مضادات الطفيليات

علاج الإسهال المزمن بالمتخفيات الخبيثة (Cryptosporidiosis) عند ضعاف المناعة

يعتمد علاج الإسهال المزمن الناتج عن خفيات الأبواغ على تعويض السوائل والأملاح، ودعم التغذية، واستعادة المناعة بعلاج السبب الأساسي. قد تُستخدم أدوية مضادة للطفيلي، لكن فعاليتها محدودة عند نقص المناعة الشديد ولا تغني عن علاج المرض المسبب له.

علاج الديدان المعوية بالأدوية الطاردة

يعتمد علاج الديدان المعوية على دواء مضاد للطفيليات يُختار بحسب نوع الدودة وعمر المريض وحالته الصحية. قد يتطلب العلاج جرعة واحدة أو خطة أطول، مع إجراءات نظافة ومتابعة تمنع تكرار العدوى وتكشف المضاعفات.

علاج الملاريا بمضادات الطفيليات

يعتمد علاج الملاريا على أدوية تقتل طفيليات البلازموديوم، ويُختار النظام بحسب نوع الطفيل وشدة المرض ومكان اكتساب العدوى وحالة المريض. الحالات الشديدة تحتاج علاجا عاجلا بالمستشفى، وبعض الأنواع تتطلب علاجا إضافيا لمنع الانتكاس.

علاج داء البابيزيا (الملاريا الحيوانية المنشأ)

يُعالج داء البابيزيا بأدوية مضادة للطفيليات يحددها الطبيب بحسب شدة العدوى وحالة المناعة. وقد تحتاج الحالات الشديدة إلى التنويم والدعم الطبي وتبديل كريات الدم الحمراء. وهو مرض مختلف عن الملاريا، رغم تشابه بعض الأعراض وتأثيرهما في كريات الدم.

علاج داء الجيارديات المقاوم للعلاج القياسي

يبدأ علاج داء الجيارديات المستمر بعد العلاج القياسي بتأكيد بقاء الطفيلي، واستبعاد تكرار العدوى أو عدم اكتمال العلاج. بعد ذلك قد يختار الطبيب دواء من فئة مختلفة أو علاجا مركبا، مع تعويض السوائل ومتابعة التغذية والآثار الجانبية.

علاج داء الديدان الشريطية المعوية وحالاتها الغازية

تُعالج الديدان الشريطية المعوية عادة بأدوية مضادة للطفيليات، أما داء الكيسات المذنبة الذي يصيب الأنسجة، وخاصة الدماغ أو العين، فيحتاج خطة متخصصة بحسب موضع الكيسات ونشاطها. لا تُستخدم الأدوية القاتلة للطفيليات في جميع الحالات النسيجية، لأنها قد تثير التهابًا خطيرًا دون تحضير ومراقبة مناسبين.

علاج داء الفيلاريات اللمفاوي

يجمع علاج داء الفيلاريات اللمفاوي بين أدوية تستهدف الطفيليات عند وجود عدوى نشطة، والعناية المستمرة بالجلد والتورم اللمفاوي لمنع المضاعفات. ويختار الطبيب الخطة وفق منطقة التعرض والعدوى المصاحبة؛ لأن قتل الطفيليات لا يعكس دائمًا الضرر اللمفاوي المزمن.

علاج داء الليشمانيات الحشوي

يحتاج داء الليشمانيات الحشوي إلى علاج دوائي متخصص وسريع للقضاء على الطفيلي وتقليل خطر المضاعفات. يُختار الدواء حسب منطقة اكتساب العدوى وحالة المريض، مع مراقبة الدم ووظائف الكلى والكبد والاستمرار في المتابعة بعد التحسن.

علاج داء المشعرات المهبلية المنقول جنسياً

يُعالج داء المشعرات عادةً بمضاد للطفيليات يؤخذ بالفم، وأشيع الخيارات الميترونيدازول. ويتطلب منع تكرار العدوى علاج الشريك الجنسي بالتزامن، وتجنب العلاقة الجنسية حتى اكتمال العلاج وزوال الأعراض، ثم إجراء المتابعة المناسبة.

علاج داء المقوسات الدماغي عند مرضى نقص المناعة الشديد

يُعالج داء المقوسات الدماغي بأدوية مضادة للطفيليات لمدة لا تقل عادةً عن ستة أسابيع، ثم بعلاج وقائي ثانوي لمنع الانتكاس حتى تعافي المناعة. ويحتاج إلى تقييم عاجل ومراقبة الأعراض العصبية وصورة الدم ووظائف الأعضاء.

علاج داء النوم الأفريقي (التريبانوسوما)

يُعالج داء النوم الأفريقي بأدوية مضادة للطفيليات يختارها الفريق المختص بحسب نوع العدوى ووصولها إلى الجهاز العصبي وعمر المريض وحالته. قد يكون العلاج فمويًا أو بالحقن، ويستلزم تشخيصًا سريعًا ومراقبة منتظمة للتأكد من الاستجابة ورصد السمية أو الانتكاس.

علاج داء النوم الأفريقي (داء المثقبيات الأفريقي البشري)

يُعالج داء النوم الأفريقي بأدوية مضادة للمثقبيات يختارها فريق متخصص بحسب نوع الطفيلي ووصوله إلى الجهاز العصبي وعمر المريض ووزنه وحالته العامة. بعض الحالات تناسبها أدوية فموية، بينما تحتاج أخرى إلى علاج حقني ومراقبة بالمستشفى.