منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
سرطان الجلد هو نمو غير طبيعي للخلايا الجلدية، خاصة في المناطق المعرضة للشمس، وهو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا. لا يعتبر سرطان الجلد مرضًا معديًا بأي شكل من الأشكال. تختلف أنواع سرطان الجلد حسب نوع الخلايا المتضررة، وتتنوع طرق العلاج بناءً على نوع السرطان ومرحلته. الكشف المبكر والعلاج المناسب يزيدان من فرص الشفاء.
تحميل المقالة
سرطان الجلد هو نمو وتكاثر غير طبيعي لخلايا الجلد، خاصة في مناطق الجسم المعرضة لأشعة الشمس. قد ينشأ هذا السرطان من خلايا الطبقة الخارجية للجلد، أو الخلايا الصباغية، أو خلايا جلدية أخرى. يعتبر سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطانات انتشارًا، وهو ليس مرضًا معديًا بأي شكل من الأشكال، سواء عن طريق اللمس أو أي وسيلة أخرى. يتكون الجلد من عدة طبقات، ويختلف نوع السرطان باختلاف نوع الخلايا الجلدية التي نشأ منها الورم. كما تختلف أعراض سرطان الجلد وعلاجه باختلاف نوع السرطان. تتعدد أنواع سرطانات الجلد، وتشمل الأنواع الرئيسية عدة تصنيفات. بالإضافة إلى ذلك، توجد أنواع أخرى نادرة تصيب مكونات الجلد وأنسجته.
يحدث سرطان الجلد نتيجة تكاثر بعض خلايا الجلد بشكل غير طبيعي وخارج عن السيطرة، مما يؤدي إلى تكوين ورم. هذا التكاثر غير الطبيعي ينتج عن حدوث طفرة في الحمض النووي للخلايا، مما يمنعها من الموت بشكل طبيعي مع انتهاء دورة حياتها.
السبب الرئيسي لسرطان الجلد هو التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية، سواء كانت ناتجة عن أشعة الشمس المباشرة، أو أسرة التسمير، أو أي مصدر آخر للأشعة فوق البنفسجية.
تشمل الأسباب الأخرى لسرطان الجلد ما يلي:
تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد ما يلي:
تظهر أعراض سرطان الجلد غالبًا في المناطق المعرضة لأشعة الشمس بشكل متكرر، مثل الوجه، وظهر اليد، والرقبة، والذراعين، واليدين. ومع ذلك، قد يظهر أيضًا في المناطق غير المعرضة للشمس، مثل الظهر والصدر.
تختلف علامات وأشكال سرطان الجلد بناءً على نوع السرطان، وتشمل:
أعراض سرطان الجلد القاعدي
قد يظهر سرطان الخلايا القاعدية بأحد الأشكال التالية:
أعراض سرطان الجلد الحرشفي
يمكن أن يظهر سرطان الخلايا الحرشفية الجلدي في عدة أشكال، أبرزها:
أعراض سرطان الجلد الميلانيني
تشمل أبرز علامات سرطان الجلد الميلانيني:
هل سرطان الجلد يسبب حكة؟
قد تسبب بقع سرطان الجلد الشعور بالحكة في بعض الحالات، ولكن يمكن أن تحدث الحكة نتيجة الإصابة بحالات جلدية أخرى غير السرطان مثل الإكزيما، ولسعات الحشرات، والحساسية وغيرها. لذلك، ينبغي مراجعة الطبيب عند المعاناة من حكة أو ظهور أي بقع على الجسم.
يعتمد تشخيص سرطان الجلد على التاريخ الطبي للمريض، وإجراء فحص سريري شامل، وتقييم الأعراض التي يعاني منها.
قد يطلب الطبيب بعد ذلك إجراء بعض الفحوصات والاختبارات للمساعدة في تأكيد التشخيص وتحديد مدى انتشار السرطان. من بين هذه الفحوصات:
كيفية الفحص الذاتي للجلد
يعد الاكتشاف المبكر لسرطانات الجلد وتشخيصها خطوة أساسية في العلاج. لذا، ينبغي فحص الجلد بانتظام لاكتشاف أي تغيرات قد تطرأ عليه.
تتضمن طريقة فحص الجلد ذاتيًا الوقوف أمام مرآة في غرفة مضاءة جيدًا وفحص الجسم بالكامل مع الاستعانة بمرآة يد لرؤية الظهر وغيره من الأماكن التي يصعب الوصول إليها لفحصها.
تشمل العلامات التي يجب الانتباه إليها أثناء الفحص الذاتي للكشف عن سرطان الجلد ما يلي:
تجدر الإشارة إلى أن ظهور أي من العلامات السابقة لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الجلد، ولكنها تستدعي مراجعة الطبيب لتلقي التشخيص والعلاج المناسبين.
توجد عدة طرق فعالة لعلاج سرطان الجلد، ويعتمد اختيار الطريقة المناسبة على عدة عوامل منها:
تشمل أبرز طرق علاج سرطان الجلد المتبعة ما يلي:
يساهم اتباع بعض النصائح والإرشادات في تقليل احتمالية الإصابة بسرطان الجلد والوقاية منه. من هذه النصائح:
تجدر الإشارة إلى أن فحص البشرة باستمرار للتأكد من عدم نمو آفات جلدية أو تغير في شكل وحجم الشامات يساهم في اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة وتفادي حدوث المضاعفات.
قد يؤدي سرطان الجلد إلى الإصابة بمضاعفات، منها:
يفيد الكشف المبكر عن سرطان الجلد في تحسين نتائج العلاج وزيادة فرصة التعافي. تعتمد نسبة الشفاء على عدة عوامل، منها نوع السرطان، ومرحلته، ومدى انتشاره، والحالة الصحية العامة للمريض.
يعتبر مآل سرطان الجلد جيدًا بشكل عام إذا تم اكتشافه مبكرًا وعلاجه بطريقة ملائمة. نادرًا ما يؤدي السرطان غير الميلانيني إلى الوفاة، بينما تكون أورام الميلانوما أكثر شراسة وانتشارًا، وقد تسبب الوفاة في الحالات المتأخرة.