منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تضخم الغدد هو انتفاخ في الغدد الليمفاوية، وهي جزء من الجهاز الليمفاوي الذي يلعب دورًا حيويًا في المناعة. يحتوي الجسم على حوالي 600 غدة ليمفاوية تساعد في تصفية مسببات الأمراض وتوفير خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى. يحدث التضخم عادةً نتيجة عدوى في الأنسجة المحيطة أو في بعض الحالات بسبب السرطان. يمكن أن يشير تضخم الغدد إلى وجود مشكلة صحية تتطلب الفحص والتقييم.
تحميل المقالة
تضخم الغدد هو تورم أو انتفاخ في الغدد الليمفاوية، والتي توجد في جميع أنحاء الجسم. هذا التورم غالباً ما يكون رد فعل للعدوى في الأنسجة المجاورة، ولكن في بعض الأحيان قد يشير إلى وجود مشكلة أكثر خطورة مثل السرطان. يحتوي جسم الإنسان على ما يقارب 600 غدة ليمفاوية موزعة في أنحاء متفرقة، وهي جزء أساسي من الجهاز الليمفاوي، تحمل سائل الليمف وتعمل كجزء من الجهاز المناعي، حيث تساعد الجسم على التخلص من المواد الضارة وتوفير خلايا الدم البيضاء الضرورية لمكافحة العدوى والأمراض.
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تضخم الغدد الليمفاوية، ومن أبرزها:
تضخم الغدد الليمفاوية والسرطان
تتضخم الغدد الليمفاوية في حالة إصابة الأنسجة المجاورة بالسرطان أو عند إصابة الغدد نفسها بالخلايا السرطانية. في بعض الحالات، يمكن أن ينتشر السرطان من الأنسجة المجاورة إلى الغدد الليمفاوية، ومن ثم ينتشر في الجسم عبر الجهاز الليمفاوي أو مجرى الدم. ومع ذلك، فإن انتشار الخلايا السرطانية عبر الجهاز الليمفاوي غالبًا ما يكون أبطأ من انتشارها عبر مجرى الدم. إذا دخلت الخلايا السرطانية إلى الجهاز الليمفاوي، فعادةً ما تتأثر الغدد الليمفاوية القريبة من الورم الأصلي أولاً، وقد يتبع ذلك ظهور أورام ثانوية وتضخم في الغدد الليمفاوية.
لهذا السبب، تتم مراقبة الغدد الليمفاوية في المنطقة المحيطة بالورم الأصلي للكشف عن أي علامات تدل على انتشار السرطان. في حال وجود تضخم في الغدد الليمفاوية مصاحب لنمو سرطاني، فإنه غالبًا ما يكون مرتبطًا بأحد الحالات التالية:
أعراض تضخم الغدد الليمفاوية
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يمكن ملاحظة تضخم الغدد الليمفاوية في مناطق مختلفة من الجسم مثل الرقبة، تحت الإبط، بالقرب من مؤخرة الرأس، البطن أو الفخذ. في معظم الحالات، يزول التضخم بمجرد زوال العدوى والشفاء منها. ومع ذلك، في بعض الأحيان قد تترافق الأعراض السابقة مع أعراض أخرى قد تشير إلى مشكلة صحية أكثر خطورة. لذلك، يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:
لتشخيص تضخم الغدد، يعتمد الطبيب على عدة عوامل، بما في ذلك الأعراض التي يشكو منها المريض والتي تساعد في تحديد مدى خطورة الحالة الصحية. بالإضافة إلى ذلك، قد يتم إجراء الفحوصات التالية:
لا يوجد علاج محدد لتضخم الغدد الليمفاوية بحد ذاته، بل يركز العلاج على معالجة العامل المسبب لتضخم الغدد. بمجرد علاج السبب، غالبًا ما تزول الأعراض المصاحبة، بما في ذلك تضخم الغدد الليمفاوية. قد تشمل الإجراءات العلاجية ما يلي: