طلاء الأظافر: أضراره المحتملة وكيف تحمين أظافرك

طلاء الأظافر: أضراره المحتملة وكيف تحمين أظافرك

طلاء الأظافر وسيلة تجميل شائعة، واستخدامه المتباعد بالطريقة الصحيحة لا يسبب مشكلة واضحة لدى كثير من الناس. لكن تكرار الطلاء وإزالته، أو استخدام الجل والأظافر الصناعية، قد يؤدي إلى جفاف الأظافر وضعفها أو تهيج الجلد المحيط بها. ولا تقتصر العناية على اختيار اللون؛ فطريقة التحضير والتجفيف والإزالة ونظافة الأدوات عوامل مهمة أيضًا. وفي المقابل، ليست كل بقعة أو حفرة أو خط على الظفر ناتجة عن الطلاء، وقد تحتاج بعض التغيرات إلى فحص طبي.

أهم النقاط

  • الاستخدام المتكرر للطلاء ومزيلاته قد يسبب الجفاف والتقصف والتصبغ، لكنه لا يفسر كل تغير في الأظافر.
  • مواد الجل والأكريليك قد تسبب حساسية تلامسية، وتزداد احتمالات التلف مع البرد الشديد أو نزع الطلاء بالقوة.
  • مصابيح تجفيف الجل تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، بما فيها بعض الأجهزة المسماة LED.
  • الأظافر لا تحتاج إلى التنفس، لكن التوقف عن الطلاء عند تضررها يقلل التعرض للمهيجات ويسمح بمراقبتها.
  • الخط الداكن الجديد أو الألم والتورم أو تغيرات الأظافر المستمرة تستدعي التقييم الطبي.

أُعدّت هذه النقاط بمساعدة الذكاء الاصطناعي لتلخيص أهم ما في المقال وتسهيله على القارئ. المحتوى للتثقيف الصحي ولا يغني عن استشارة الطبيب.

كيف يؤثر الطلاء في الأظافر؟

يتكون الجزء الظاهر من الظفر من طبقات كيراتين، بينما ينشأ نموه من منطقة حية عند قاعدته تسمى مصفوفة الظفر. ويحمي الجلد المحيط والجليدة الرقيقة عند القاعدة هذه المنطقة من المهيجات والميكروبات. لذلك يمكن أن يضر القص العميق للجليدة أو الدفع العنيف بها حتى لو بدا سطح الظفر سليمًا.

تختلف المخاطر بحسب نوع المنتج وتكرار استخدامه ومدى ملامسته للجلد. فالطلاء العادي يجف عادة في الهواء، بينما يحتاج الجل إلى جهاز لتثبيته، وقد تتطلب الأظافر الصناعية مواد لاصقة وبردًا للسطح. وكلما زادت خطوات التحضير والإزالة القاسية زاد احتمال التلف.

أبرز أضرار طلاء الأظافر ومزيلاته

الجفاف والتقصف وترقق السطح

تزيل المذيبات، ومنها الأسيتون، الدهون من الأظافر والجلد، وقد يسبب تكرار استخدامها الجفاف والتشقق. ويزيد البرد المفرط أو كشط الجل ونزعه بالقوة من فقدان طبقات الظفر، فيصبح أرق وأكثر قابلية للتكسر. ومزيل الطلاء الخالي من الأسيتون ليس بالضرورة خاليًا من التهيج، إذ يحتوي على مذيبات أخرى.

الاصفرار والبقع السطحية

قد تترك أصباغ الطلاء، خصوصًا الألوان الداكنة، لونًا أصفر على سطح الظفر. وقد تظهر مناطق بيضاء خشنة بسبب تضرر الطبقات السطحية مع دورات الطلاء والإزالة. لكن الاصفرار المصحوب بسماكة أو تفتت أو انفصال الظفر قد يرتبط بعدوى فطرية أو أسباب أخرى، ولا يمكن تأكيد السبب من اللون وحده.

الحساسية والتهاب الجلد

قد تسبب بعض الراتنجات ومكونات الطلاء حساسية تلامسية. وتعد مواد الأكريلات الموجودة في أنظمة الجل وبعض الأظافر الصناعية من المسببات المعروفة، خاصة عندما تلامس المادة غير المتصلبة الجلد. تشمل العلامات الحكة والاحمرار والتورم والتشقق، وقد تظهر على الجفون أو الوجه نتيجة لمسها باليدين، وليس حول الأظافر فقط.

