منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
سرطان عنق الرحم هو نوع شائع من السرطان يصيب عنق الرحم، وهو الجزء الذي يربط الرحم بالمهبل. يتميز بنمو غير طبيعي للخلايا على سطح عنق الرحم، وغالباً ما يصيب النساء بين 35 و 44 عاماً. الفحص المبكر عن طريق مسحة عنق الرحم ضروري، وقد ساهم في خفض معدلات الوفيات. هناك أنواع ومراحل مختلفة لسرطان عنق الرحم، والكشف المبكر يعزز فرص الشفاء.
تحميل المقالة
سرطان عنق الرحم هو سرطان شائع يصيب منطقة عنق الرحم، وهي الجزء الأسطواني المجوف الذي يربط الجزء السفلي من رحم المرأة بالمهبل. يتميز هذا السرطان بنمو غير طبيعي للخلايا المكونة للجلد المحيط بتلك المنطقة. تبدأ معظم سرطانات عنق الرحم في الخلايا الموجودة على سطح عنق الرحم. النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 و 44 عامًا هن الأكثر عرضة للإصابة به، ولكن أكثر من 15٪ من الحالات الجديدة تحدث في النساء فوق سن 65 عامًا. يتم التشديد حاليًا على أهمية إجراء فحص مسحة عنق الرحم لجميع السيدات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و 64 عامًا، حيث يساهم الكشف المبكر في تعزيز الأمل في الشفاء. وفقًا لجمعية السرطان الأمريكية (ACS)، أدت التوعية بضرورة إجراء فحص مسحة عنق الرحم إلى انخفاض كبير في معدل الوفيات الناجمة عن سرطان عنق الرحم في السنوات الأخيرة. هناك أنواع مختلفة من سرطان عنق الرحم، ويتكون من أربع مراحل.
تحدث معظم حالات سرطان عنق الرحم نتيجة الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو فيروس ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وهو نفس الفيروس الذي يسبب الثآليل التناسلية.
يوجد حوالي 100 سلالة مختلفة من فيروس الورم الحليمي البشري، ولكن أنواع معينة فقط هي التي تسبب سرطان عنق الرحم. النوعان الأكثر شيوعًا وراء الإصابة بسرطان عنق الرحم هما (HPV-16) و (HPV-18).
عوامل خطر الاصابة بسرطان عنق الرحم
على الرغم من أن السبب الأكثر شيوعًا لسرطان عنق الرحم هو الفيروس الحليمي البشري، إلا أن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به، مثل:
على الرغم من أن بعض السيدات قد لا يشعرن بأية أعراض غير طبيعية إلا في المراحل المتأخرة من الإصابة، إلا أن هناك عددًا من الأعراض والعلامات التي يمكن أن تصاحب الإصابة بسرطان عنق الرحم:
يعتبر فحص مسحة عنق الرحم فحصًا يجب إجراؤه دوريًا للكشف عن أية تغيرات في عنق الرحم مبكرًا. يجب على النساء البدء بإجراء مسحة عنق الرحم دوريًا عند بلوغ سن 21 عامًا. يتم تشخيص الإصابة بسرطان عنق الرحم من خلال الإجراءات والفحوصات التالية:
يتم هذا الاختبار بشكل مماثل لاختبار عنق الرحم من حيث كيفية جمع العينة، وفي بعض الأحيان، يمكن حتى أن يتم على نفس العينة. يتم إجراء هذا الفحص أيضًا للنساء اللواتي ظهرت لديهن نتائج غير طبيعية في اختبار عنق الرحم، وذلك لمعرفة ما إذا كانت المرأة قد تحتاج إلى مزيد من الاختبارات أو العلاجات.
من حسن الحظ أن الكشف المبكر عن حالات سرطان عنق الرحم يزيد من احتمال نجاح العلاج. عادة ما يتكون العلاج من التالي:
ننصح السيدات اللواتي تم تشخيص إصابتهن بسرطان عنق الرحم باتباع الإرشادات التالية للتعايش مع الحالة والعلاج:
يمكن الوقاية من الإصابة بمرض سرطان عنق الرحم وتقليل احتمالية الوفاة الناجمة عنه من خلال الإجراءات التالية:
أخذ لقاح فيروس الورم الحليمي البشري
يمكن أن تصاب الأنثى بهذا الفيروس نتيجة الجماع وقد يبقى لسنوات دون ظهور أي أعراض إلى أن يتم الكشف عنه من خلال مسحة عنق الرحم. يساهم أخذ لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في التقليل من احتمالية الإصابة به.
إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن السرطان
نادرًا ما تظهر أعراض سرطان عنق الرحم في المراحل المبكرة، لذلك فإن إجراء مسحة عنق الرحم بانتظام يعد أمرًا ضروريًا، حيث يمكن الطبيب من الكشف عن وجود تغيرات غير طبيعية على عنق الرحم قبل أن تصبح سرطانية.
تشير إرشادات جمعية السرطان الأمريكية بخصوص مكافحة سرطان عنق الرحم والكشف المبكر عنه إلى ما يلي:
الإقلاع عن التدخين
يساهم الإقلاع عن التدخين في تقليل التعرض للمواد المسرطنة، وتحسين الصحة العامة، وتدعيم مقاومة الجسم للأمراض.
ممارسة الجنس الآمن
ترتبط معظم حالات سرطان عنق الرحم بالعدوى بأنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). يمكن أن ينتشر فيروس الورم الحليمي البشري من خلال الجنس غير الآمن، لذا فإن استخدام الواقي الذكري يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالعدوى.
كما يمكن أن ينتقل أثناء أي نوع من أنواع الاتصال الجنسي. وهذا يشمل أي تلامس جلدي بين الأعضاء التناسلية؛ مثل الجنس الفموي، أو المهبلي، أو الشرجي، واستخدام الألعاب الجنسية.
من المهم إجراء الفحص الروتيني للكشف عن السرطان مبكرًا، إذ أن معدل النجاة من سرطان عنق الرحم في المراحل المبكرة يصل إلى 92٪، بينما تنخفض هذه النسبة إلى النصف تقريبًا إذا انتشر الورم إلى الأنسجة المجاورة في منطقة الحوض، وقد يصل إلى 17٪ في حال انتشر السرطان إلى أعضاء الجسم الأخرى.