منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب بطانة الرحم هو التهاب يصيب الطبقة الداخلية للرحم، وعادة ما ينتج عن انتقال الميكروبات إلى المهبل وعنق الرحم، خاصة بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية. يؤثر هذا الالتهاب على قدرة المرأة على الحمل وقد يسبب الإجهاض بسبب الندوب التي تعيق انغراس الجنين. تشير الدراسات إلى أن التهاب بطانة الرحم شائع بين النساء اللواتي يعانين من العقم غير المبرر ويمكن أن يؤثر على الخصوبة بعدة طرق، ولكن مع العلاج المناسب يمكن الشفاء واستعادة القدرة على الحمل.
تحميل المقالة
التهاب بطانة الرحم هو حالة تصيب الرحم وتحديداً البطانة الداخلية له، حيث يحدث التهاب في جميع طبقات الرحم. السبب الرئيسي لهذا الالتهاب هو انتقال الميكروبات إلى المهبل وعنق الرحم، وهو أمر شائع بعد تمزق الأغشية أثناء الولادة، سواء كانت طبيعية أو قيصرية، ولكنه أكثر انتشاراً بين النساء اللواتي خضعن لعملية قيصرية. يؤثر التهاب بطانة الرحم على قدرة المرأة على الحمل ويمكن أن يؤدي إلى الإجهاض، لأنه يسبب ندوباً داخل الرحم تعيق انغراس الجنين ونموه بشكل طبيعي. وقد أظهرت دراسة أجريت عام 2018 أن نسبة كبيرة من النساء المصابات بالعقم غير المبرر يعانين من التهاب بطانة الرحم، وبعد العلاج بالمضادات الحيوية، تحسنت فرص الحمل لديهن.
السبب الأساسي لالتهاب بطانة الرحم هو الإصابة بعدوى بكتيرية. يمكن للبكتيريا أن تصل إلى بطانة الرحم عندما يكون عنق الرحم مفتوحًا، كما هو الحال أثناء الولادة أو بعد العمليات الجراحية. تشمل الطرق التي يمكن أن تدخل بها البكتيريا إلى بطانة الرحم ما يلي:
تتضمن الأعراض التي قد تظهر على المرأة المصابة بالتهاب بطانة الرحم ما يلي:
يبدأ تشخيص التهاب بطانة الرحم بإجراء فحص سريري للحوض والبطن والرحم وعنق الرحم، مع سؤال المريضة عن وجود أي إفرازات غير طبيعية أو ألم.
قد يطلب الطبيب إجراء الفحوصات التالية:
يهدف علاج التهاب بطانة الرحم إلى القضاء على العدوى والالتهاب. تشمل العلاجات الدوائية ما يلي:
يمكن الوقاية من التهاب بطانة الرحم أو تقليل خطر الإصابة به من خلال التدابير الوقائية التالية:
في حالة ترك الالتهاب دون علاج، يمكن أن تحدث عدة مضاعفات خطيرة، بما في ذلك:
إذا تم علاج التهاب بطانة الرحم فوراً دون تأخير، فإنه يزول عادةً دون التسبب في أي مشاكل أخرى. ولكن في حالة تأخر العلاج أو في حالة الالتهاب الشديد، قد يتسبب التهاب بطانة الرحم في الإصابة بالعقم أو الصدمة الإنتانية.