تهيج العينين والجهاز التنفسي

قد تسبب أبخرة بعض المنتجات حرقة العينين أو تهيج الأنف والحلق أو الصداع، خصوصًا في الأماكن المغلقة. لا تعني الرائحة القوية وحدها وجود تسمم، لكنها سبب لتحسين التهوية والتوقف إذا ظهرت أعراض. ويحتاج العاملون في الصالونات إلى احتياطات أكبر بسبب التعرض المتكرر والمطول.

هل الجل والأظافر الصناعية أكثر خطورة؟

يرتبط جزء مهم من ضرر الجل والأكريليك بطريقة استخدامهما وإزالتهما. فالبرد القاسي قد يضعف الظفر، بينما قد يؤدي طول الأظافر الصناعية إلى زيادة الشد والإصابات. وإذا انفصلت المادة عن الظفر واحتجزت الرطوبة، فقد تتهيأ بيئة لنمو الميكروبات. كما أن الأدوات غير المعقمة وقص الجلد المحيط يزيدان خطر العدوى.

تصدر مصابيح تثبيت الجل أشعة فوق بنفسجية، وغالبًا من نوع UVA، حتى في أجهزة تستخدم تقنية LED. يثير التعرض المتكرر قلقًا بشأن شيخوخة الجلد وأضراره التراكمية، لكن مقدار خطر سرطان الجلد المرتبط بهذه الجلسات ليس محسومًا بدقة. يمكن تقليل التعرض باختيار الطلاء العادي، أو استخدام قفازات داكنة معتمة مكشوفة أطراف الأصابع أو واقٍ شمسي واسع الطيف لليدين قبل الجلسة.

هل الخطوط والحفر سببها الطلاء دائمًا؟

قد يخفي الطلاء تغيرات مهمة بدل أن يكون سببها. وعند ظهور علامة جديدة، من المفيد إزالة اللون بلطف وفحص الظفر والجلد المحيط، دون محاولة تشخيص المرض من صورة أو مظهر واحد.

  • الخطوط الطولية: شائعة مع التقدم في العمر، وقد تصبح أوضح مع الجفاف. أما التغير المفاجئ أو المصحوب بانشقاق شديد فيحتاج إلى تقييم.
  • خطوط بو: أخاديد عرضية تنتج عن توقف مؤقت في نمو الظفر، وقد تعقب مرضًا شديدًا أو إصابة أو بعض العلاجات، وليست أثرًا معتادًا للطلاء وحده.
  • خطوط موركه: خطوط بيضاء عرضية مزدوجة ترتبط بتغيرات في سرير الظفر، وقد ترافق انخفاض بروتين الألبومين أو حالات أخرى، وتحتاج إلى تفسير طبي.
  • تحفر الأظافر: حفر صغيرة قد تظهر مع الصدفية أو بعض الأمراض الجلدية، ولا تعني تلقائيًا نقص الفيتامينات.
  • البقع البيضاء: قد تنتج عن رضوض بسيطة، بينما ابيضاض مساحة كبيرة أو تغير عدة أظافر يستدعي البحث عن السبب.

أما نمو الظفر داخل الجلد، خصوصًا في أصابع القدم، فيرتبط غالبًا بالقص غير المناسب أو ضغط الحذاء، وليس بالطلاء نفسه.

خطوات عملية لتقليل الضرر

  • اختاري منتجات واضحة المكونات ومن مصدر موثوق، ولا تعتبري عبارات مثل «طبيعي» أو «خالٍ من السموم» ضمانًا لعدم حدوث الحساسية.
  • استخدمي الطلاء في مكان جيد التهوية، وأغلقي العبوات بعد الاستعمال وأبعديها عن الحرارة واللهب والأطفال.
  • تجنبي وضع المنتجات على جلد مجروح أو ملتهب، واحرصي على عدم ملامسة الجل غير المتصلب للجلد.
  • لا تقصي الجليدة المحيطة بالظفر ولا تسمحي ببرد سطحه بقوة، واختاري صالونًا يلتزم بتعقيم الأدوات.
  • قد تساعد طبقة أساس مناسبة على تقليل التصبغ، لكنها لا تمنع جميع أشكال التلف أو الحساسية.
  • لا تنزعي الطلاء أو الأظافر الصناعية بالقوة. اتبعي طريقة الإزالة المخصصة للمنتج، مع تقليل ملامسة المزيل للجلد.
  • رطبي الأظافر والجلد المحيط بعد الغسل والإزالة، وارتدي قفازات عند التنظيف أو التعامل الطويل مع الماء.

