منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
خزعة الجلد هي إجراء طبي بسيط يهدف إلى استخلاص عينة من خلايا الجلد وفحصها بدقة تحت المجهر، وذلك لتشخيص حالات طبية متنوعة تشمل الأورام السرطانية، والالتهابات، واضطرابات الجلد كالصدفية.
تحميل المقالة| نوع الفحص | خزعة الجلد |
| العينة | خزعة الورم |
| وحدة القياس | -- |
| المعدل الطبيعي للرجال | سلبي |
| المعدل الطبيعي للنساء | سلبي |
يتم إجراء خزعة الجلد من خلال ثلاث طرق رئيسية يتم اختيارها بناءً على حجم وموقع المنطقة المصابة، وهي:
يُعرف هذا الاختبار طبياً بمسميات متعددة تشمل خزعة سرطان الجلد، أو خزعة الخلايا القاعدية والحرشفية، بالإضافة إلى خزعة الورم الميلانيني.
يُستخدم هذا الإجراء للمساعدة في تشخيص مجموعة واسعة من الحالات الجلدية، ومن أبرزها:
تجدر الإشارة إلى أن سرطان الجلد هو النوع الأكثر شيوعاً، وتعتبر سرطانات الخلايا القاعدية والحرشفية هي الأكثر انتشاراً وغالباً ما تُعالج بنجاح، بينما يُعد الورم الميلانيني النوع الأخطر لقدرته على الانتشار السريع، مما يجعل الفحص المبكر ضرورة لإنقاذ الحياة.
يوصي الأطباء بإجراء الخزعة عند ملاحظة أعراض جلدية غير طبيعية أو مستمرة، والتي تشمل ما يلي:
لا يتطلب هذا الفحص أي تحضيرات مسبقة خاصة من جانب المريض. يبدأ الطبيب بتنظيف المنطقة وتخديرها موضعياً لضمان عدم الشعور بالألم، ثم تتبع الخطوات حسب نوع الخزعة:
تُستخدم عادةً لتشخيص الطفح الجلدي، حيث يتم تدوير أداة دائرية لاستخراج قطعة صغيرة بحجم ممحاة القلم، وقد تتطلب غرزاً بسيطة لإغلاق الجرح.
تُستخدم عند الاشتباه في سرطان الجلد السطحي، حيث تُزال الطبقة العليا فقط، ويتم السيطرة على النزيف بالضغط أو الأدوية الموضعية دون الحاجة لغرز.
تُجرى عند الاشتباه بالورم الميلانيني، حيث يُستأصل كامل النسيج غير الطبيعي، ويقوم الجراح بإغلاق الموقع بالغرز الطبية التي تُزال عادةً بعد 3 إلى 14 يوماً.
تُعد خزعة الجلد إجراءً آمناً للغاية، ومع ذلك قد تظهر بعض الآثار الجانبية البسيطة مثل الكدمات، أو النزيف الطفيف، أو شعور بالألم في موقع الخزعة. في حال استمرار هذه الأعراض أو تفاقمها، يجب مراجعة الطبيب فوراً للتأكد من عدم وجود التهاب.
تشير النتائج الطبيعية إلى سلامة الأنسجة وعدم وجود خلايا سرطانية أو أمراض جلدية مزمنة. أما في حال كانت النتائج غير طبيعية، فقد يتم تشخيص الحالة كعدوى بكتيرية، أو اضطراب مناعي كالصدفية، أو سرطان جلد.
في حالات سرطان الخلايا القاعدية أو الحرشفية، قد يكون استئصال الخزعة بحد ذاته علاجاً كافياً، أما في حالات الورم الميلانيني، فيتطلب الأمر إجراء فحوصات إضافية لتحديد مدى انتشار المرض ووضع خطة علاجية متكاملة.