منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الحصبة والنكاف عدويان فيروسيتان شديدتا العدوى، تسببان أعراضاً مثل الطفح الجلدي وتورم الغدد، وقد تؤديان إلى مضاعفات خطيرة. يساعد هذا الاختبار في تشخيص الإصابة وتحديد المناعة ومنع انتشار المرض في المجتمع.
تحميل المقالة| نوع الفحص | اختبار الحصبة والنكاف |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | -- |
| النطاق الطبيعي للذكور | سلبي |
| النطاق الطبيعي للإناث | سلبي |
يُستخدم هذا الاختبار لأغراض متعددة وضرورية في تشخيص ومتابعة حالات الحصبة والنكاف، وتشمل هذه الاستخدامات ما يلي:
يُنصح بإجراء هذا الاختبار عند ظهور أعراض تشير إلى الإصابة بالحصبة أو النكاف.
لا يتطلب هذا التحليل أي تحضيرات خاصّة مسبقة من المريض، مثل الصيام أو تغيير الأدوية.
تُشير النتائج السلبية للاختبار إلى عدم وجود إصابة حالية أو سابقة بفيروس الحصبة أو النكاف. أما النتائج الإيجابية فقد تدل على عدة احتمالات:
في حال تأكيد الإصابة بالحصبة أو النكاف وظهور الأعراض، يُنصح بالبقاء في المنزل لعدة أيام لضمان الشفاء التام ومنع انتشار العدوى للآخرين في المجتمع. سيقدم لك الطبيب إرشادات حول فترة العدوى ومتى يمكنك استئناف الأنشطة اليومية بشكل آمن.
إذا كنت قد تلقيت اللقاح أو أصبت بعدوى سابقة، فإن النتائج ستشير إلى تعرضك لفيروس الحصبة أو النكاف في مرحلة ما من حياتك. هذا يعني أنك قد تكون محصنًا ضد الإصابة بالمرض في المستقبل ولن تظهر عليك الأعراض. ومن الضروري التأكيد على أن التطعيم يمثل أفضل وسيلة للوقاية من الحصبة والنكاف ومضاعفاتهما المحتملة.
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بضرورة حصول الأطفال على جرعتين من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR): الجرعة الأولى تُعطى في مرحلة الطفولة المبكرة، والجرعة الثانية تُقدم قبل بدء الطفل للمدرسة.
بالنسبة للبالغين الذين ليسوا متأكدين مما إذا كانوا قد تلقوا اللقاح أو أصيبوا بالمرض سابقًا، يُنصح بالتحدث مع الطبيب. تجدر الإشارة إلى أن أعراض الحصبة والنكاف ومضاعفاتهما قد تكون أكثر حدة لدى البالغين مقارنة بالأطفال.
عوضاً عن إجراء اختبارات منفصلة للحصبة والنكاف، قد يفضل الطبيب طلب فحص دم مركب يُعرف باسم فحص الأجسام المضادة للـ MMR. يشمل هذا الفحص الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (الحصبة الألمانية هي عدوى فيروسية مختلفة).