منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لفيروس كورونا هو فحص تشخيصي يكشف عن المادة الوراثية للفيروس (RNA) عبر تحويلها إلى DNA ثم تضخيمها ملايين المرات لضمان اكتشاف دقيق للإصابة. يُعد هذا الاختبار الأداة الرئيسية لتحديد وجود الفيروس النشط في الجسم بدقة عالية.
تحميل المقالة| نوع الفحص | اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل للكشف عن فيروس كورونا |
|---|---|
| العينة | -- |
| وحدة القياس | -- |
| المدى الطبيعي للرجال | سلبي |
| المدى الطبيعي للنساء | سلبي |
يُعد اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الأداة الرئيسية لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). يهدف الفحص إلى تحديد ما إذا كان الشخص مصابًا حاليًا بالفيروس، مما يجعله مصدرًا للعدوى ويتطلب عزله لمنع انتشار المرض وكسر سلاسل الانتقال.
توجد فحوصات أخرى للكشف عن كوفيد-19، مثل اختبار الأجسام المضادة، إلا أنها لا تُستخدم للتشخيص الفوري للإصابة النشطة. تستغرق الأجسام المضادة ما يصل إلى ثلاثة أسابيع لتظهر في الدم، مما يجعلها غير فعالة في تحديد العدوى الحالية، ولهذا السبب يُفضل فحص PCR في حالات التشخيص المباشر.
يتوفر أيضًا اختبار المستضدات (Antigen Test) كفحص تشخيصي سريع ومنخفض التكلفة، حيث تظهر نتائجه خلال حوالي ربع ساعة. ومع ذلك، فإن دقة اختبار المستضدات أقل من اختبار PCR، مما يزيد من احتمالية الحصول على نتائج سلبية خاطئة، وبالتالي لا يمكن للنتيجة السلبية في هذا الفحص أن تستبعد بشكل قاطع وجود عدوى نشطة بكوفيد-19.
يُوصى بإجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) في عدة حالات، أبرزها عند مخالطة شخص مؤكد إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، أو عند ظهور أعراض تشبه أعراض المرض. تشمل الأعراض الشائعة لكوفيد-19 ما يلي:
قد يُطلب إجراء فحص PCR أيضًا للأفراد الذين تظهر عليهم أعراض شبيهة بالإنفلونزا الموسمية، وذلك لغرض التفريق بين الإصابة بالإنفلونزا العادية والعدوى بفيروس كورونا المستجد، نظراً لتشابه العديد من الأعراض بين المرضين.
تُجرى عملية جمع العينة لفحص PCR بعدة طرق، منها المسحة الأنفية البلعومية، حيث يُدخل أخصائي الرعاية الصحية مسحة طويلة عبر فتحة الأنف لأخذ عينة من الجزء الخلفي للأنف. كما يمكن أخذ مسحة فموية بلعومية من الجزء الخلفي للحلق، أو جمع عينة من اللعاب عبر البصق في أنبوب خاص.
بعد جمع العينة، تُرسل إلى المختبر حيث يتم استخلاص الحمض النووي الريبوزي (RNA) الخاص بفيروس كورونا إن وجد. يُحوَّل هذا الـ RNA لاحقًا إلى حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين (DNA) ثم يتم تضخيمه لإنتاج ملايين النسخ منه باستخدام جهاز التدوير الحراري (Thermocycler)، الذي يضبط درجة الحرارة بدقة لتسهيل مراحل التفاعل.
لا يتطلب إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) لفيروس كورونا أي استعدادات خاصة من المريض قبل الفحص.
يُعتبر اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) آمنًا بشكل عام، ولا يرتبط بإجراء أي مخاطر صحية كبيرة للمريض.
تُشير النتيجة الإيجابية لاختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) إلى إصابة الفرد بفيروس كورونا المستجد، بينما تعني النتيجة السلبية عدم وجود الفيروس. تعتمد دقة هذا الفحص بشكل كبير على عدة عوامل، منها صحة طريقة جمع العينة، وحفظها في الظروف المناسبة، وكذلك توقيت إجراء الاختبار خلال مسار المرض. بشكل عام، يُعرف اختبار PCR بدقته العالية في معظم الحالات.