منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التورم هو انتفاخ يحدث في الأعضاء، الجلد، أو أجزاء أخرى من الجسم، وينتج غالبًا عن الالتهابات أو احتباس السوائل. قد يظهر التورم داخليًا أو يؤثر على الجلد والعضلات خارجيًا. هناك أسباب عديدة للتورم، منها لدغات الحشرات والإصابات الخارجية، بينما قد يكون التورم الداخلي عرضًا جانبيًا للأدوية أو نتيجة لإصابات خطيرة. ينبغي استشارة الطبيب عند ملاحظة تورم متكرر غير مبرر، خاصةً إذا كان مصحوبًا بزيادة في الوزن أو آلام.
تحميل المقالة
التورم هو انتفاخ يحدث عندما تتضخم الأعضاء، الجلد، أو أي جزء آخر من الجسم، وينتج عادةً عن الالتهاب أو احتباس السوائل. يمكن أن يظهر التورم داخليًا أو يؤثر على الجلد والعضلات. توجد مجموعة متنوعة من الحالات التي يمكن أن تسبب التورم في مختلف أجزاء الجسم. تتسبب لدغات الحشرات، الأمراض، والإصابات في تورم خارجي، بينما غالبًا ما يكون التورم الداخلي نتيجة لتأثير جانبي لبعض الأدوية أو التعرض لإصابة خطيرة. يجب على المريض مراجعة الطبيب فورًا في حال واجه تورمًا متكررًا دون وجود تفسير واضح، خاصةً إذا كان يعاني من زيادة غير مبررة في الوزن أو آلام.
يسبب الالتهاب في العظام، الأنسجة، والعضلات تورمًا خارجيًا، ويمكن للأكياس والأورام أن تتسبب في تورم ظاهر. على الرغم من أن احتباس السوائل يعتبر حالة داخلية، إلا أنه قد يؤدي إلى تورم خارجي.
أسباب التورم الخارجي:
تشمل أبرز وأكثر مسببات التورم الخارجي شيوعًا ما يلي:
يمكن أن يكون التورم الخارجي موضعيًا أو منتشرًا في الجسم كله.
يشير التورم الموضعي إلى الحالة التي يكون فيها التورم محصورًا في مكان محدد في الجسم. على سبيل المثال، قد يعاني الشخص المصاب بالتهاب في العينين من تورم حول العينين فقط، والشخص الذي تعرض للدغة حشرة يظهر لديه تورم في منطقة اللدغة فقط.
أسباب التورم الخارجي المنتشر:
أما التورم المنتشر فيظهر على مساحة واسعة من الجسم، ويعتبر علامة على وجود مشكلة صحية، وينتج عن احتباس السوائل أو بسبب رد فعل تحسسي. من الأسباب الأخرى الشائعة للتورم المنتشر:
قد يعاني الأشخاص المصابون بداء السكري أو بعض أنواع السرطان من التورم المنتشر أو تورم في الأطراف، مثل الأصابع وأصابع القدمين، وقد يظهر هذا النوع من التورم بشكل دوري.
أسباب التورم الداخلي:
غالبًا ما يحدث التورم الداخلي في الجسم نتيجة لالتهاب عضو، احتباس السوائل، أو انتفاخ البطن. يمكن أن يحدث هذا لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل متلازمة القولون العصبي، مرض كرون، والسرطان.
في بعض الحالات، قد يكون تورم الجسم غير ملحوظ، وقد لا يسبب أي أعراض.
في حالات التورم الخارجي، يكون التضخم في الجلد أو العضلات واضحًا. لكن هناك أعراض أخرى لتورم الجسم تتضمن احتباس السوائل في المنطقة المتضررة. يمكن للمسح التصويري أن يوضح وجود تضخم في عضو، عضلة، أو عظمة. يساعد المسح التصويري على تشخيص التورم الداخلي، الذي يصعب تحديده في كثير من الأحيان.
إذا كان تورم الجسم ناتجًا عن إصابة، لدغة، أو مرض، فقد تظهر على الشخص مجموعة من الأعراض التي تشمل ما يلي:
إذا كان التورم غير ظاهر، أو في حال كان التورم داخليًا، قد تظهر على الشخص الأعراض التالية:
قد يجري الطبيب مجموعة متنوعة من الاختبارات لتشخيص التورم وأسبابه. أولاً، سيحاول التعرف على الأعراض التي يمر بها المريض، ثم سيجري فحصًا بدنيًا للتحقق من الألم في المنطقة المصابة.
يمكن أن يوفر المسح التصويري، مثل الموجات فوق الصوتية، مزيدًا من المعلومات حول سبب التورم. أو فحوصات أكثر تخصصًا، مثل الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، يمكن أن توفر أيضًا معلومات حول سبب تورم الجسم.
يعتمد العلاج على سبب التورم. إذا كان الورم أو الخراج هو المسبب للتورم، فقد يحتاج المريض إلى جراحة لإزالته.
إذا لم يكن بالإمكان إزالة النمو جراحيًا بسبب حجمه أو مكانه، فقد يطلب الطبيب علاجًا قويًا، مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، لتقليص حجمه.
يمكن للطبيب أن يصف الدواء أيضًا لتخفيف الالتهاب أو تورم الجسم. يمكن لمضادات الهيستامين التي لا تستلزم وصفة طبية أن تزيل الحكة والتورم الناجمين عن الحساسية.
قد يكون دواء الستيرويد الموضعي مفيدًا أيضًا في تخفيف التهاب الجلد.
إذا كان المرض المزمن يسبب تورمًا خارجيًا أو داخليًا، فقد يتمكن المريض من منع المزيد من التورم عن طريق السيطرة على المرض بشكل صحيح أو عن طريق تناول الأدوية لعلاجه. يستخدم الدواء أيضًا عندما يكون لدى المريض تورم داخلي نتيجة للالتهاب.
قد يقترح الطبيب أيضًا تغيير نمط الحياة لمنع التورم الداخلي. بعض التدابير التي يمكن اتخاذها تشمل تجنب الإكثار من الملح، أو الحفاظ على الذراعين والساقين فوق مستوى الصدر عند الاستلقاء.