منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد العلاج الإشعاعي ركيزة أساسية في بروتوكولات علاج سرطان الثدي، حيث يستخدم حزماً عالية الطاقة مثل الأشعة السينية أو البروتونات لقتل الخلايا السرطانية. تكمن فاعلية هذا العلاج في كون الخلايا سريعة النمو -مثل الخلايا السرطانية- أكثر حساسية للتلف الإشعاعي مقارنة بالخلايا الطبيعية السليمة.
تحميل المقالةيتم تقديم العلاج الإشعاعي بطريقتين رئيسيتين بناءً على حالة المريضة وخطة العلاج:
هو النوع الأكثر شيوعاً، حيث يقوم جهاز كبير بالتحرك حول الجسم لتوجيه حزم إشعاعية بدقة عالية نحو منطقة الورم.
بعد جراحة استئصال الورم، يضع الطبيب جهازاً مؤقتاً في مكان الإصابة، ويتم وضع مصدر مشع داخل هذا الجهاز لفترات زمنية قصيرة خلال فترة العلاج.
يُستخدم الإشعاع لتقليل خطر عودة السرطان أو لتخفيف الأعراض في الحالات المتقدمة، وذلك في السيناريوهات التالية:
يُستخدم لضمان القضاء على أي خلايا متبقية بعد الجراحة المحافظة على الثدي، وهو ما يسمى 'علاج الحفاظ على الثدي'.
يتم اللجوء إليه في حالات معينة مثل وجود خلايا سرطانية في العقد اللمفاوية، أو إذا كان حجم الورم كبيراً (أكثر من 5 سم)، أو عند وجود حواف أنسجة إيجابية (تحتوي على خلايا سرطانية).
يُستخدم في حالات السرطان الالتهابي، أو السرطانات التي لا يمكن استئصالها جراحياً، وكذلك لتقليص الأورام وتخفيف الألم في حالات السرطان النقيلي (المنتشر).
تختلف الآثار الجانبية حسب نوع العلاج والمساحة المستهدفة، وعادة ما تصل لذروتها في نهاية المسار العلاجي:
قبل البدء بالعلاج، يخضع المريض لمرحلة تخطيط دقيقة تشمل:
يتم تحديد الوضعية المثالية للجسم لضمان دقة الاستهداف، وقد تُستخدم وسائد خاصة للتثبيت.
يُجرى لتحديد منطقة العلاج بدقة وتجنب الأنسجة السليمة.
قد يتم وضع نقاط صغيرة (وشم دائم أو حبر شبه دائم) على الجلد لتوجيه اختصاصي العلاج في كل جلسة.
يبدأ العلاج عادة بعد الجراحة بمدة 3 إلى 8 أسابيع، أو بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي.
يتضمن المسار التقليدي جلسة يومية لمدة 5 أيام في الأسبوع، ويستمر من 5 إلى 6 أسابيع. حالياً، تتوفر خيارات 'التجزئة المكثفة' التي تسمح بإنهاء العلاج في مدة تتراوح بين أسبوع إلى أربعة أسابيع فقط.
يستغرق الإشعاع بضع دقائق فقط، لكن الجلسة كاملة قد تستغرق 15 إلى 45 دقيقة بسبب إجراءات ضبط الوضعية. الإجراء غير مؤلم تماماً، ويمكن للمريضة العودة لأنشطتها المعتادة بعد الجلسة مباشرة.
بعد اكتمال البروتوكول العلاجي، يجب الالتزام بزيارات المتابعة الدورية لمراقبة التعافي. يجب استشارة الطبيب فوراً في حال ظهور: