منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
هرمون البرولاكتين، المعروف أيضًا بهرمون الحليب، يلعب دورًا حيويًا ليس فقط لدى النساء بل وأيضًا في الوظائف الجنسية والإنجابية لدى الرجال. يمكن أن تؤثر اضطرابات مستويات هذا الهرمون على الصحة الجنسية والقدرة على الإنجاب.
سنستعرض وظيفة هرمون البرولاكتين الفسيولوجية عند الرجال، وأعراض ارتفاع وانخفاض مستوياته، بالإضافة إلى علاقته المحتملة بالعقم.
تحميل المقالةالوظيفة الأساسية لهرمون البرولاكتين هي تحفيز إنتاج الحليب في الثديين لدى الإناث. ومع ذلك، يلعب دورًا مهمًا في الصحة الإنجابية والجنسية للذكور. يساهم البرولاكتين في تعزيز مستقبلات الهرمون الملوتن (LH) في خلايا لايديغ الموجودة في الخصيتين.
عندما يرتبط الهرمون الملوتن بمستقبلاته، يزيد إفراز هرمون التستوستيرون، وهو هرمون الذكورة الرئيسي المسؤول عن تكوين الحيوانات المنوية ووظائف جنسية أخرى مهمة.
بالإضافة إلى ذلك، قد يكون للبرولاكتين تأثيرات أخرى لدى الرجال، بما في ذلك:
تكون مستويات هرمون البرولاكتين لدى الرجال عادةً أقل بكثير مقارنةً بالنساء المرضعات. يجب أن تكون أقل من 20 نانوغرام/مليلتر. ومع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أن القراءة الطبيعية قد تختلف قليلًا بين المختبرات المختلفة.
قد يرتفع هرمون البرولاكتين بشكل طبيعي بعد الجماع أو الاستمناء، حيث يساهم في تقليل الإثارة بعد النشوة عن طريق تثبيط الدوبامين. لكن هناك أسباب أخرى تستدعي استشارة الطبيب:
يمكن أن يؤثر ارتفاع مستويات البرولاكتين سلبًا على الوظائف الجنسية عن طريق منع إفراز الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية، مما يقلل مستويات الهرمون الملوتن والهرمون المنشط للحوصلة ويؤدي إلى انخفاض التستوستيرون وضعف إنتاج الحيوانات المنوية.
نقص هرمون البرولاكتين نادر الحدوث عند الرجال، ولكن يمكن أن يحدث بسبب اضطرابات الغدة النخامية مثل قصور الغدة النخامية، أو بسبب:
يؤثر نقص هرمون البرولاكتين سلبًا على الرغبة الجنسية والانتصاب، ويمكن أن يضعف الحالة المزاجية لدى الشباب والرجال في منتصف العمر.
في حالات نادرة، قد يكون سبب العقم هو انخفاض مستويات هرمون البرولاكتين. كما أن ارتفاعه يضعف إنتاج الحيوانات المنوية ويؤثر على جودتها، مما يقلل الخصوبة. لذلك، قد يتم فحص مستويات البرولاكتين عند الرجال الذين يعانون من انخفاض التستوستيرون أو العقم.