منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعدّ لصقات منع الحمل وسيلة هرمونية فعالة لتنظيم النسل، إذ تعمل على إطلاق هرموني الإستروجين والبروجسترون بانتظام عبر الجلد. على الرغم من سهولة استخدامها وفعاليتها، إلا أنها قد تتسبب ببعض الآثار الجانبية والأضرار المحتملة، مثلها مثل أي وسيلة منع حمل هرمونية أخرى.
يهدف هذا المقال إلى استعراض الأضرار المحتملة لاستخدام لصقات منع الحمل، سواء كانت مؤقتة أو خطيرة، بالإضافة إلى الحالات التي يُفضل فيها تجنب استخدام هذه اللصقات.
تحميل المقالةتحتوي لصقات منع الحمل على هرموني الإستروجين والبروجسترون، وتعمل عن طريق إطلاقهما بانتظام عبر الجلد إلى مجرى الدم على مدار الأسبوع، مما يمنع الحمل. قد تواجه بعض النساء آثارًا جانبية عند البدء باستخدام لصقات منع الحمل، خاصة خلال الأشهر الأولى. تظهر هذه الآثار الجانبية في صورة مشاكل جلدية موضعية في مكان اللصقة، بالإضافة إلى آثار جهازية نتيجة للهرمونات التي تطلقها اللصقة.
تشمل الأعراض الجانبية الشائعة:
عادةً ما تكون هذه الآثار الجانبية مؤقتة وتتلاشى تلقائيًا بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من الاستخدام. في حالات أخرى، لا تعاني النساء من أي أعراض جانبية على الإطلاق. تشمل الآثار الأقل شيوعًا زيادة طفيفة في الوزن، وانخفاض الرغبة الجنسية، وتساقط الشعر، والكلف.
على الرغم من ندرتها، إلا أن استخدام لصقات منع الحمل، خاصة التي تحتوي على الإستروجين، قد يزيد من خطر الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة.
تشمل هذه الأضرار:
تزداد احتمالية الإصابة بجلطات الدم لدى النساء اللاتي لديهن عوامل خطر مثل وجود تاريخ عائلي أو شخصي للإصابة بجلطات الدم، أو المعاناة من حالات طبية مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري، أو التدخين، أو السمنة.
قد يقلل هرمون الإستروجين الموجود في لصقة منع الحمل من كمية لبن الأم، خاصة في الأسابيع الأولى بعد الولادة. لذلك، يُنصح الأم المرضع بالانتظار 6 أسابيع بعد الولادة حتى تستقر كمية اللبن، ثم البدء باستخدام اللصقة لتفادي هذه المشكلة. إذا كانت الأم لا تزال تعاني من نقص في كمية اللبن، فينبغي عليها استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل لا تحتوي على الإستروجين.
يجب عدم استخدام لصقات منع الحمل قبل مرور 3 أسابيع من موعد الولادة، سواء للأم المرضع أو غير المرضع، لأن الأم تكون في هذه الفترة أكثر عرضة للإصابة بجلطات الدم، وقد يزيد استخدام اللصقات من هذا الخطر.
قد تعاني بعض النساء من نزيف بين فترات الحيض أو عدم انتظام الدورة الشهرية في الأشهر القليلة الأولى من بدء استخدام لصقات منع الحمل. هذا الأمر عادةً ما يكون مؤقتًا وغير ضار، ويختفي تلقائيًا بعد بضعة أشهر. ومع ذلك، إذا استمرت هذه الأعراض، فينبغي مراجعة الطبيب.
عند التوقف عن استخدام لصقات منع الحمل، قد يستغرق انتظام الدورة الشهرية من شهر إلى شهرين، وفي بعض الحالات قد يصل الأمر إلى 6 أشهر. ومع ذلك، يمكن أن يحدث حمل بمجرد التوقف عن استخدام اللصقات، حتى لو لم تكن الدورة الشهرية قد انتظمت بعد.
توجد بعض الحالات التي يُنصح فيها بتجنب استخدام لصقات منع الحمل، لأنها قد تزيد من خطر حدوث مضاعفات. تشمل هذه الحالات:
قد تعاني بعض النساء من آثار جانبية عند البدء في استخدام لصقات منع الحمل، وعادةً ما تختفي هذه الآثار في غضون بضعة أشهر. في حالات نادرة جدًا، قد تعاني المرأة من أضرار صحية خطيرة تستدعي التدخل الطبي العاجل. لذلك، يجب على النساء استشارة الطبيب قبل استخدام لصقات منع الحمل للتأكد من ملاءمتها لهن، ومناقشة الفوائد المرجوة والمخاطر المحتملة، وكذلك مراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض قد تشير إلى وجود مشكلة صحية.