منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الشعير من الحبوب الكاملة المغذية، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب بعض المشاكل الصحية. يجب الانتباه إلى الكميات المتناولة وتأثيرها على الجسم.
هذا المقال يوضح بالتفصيل الأضرار المحتملة للشعير، وكيفية التعامل معها لتجنب المضاعفات.
تحميل المقالةيُعدّ اضطراب الجهاز الهضمي من أبرز أضرار الشعير عند تناوله بكميات كبيرة. تشمل هذه الاضطرابات عدة أعراض ومشاكل تؤثر على راحة الجهاز الهضمي وكفاءته.
اضطراب المعدة: قد يسبب الشعير تهيجًا في المعدة، خاصةً عند تناوله مع أدوية أخرى تسبب تهيجًا مماثلًا. يمكن أن يؤدي هذا التهيج إلى آلام في المعدة وإسهال.
الانتفاخ والغازات: يحتوي الشعير على نسبة عالية من الألياف الغذائية، بما في ذلك الألياف القابلة للتخمير مثل الفروكتان. عند تناول كميات كبيرة من هذه الألياف، يمكن أن تتسبب في انتفاخ البطن والغازات المزعجة. للحد من هذه المشكلة، يُنصح بتناول الشعير باعتدال.
تفاقم متلازمة القولون العصبي: نظرًا لتسببه في الغازات، يمكن أن يؤدي تناول الشعير بكميات كبيرة إلى تفاقم أعراض متلازمة القولون العصبي وغيرها من اضطرابات الجهاز الهضمي.
الإمساك: على الرغم من أن الألياف الموجودة في الشعير قد تساعد على تنظيم حركة الأمعاء، إلا أن تناوله لفترة طويلة بكميات كبيرة قد يؤدي إلى الإمساك المزمن. في الحالات الشديدة، يمكن أن يسبب الإمساك نزيفًا من المستقيم وآلامًا حادة فيه.
يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه الشعير، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تحسسية مختلفة بعد تناول حبوب الشعير أو المنتجات المصنوعة منه. تتضمن هذه الأعراض:
تزداد احتمالية حدوث هذه الحساسية لدى الأفراد الذين يعانون من حساسية تجاه أنواع أخرى من الحبوب، مثل القمح، أو الشوفان، أو الأرز، أو الذرة. في حالة ظهور أي من هذه الأعراض، يجب التوقف عن تناول الشعير واستشارة الطبيب.
يحتوي الشعير على كمية كبيرة من الجلوتين، وهو بروتين قد يسبب مشاكل صحية للأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلوتين أو مرض السيلياك. يمكن أن يؤدي تناول الشعير إلى تفاقم الأعراض لدى هؤلاء المرضى.
لذا، يُنصح الأفراد الذين يعانون من حساسية الجلوتين أو مرض السيلياك بتجنب تناول الشعير والمنتجات التي تحتوي عليه بشكل كامل. يمكنهم البحث عن بدائل خالية من الجلوتين لتلبية احتياجاتهم الغذائية.
قد يؤدي تناول الشعير بكميات كبيرة إلى انخفاض مستويات السكر في الدم. في بعض الحالات، يمكن أن يكون هذا الانخفاض شديدًا لدرجة ظهور أعراض انخفاض السكر في الدم، مثل الدوخة، والتعرق، والارتباك.
يجب على مرضى السكري الذين يتناولون الأنسولين أو أدوية خفض السكر الحذر عند تناول الشعير. يُنصح باستشارة الطبيب، الذي قد يقوم بتعديل جرعة الأدوية لتجنب انخفاض السكر في الدم بشكل مفرط. كما يُنصح بالتوقف عن تناول الشعير ومنتجاته لمدة 14 يومًا على الأقل قبل الخضوع لأي عملية جراحية لتجنب المضاعفات المحتملة.
يمكن أن يؤدي تناول الشعير إلى ارتفاع مستويات بعض الفيتامينات والمعادن في الدم، مثل البوتاسيوم، والفوسفور، وفيتامين K. قد يشكل هذا الارتفاع خطرًا على بعض الأفراد.
على سبيل المثال، يمكن أن يشكل ارتفاع فيتامين K خطرًا على الأفراد الذين يتناولون الأدوية المميعة للدم، مثل الوارفارين. بينما يشكل ارتفاع البوتاسيوم في الدم خطرًا على الأفراد الذين يخضعون لغسيل الكلى.
يجب على الأفراد الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو يتناولون أدوية مميعة للدم استشارة الطبيب قبل تناول الشعير بكميات كبيرة.
قد يتسبب دقيق الشعير بحساسية تنفسية خطيرة تسمى ربو الخبازين. العاملون في المخابز هم الأكثر عرضة لهذه الحالة بسبب تعرضهم المستمر لدقيق الشعير، ولكن يمكن أن يصاب بها الأفراد الآخرون أيضًا في حالة التعرض لكميات كبيرة من الدقيق.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من الربو أو لديهم تاريخ عائلي من الحساسية التنفسية الحذر عند التعامل مع دقيق الشعير.
قد تكون براعم الشعير الأخضر ملوثة ببعض أنواع البكتيريا. تناول كميات كبيرة من الشعير الأخضر دون طهيه جيدًا يمكن أن يتسبب بالعدوى، خاصةً لدى النساء الحوامل، والأطفال، وكبار السن، والأفراد الذين يعانون من نقص المناعة.
يجب التأكد من طهي الشعير الأخضر جيدًا قبل تناوله لقتل أي بكتيريا ضارة.
بالإضافة إلى تفاعل الشعير مع أدوية السكري والأدوية المميعة للدم، يمكن أن يتفاعل أيضًا مع أنواع أخرى من الأدوية. احتواء الشعير على الألياف الغذائية يمكن أن يقلل من امتصاص الأدوية التي تؤخذ عبر الفم، مما يقلل من فعاليتها.
للتقليل من هذا التأثير، يُنصح بتناول الشعير بعد ساعة على الأقل من تناول الأدوية التي تؤخذ عبر الفم.