نقص المناعة

الرعاية الطبية الداعمة لمتلازمة حذف 22q11.2 (دي جورج)

تعتمد رعاية متلازمة حذف 22q11.2 على متابعة متعددة التخصصات تعالج المشكلات الموجودة لدى كل مريض، مثل نقص الكالسيوم واضطرابات المناعة والقلب والتغذية والتطور. لا تزيل هذه الرعاية الحذف الجيني، لكنها تساعد على تقليل المضاعفات ودعم النمو والاستقلالية وجودة الحياة.

علاج اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر التقدمي (PML)

يرتكز علاج اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر التقدمي على استعادة قدرة المناعة على مكافحة فيروس JC، عبر علاج نقص المناعة أو تعديل الأدوية المثبطة لها بإشراف متخصص. لا يوجد حاليا دواء نوعي مثبت يشفي المرض، وتُعد المتابعة العصبية والتأهيل وعلاج المضاعفات أجزاء أساسية من الرعاية.

علاج التهاب السحايا بالمستخفيات عند مرضى نقص المناعة

يعتمد علاج التهاب السحايا بالمستخفيات على مضادات فطرية تُعطى على مراحل، مع مراقبة وظائف الكلى والدم ومعالجة ارتفاع ضغط السائل المحيط بالدماغ. ويُخطط لتوقيت علاج فيروس نقص المناعة بعناية لتقليل خطر الالتهاب الارتكاسي المناعي.

علاج العدوى عند مرضى نقص المكمل الوراثي (مثل نقص C5-C9)

يعتمد علاج العدوى لدى مرضى نقص المتممة الوراثي على التقييم المبكر والمضادات الحيوية المناسبة، مع دخول المستشفى عند الاشتباه بعدوى خطيرة. وتتكامل المعالجة مع لقاحات المكورات السحائية وخطة طوارئ، وقد تُضاف مضادات وقائية لبعض المرضى بحسب تقييم الاختصاصي.

علاج جدري القردة (Mpox) بمضادات الفيروسات في الحالات الشديدة

لا يحتاج معظم المصابين بإمبوكس إلى مضادات الفيروسات؛ إذ تتحسن الحالات غير المعقدة بالرعاية الداعمة. وقد يختار الفريق الطبي هذه الأدوية للمرض الشديد أو عند ارتفاع خطر المضاعفات، مع مراقبة دقيقة لأن فائدتها ليست مؤكدة لجميع المرضى.

علاج داء المقوسات الدماغي عند مرضى نقص المناعة الشديد

يُعالج داء المقوسات الدماغي بأدوية مضادة للطفيليات لمدة لا تقل عادةً عن ستة أسابيع، ثم بعلاج وقائي ثانوي لمنع الانتكاس حتى تعافي المناعة. ويحتاج إلى تقييم عاجل ومراقبة الأعراض العصبية وصورة الدم ووظائف الأعضاء.

علاج ساركوما الأنسجة الرخوة بالعلاج الكيميائي

يُستخدم العلاج الكيميائي لبعض أنواع ساركوما الأنسجة الرخوة لتقليص الورم أو إبطاء انتشاره وتخفيف أعراضه، وقد يُعطى قبل الجراحة أو بعدها في حالات مختارة. يعتمد اختياره على التشخيص النسيجي ومرحلة المرض والحالة الصحية، وليس ضروريا لكل مريض.

علاج عوز المتممة الأولي بالوقاية المضادة الحيوية والتلقيح الموجه

تقلل اللقاحات الموجّهة، ومعها المضادات الحيوية الوقائية عند الحاجة، خطر العدوى الخطيرة لدى المصابين بعوز المتممة الأولي. تُفصّل الخطة حسب الجزء الناقص من المتممة والعمر وسوابق العدوى، ولا تُغني عن التقييم العاجل عند ظهور الحمى أو علامات التهاب السحايا.