تأهيل بعد إصلاح قطع وتر أخيل
تأهيل ما بعد إصلاح قطع وتر أخيل برنامج تدريجي يحمي الوتر أثناء الالتئام، ثم يستعيد حركة الكاحل وقوة عضلات الساق والمشي والتوازن. تُحدد سرعة التقدم بحسب نوع الإصلاح وحالة الجرح والفحص، وليس بجدول موحد أو اختفاء الألم وحده.
جراحة إصلاح القدم الحنفاء الخلقية
تُستخدم جراحة إصلاح القدم الحنفاء الخلقية لتصحيح التشوه المتبقي أو الراجع عندما لا يكفي العلاج بالجبس والدعامة. ويتدرج التدخل من إجراء محدود على وتر أخيل إلى تصحيح الأوتار أو العظام، بحسب عمر الطفل ومرونة القدم، مع ضرورة المتابعة لمنع الانتكاس.
جراحة إصلاح تمزق وتر الكعب الجزئي بالمنظار
إصلاح تمزق وتر الكعب الجزئي بالجراحة طفيفة التوغل خيار لحالات مختارة تعاني ألما وضعفا مستمرين رغم العلاج التحفظي المناسب. وقد تُستخدم شقوق صغيرة أو مساعدة المنظار، لكن المنظار ليس ضروريا ولا ملائما لكل تمزق، ويتحدد الأسلوب بعد تقييم موضع الإصابة وجودة الوتر.
جراحة إصلاح وتر أخيل الممزق
جراحة إصلاح وتر أخيل الممزق تعيد وصل الوتر الذي يربط عضلات الساق بعظم الكعب بهدف استعادة قوة الدفع أثناء المشي. ليست ضرورية لكل تمزق؛ فالاختيار بينها وبين العلاج التحفظي يعتمد على طبيعة الإصابة والحالة الصحية ومستوى النشاط وإمكان الالتزام بالتأهيل.
جراحة تصحيح القدم الحنفاء عند الأطفال
تُستخدم جراحة تصحيح القدم الحنفاء عند الأطفال لمعالجة تشوه متبقٍ أو عائد لا يستجيب بما يكفي للتجبير والعلاج المحافظ. وقد تقتصر على إجراء صغير لوتر أخيل ضمن طريقة بونسيتي، أو تشمل نقل أوتار وتصحيح أنسجة أو عظام بحسب عمر الطفل ومرونة القدم.
