منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يعد اختبار BRAF الجيني أداة حيوية للكشف عن الطفرات في الجينات المسؤولة عن نمو الخلايا، مما يساعد الأطباء في تشخيص أنواع معينة من السرطان وتحديد العلاج الأكثر فعالية.
تحميل المقالة| نوع الفحص | اختبار BRAF الجيني |
| العينة | خزعة الورم |
| وحدة القياس | -- |
| نطاق الرجال (Normal Range) | سلبي |
| نطاق النساء (Normal Range) | سلبي |
يبحث هذا الاختبار الجيني عن طفرات محددة في جين يُدعى BRAF، وهو الجين المسؤول عن إنتاج بروتين يتحكم في تنظيم نمو الخلايا. يُصنف هذا الجين كجين ورمي؛ حيث يعمل في حالته الطبيعية مثل 'دواسة البنزين' التي تنظم وتيرة نمو الخلايا حسب حاجة الجسم، ولكن عند حدوث طفرة فيه، فإنه يفقد القدرة على التوقف، مما يؤدي إلى نمو خلوي غير منضبط قد ينتهي بالإصابة بالسرطان.
تُقسم طفرات BRAF إلى نوعين: طفرات وراثية نادرة تنتقل من الوالدين، وطفرات مكتسبة (جسدية) وهي الأكثر شيوعاً، وتحدث نتيجة عوامل بيئية أو أخطاء أثناء انقسام الخلايا. ترتبط هذه الطفرات المكتسبة بنحو نصف حالات سرطان الجلد (الميلانوما)، بالإضافة إلى سرطانات القولون، المبيض، والغدة الدرقية.
يُستخدم اختبار BRAF بشكل أساسي لتقييم الحالات المصابة بالسرطان وتحديد مدى استجابتها للعلاجات الحديثة. وتبرز أهميته فيما يلي:
يوصي الأطباء بإجراء هذا الفحص في حالات محددة، تشمل:
عند تشخيص المريض بسرطان الجلد أو أنواع أخرى من الأورام، حيث يساعد الكشف عن الطفرة في اختيار البروتوكول العلاجي المناسب. كما يُطلب الاختبار لتقييم عوامل الخطورة إذا كان هناك إصابات بالسرطان في سن مبكرة داخل العائلة.
يعتمد الاختبار بشكل رئيسي على خزعة من الورم، حيث يقوم الطبيب المختص باستئصال جزء صغير من أنسجة الورم السطحية، أو استخدام إبرة دقيقة لسحب عينة من الأورام الموجودة داخل الجسم.
من الناحية التحضيرية، لا يتطلب هذا النوع من الاختبارات أي تجهيزات مسبقة أو صيام من قبل المريض.
بما أن الاختبار يتطلب إجراء خزعة، فقد يترتب عليه بعض الآثار الجانبية الطفيفة مثل ظهور كدمات أو حدوث نزيف بسيط في موضع أخذ العينة، بالإضافة إلى الشعور بعدم الارتياح لفترة قصيرة لا تتجاوز اليومين.
تعتمد قراءة النتائج على الحالة الصحية للمريض:
ترتبط القراءة الإيجابية أو ارتفاع احتمالية وجود الطفرة الجينية بشكل رئيسي بالإصابة بحالات سرطان الجلد (الميلانوما)، حيث تعد هذه الطفرة علامة حيوية هامة لتشخيص وتصنيف شدة هذا النوع من السرطانات.