الأظافر لا تتنفس بالطريقة التي تتنفس بها الأنسجة الحية، لكن إعطاءها فترة دون طلاء عند ظهور الجفاف أو الضعف يحد من التعرض المتكرر ويسمح بملاحظة التحسن. ولا توجد مدة استراحة واحدة تناسب الجميع.

كيف يعالج الضرر؟

ابدئي بإيقاف المنتج المشتبه به، وإبقاء الأظافر قصيرة، وتجنب البرد والتلميع والتركيب حتى تتحسن. يحتاج الجزء المتضرر إلى النمو والخروج تدريجيًا، لذلك قد يستغرق استبداله عدة أشهر. ولا تصلح الخلطات الحمضية أو كشط الاصفرار لترميم الظفر، وقد تزيد التهيج.

يعتمد العلاج الطبي على السبب: قد يصف الطبيب علاجًا موضعيًا للالتهاب أو يجري اختبار الرقعة عند الاشتباه بالحساسية، وقد يطلب عينة إذا اشتبه بعدوى فطرية. لا تستخدمي مضادات الفطريات أو المكملات عشوائيًا. ولا تحتاج أضرار الطلاء البسيطة إلى جراحة؛ وتخصص الإجراءات لحالات أخرى مثل الخراج أو الظفر الناشب الشديد بعد التقييم.

متى تزور الطبيب؟

راجعي طبيب الجلدية إذا استمر تغير اللون أو التكسر رغم إيقاف المنتجات، أو ظهرت حفر متعددة أو انفصال واضح أو طفح متكرر. ويستدعي الخط البني أو الأسود الجديد، خصوصًا إذا اتسع أو امتد إلى الجلد المحيط، فحصًا قريبًا دون تغطيته بالطلاء.

اطلبي تقييمًا عاجلًا عند وجود ألم متزايد أو صديد أو احمرار ينتشر أو حمى، خاصة مع السكري أو ضعف المناعة. أما صعوبة التنفس أو تورم الوجه بعد استخدام منتج فتتطلب رعاية طارئة.

أسئلة شائعة

هل طلاء الأظافر يمنعها من التنفس؟

لا؛ فالجزء الظاهر من الظفر يتكون من كيراتين ولا يحتاج إلى التنفس. لكن التوقف عن الطلاء عند تضرر الأظافر يقلل تعرضها للمذيبات والبرد ويساعد على مراقبة نموها.

هل اصفرار الأظافر بعد الطلاء يعني وجود فطريات؟

ليس بالضرورة؛ فقد ينتج عن تصبغ سطحي من اللون. أما الاصفرار المستمر أو المصحوب بسماكة وتفتت أو انفصال فيحتاج إلى فحص، وقد يتطلب عينة لتحديد السبب.

هل مصباح LED لتجفيف الجل خالٍ من الأشعة فوق البنفسجية؟

لا، فكثير من مصابيح LED المخصصة لتثبيت الجل تصدر أشعة فوق بنفسجية. يشير الاسم إلى تقنية المصباح، وليس إلى انعدام التعرض لهذه الأشعة.

هل يمكن استخدام الجل مجددًا بعد ظهور حساسية منه؟

يُفضل تجنبه إلى أن يقيّم الطبيب الحالة ويحدد المادة المسببة عند الحاجة. تغيير العلامة التجارية وحده قد لا يحل المشكلة، لأن المنتجات قد تحتوي على مكونات متشابهة.

هل يحتاج تكسر الأظافر إلى مكملات البيوتين؟

ليس عادةً؛ فالتكسر قد يكون ناتجًا عن الجفاف أو الإزالة القاسية. لا تؤخذ المكملات دون داعٍ طبي، وقد يؤثر البيوتين في نتائج بعض التحاليل، لذا يجب إبلاغ الطبيب والمختبر عند استخدامه.

المحتوى الرائج

أشهر مقالات رائجة

المزيد