الأمراض الجلدية

العلاج الكيميائي الموضعي للسرطانات الجلدية السطحية المختارة

العلاج الكيميائي الموضعي، وأشهره كريم فلورويوراسيل، خيار غير جراحي لبعض سرطانات الجلد السطحية بعد تأكيد التشخيص وتقييم الخطورة. يستهدف الخلايا غير الطبيعية في الجلد، لكنه لا يناسب الأورام العميقة أو عالية الخطورة، ويحتاج إلى وصفة ومراقبة ومتابعة للتأكد من الاستجابة.

حقن البوتوكس العلاجي للتعرق الزائد والتشنج العضلي

تخفف حقن توكسين البوتولينوم التعرق الموضعي أو فرط التوتر العضلي بتقليل الإشارات العصبية في المنطقة المستهدفة. تأثيرها مؤقت، وتناسب حالات مختارة بعد تقييم السبب وتحديد أهداف العلاج، ولا تعالج المرض العصبي المسبب للتشنج.

علاج الأكزيما والتهاب الجلد التأتبي

يعتمد علاج التهاب الجلد التأتبي على ترميم حاجز الجلد بالمرطبات، وتهدئة الالتهاب بأدوية مناسبة لشدة الحالة ومكانها، مع تقليل المهيجات. وقد تحتاج الحالات غير المسيطر عليها إلى العلاج الضوئي أو أدوية جهازية تحت متابعة طبيب الجلدية.

علاج البهاق بالعلاج الضوئي والدوائي الموضعي

يهدف علاج البهاق بالضوء والأدوية الموضعية إلى تهدئة النشاط المناعي في الجلد وتحفيز عودة الصبغة تدريجيا. يختار طبيب الجلدية الخطة بحسب انتشار البقع ومواقعها ونشاط المرض، وقد يجمع بين الطريقتين، لكن الاستجابة تحتاج أشهرا وتختلف بين الأشخاص ولا تكون مضمونة.

علاج التهاب الغدد العرقية القيحي

يعتمد علاج التهاب الغدد العرقية القيحي على تخفيف الالتهاب والألم ومنع تفاقم الآفات، باستخدام أدوية موضعية أو جهازية أو بيولوجية بحسب شدة المرض. يحتاج العلاج إلى متابعة منتظمة، وقد تُضاف إجراءات موضعية لمعالجة الأنفاق والندبات التي لا تستجيب للأدوية وحدها.

علاج الثآليل الجلدية المقاومة بالعلاج المناعي الموضعي

العلاج المناعي الموضعي خيار تخصصي لبعض الثآليل الجلدية التي تستمر رغم العلاجات المعتادة؛ إذ يستهدف تحفيز المناعة ضد الخلايا المصابة بالفيروس. يحتاج إلى تشخيص مؤكد وجلسات ومتابعة، وقد يسبب التهابًا جلديًا، ولا يضمن اختفاء الثآليل أو منع عودتها.

علاج الثعلبة البقعية بالحقن الموضعي والعلاج الجهازي

تُعالج الثعلبة البقعية بحقن الكورتيزون داخل البقع المحدودة، أو بأدوية جهازية للحالات الشديدة أو الواسعة بعد تقييم طبي. يهدف العلاج إلى تهدئة مهاجمة المناعة لبصيلات الشعر، لكنه لا يضمن نمو الشعر بالكامل أو منع الانتكاس.

علاج الجرب المنتشر بالعلاج الجهازي

يعتمد علاج الجرب المنتشر بالعلاج الجهازي غالبًا على الإيفرمكتين الفموي بوصفة طبية، وقد يُجمع مع علاج موضعي، خصوصًا في الجرب القشري. ويستلزم نجاح الخطة علاج المخالطين بالتزامن والتعامل الصحيح مع الملابس والفراش، ولا يعني استمرار الحكة وحده فشل العلاج.

علاج الجرب بالعلاج الموضعي

يعتمد علاج الجرب الموضعي على دواء يُوضع على الجلد لقتل عث الجرب، مع علاج المخالطين بالتزامن والتعامل مع الملابس والمفروشات المستخدمة حديثًا. وقد تستمر الحكة لأسابيع بعد نجاح العلاج، فلا تعني وحدها استمرار العدوى.

علاج الذئبة الحمامية الجلدية الموضعية والجهازية

يعتمد علاج الذئبة الحمامية الجلدية على الحماية من الشمس وإيقاف الالتهاب بأدوية موضعية أو جهازية بحسب نوع الطفح وانتشاره وخطر التندب. ويستلزم تقييم احتمال وجود ذئبة جهازية ومتابعة فعالية العلاج وآثاره الجانبية.

علاج الشرى المزمن بمضادات الهيستامين والبيولوجي

يبدأ علاج الشرى المزمن عادة بمضادات الهيستامين الحديثة بانتظام، وقد يعدّل الطبيب جرعتها أو يضيف علاجًا بيولوجيًا إذا بقيت الأعراض غير مضبوطة. الهدف هو تقليل الحكة والانتفاخات واستعادة النوم والنشاط، مع متابعة الاستجابة والسلامة.

علاج الصدفية الجلدية بالمراهم والعلاج الضوئي والبيولوجي

يهدف علاج الصدفية إلى تهدئة الالتهاب وتقليل القشور والحكة والسيطرة على النوبات. يختار طبيب الجلدية بين المستحضرات الموضعية والعلاج الضوئي والأدوية الجهازية والبيولوجية بحسب شدة المرض ومواقعه وتأثيره في الحياة اليومية، مع متابعة الاستجابة والآثار الجانبية.