منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب عنق الرحم والمهبل هو حالة التهابية تصيب الخلايا الطلائية الحرشفية في المهبل وعنق الرحم، نتيجة عدوى أو خلل في التوازن البكتيري. يؤدي ذلك إلى تآكل الخلايا السطحية، تقرحات، ونقص في سمك الخلايا الطلائية، مع إمكانية فقدان الطبقات العليا من الخلايا. تشمل الأعراض إفرازات، حكة، وألم، وقد يكون السبب انخفاض هرمون الاستروجين أو اضطرابات جلدية. يعتمد العلاج على نوع الالتهاب المحدد.
تحميل المقالة
التهاب عنق الرحم والمهبل هو حالة تؤدي إلى التهاب الخلايا الطلائية الحرشفية المبطنة للمهبل وعنق الرحم، وينتج هذا الالتهاب عادةً بسبب عدوى، مما يتسبب في تلف الخلايا السطحية وتقرحها، بالإضافة إلى انخفاض في سمك الخلايا الطلائية وفقدان الطبقة العليا منها. قد يمتد الضرر ليشمل الخلايا السطحية والوسطية، مما يؤدي إلى تورم في الخلايا العميقة. يمكن أن يتسبب التهاب عنق الرحم والمهبل في ظهور إفرازات مهبلية، حكة، وشعور بالألم، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة لتغير في التوازن الطبيعي للبكتيريا المهبلية أو الإصابة بعدوى. كما يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات هرمون الاستروجين بعد انقطاع الطمث وبعض الأمراض الجلدية إلى حدوث هذا الالتهاب. تختلف أنواع التهاب عنق الرحم والمهبل، ويعتمد العلاج المناسب على تحديد النوع المحدد للالتهاب.
عوامل الخطورة
الحالات التي تتطلب استشارة الطبيب
إذا كنتِ تعانين من إفرازات مهبلية (وهي ليست موجودة لدى جميع النساء المصابات بالالتهاب)، فقد تشير خصائص هذه الإفرازات إلى نوع الالتهاب الذي تعانين منه. تتضمن الأمثلة ما يلي:
تتعدد الكائنات الحية والظروف التي يمكن أن تسبب التهاب عنق الرحم والمهبل، لذلك يركز العلاج على معالجة السبب المحدد للمرض: