منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الإجهاض المنذر هو حالة تشير إلى احتمال حدوث إجهاض خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. يتميز بنزيف مهبلي مصحوبًا بتقلصات وألم في البطن، ولكن دون استيفاء معايير الإجهاض التلقائي الكامل. تعرف منظمة الصحة العالمية الإجهاض المنذر على أنه نزيف مهبلي خلال النصف الأول من الحمل دون توسع عنق الرحم. حوالي 25٪ من النساء الحوامل يعانين من النزيف المهبلي خلال الثلث الأول والثاني من الحمل، وحوالي 50٪ منهن قد يواجهن إجهاضًا فعليًا.
تحميل المقالة
الإجهاض المنذر، أو الحمل المهدد بالإجهاض، هو حالة تشير إلى وجود علامات تدل على احتمالية حدوث الإجهاض خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. تتضمن هذه العلامات نزيفًا مهبليًا قد يصاحبه تقلصات وألم في البطن، ولكنها لا تستوفي المتطلبات الأخرى لتشخيص الإجهاض التلقائي. تعرف منظمة الصحة العالمية الإجهاض المنذر بأنه إفرازات مهبلية دموية أو نزيف صريح خلال النصف الأول من الحمل دون حدوث توسع في عنق الرحم. حوالي 25٪ من النساء الحوامل يعانين من النزيف المهبلي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وقد يصل الأمر إلى الإجهاض الفعلي في حوالي 50٪ من الحالات.
لم يتمكن الأطباء حتى الآن من تحديد الأسباب الدقيقة للإجهاض المنذر بشكل كامل. ومع ذلك، تشير الإحصائيات إلى أن حوالي نصف حالات الإجهاض المنذر تحدث بسبب وجود تشوهات في كروموسومات الجنين، مثل متلازمة داون أو متلازمة إدوارد أو متلازمة باتاو.
كما أن حالات الحمل المهدد بالإجهاض شائعة بشكل أكبر لدى النساء اللواتي سبق لهن التعرض للإجهاض، واللواتي ينجبن أطفالًا في سن متأخرة، أي بعد سن 35 عامًا.
من بين الأسباب الأخرى المحتملة للإجهاض المبكر:
تشمل العوامل التي تزيد من فرصة حدوث الإجهاض المنذر:
علامات الإجهاض المنذر
تشمل أعراض الإجهاض المنذر ما يلي:
لا تختلف أعراض الإجهاض المنذر في الشهر الأول عن الأعراض في الأشهر اللاحقة. وعند ظهور أي من هذه العلامات والأعراض، يجب مراجعة قسم الطوارئ والاتصال بالطبيب المختص على الفور.
في حال حدوث نزيف مهبلي أو الشعور بألم حاد في أسفل البطن أو الظهر، يجب على الحامل مراجعة الطبيب فورًا للتحقق من احتمالية الإجهاض المنذر.
لتشخيص الإجهاض المنذر، يقوم الطبيب بفحص منطقة الحوض والمهبل وعنق الرحم للبحث عن مصدر النزيف والتحقق من سلامة الكيس الأمنيوسي حول الجنين.
قد يطلب بعض الأطباء أيضًا إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للمهبل لمراقبة نبض الجنين ونموه، وللمساعدة في تحديد مقدار النزيف ومدى خطورته.
قد يطلب الطبيب أيضًا إجراء التحاليل التالية:
في كثير من الأحيان، لا يمكن إيقاف الإجهاض المنذر أو علاجه بشكل كامل، ولكن قد يقترح الطبيب بعض الطرق لتقليل خطر حدوث الإجهاض الفعلي.
تشمل طرق علاج الإجهاض المنذر:
تختلف علامات توقف الإجهاض المنذر باختلاف الأعراض التي عانت منها المريضة في البداية، وعادة ما تشمل توقف النزيف.
تتساءل الأمهات أيضًا عن "متى يزول خطر الإجهاض المنذر؟"، ولكن الطبيب المختص هو وحده من يحدد ثبات الحمل ونسبة حدوث الإجهاض المنذر في المستقبل. غالبًا ما يتوقف الإجهاض بعد أسبوعين، وتتراوح مدة الإجهاض المنذر من ساعات إلى عدة أسابيع، وعادة ما يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. يتوقع أن تقل احتمالية الإجهاض المنذر في الشهر الرابع وما بعده.
مدة الإجهاض المنذر
لا يمكن الوقاية من الإجهاض المنذر بشكل كامل، ولكن يمكن تقليل فرص حدوثه باتخاذ الاحتياطات التالية:
هل الإجهاض المنذر خطر؟
تعتمد خطورة الإجهاض المنذر على المضاعفات التي قد تنجم عنه. قد يؤدي الحمل المهدد بالإجهاض إلى الإصابة بفقر الدم بسبب النزيف، مما يزيد من تدهور الوضع الصحي للحامل. في بعض الحالات، قد ينصح الطبيب بإجراء نقل الدم لإعادة مستويات الحديد إلى الحالة الطبيعية.
قد يكون الحل الأخير هو إجهاض المرأة للحفاظ على سلامتها، مما قد يؤدي إلى اضطرابات جسدية ونفسية لها.
هل الإجهاض المنذر يؤثر على الجنين؟
يعتمد الأمر بالدرجة الأولى على نسبة توسع عنق الرحم، والتصاق الجنين بالرحم، ومستويات الهرمونات في الدم. أي أن وجود خلل في أي من هذه العوامل قد يعرض الجنين لخطر الإجهاض. لذلك، يحرص الطبيب على معاينة الكيس الأمنيوسي المحيط بالجنين فور وصول المريضة إلى الطوارئ.
تلد معظم النساء أطفالًا أصحاء حتى بعد التعرض لخطر الإجهاض المنذر. حوالي 50٪ من النساء اللاتي تعرضن للإجهاض المنذر المبكر لا يجهضن فعليًا. وحتى إن حدث الإجهاض، فإن احتمالية نجاح الحمل في المستقبل تكون عالية.
من الممكن أن تؤثر حالة الإجهاض المنذر على الأم عاطفيًا وتسبب لها القلق والاكتئاب والإجهاد غير المبرر أثناء الحمل. بالتالي، قد تحتاج المرأة إلى الدعم العاطفي والمعنوي من الزوج أو الأصدقاء، وتشجيعها على طلب المشورة الطبية إذا لزم الأمر.