منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
فحص سرطان الجلد هو إجراء بصري دقيق يهدف إلى مراقبة الشامات والعلامات الجلدية غير المعتادة للكشف المبكر عن الأورام، مما يسهل علاجها بفعالية قبل انتشارها.
تحميل المقالة| نوع الفحص | فحص سرطان الجلد |
| العينة | خزعة الورم |
| وحدة القياس | -- |
| المدى الطبيعي للرجال | سلبي |
| المدى الطبيعي للنساء | سلبي |
يُستخدم هذا الفحص لرصد أي علامات مشبوهة على سطح الجلد، ولكنه لا يعد وسيلة تشخيصية نهائية. في حال وجود شكوك طبية بعد الفحص البصري، يتم اللجوء إلى إجراء طبي يُعرف بالخزعة، حيث يتم سحب عينة من النسيج الجلدي وفحصها مخبرياً للتأكد من وجود خلايا سرطانية من عدمه.
يُنصح بإجراء فحص دوري خاصة للأفراد الذين يمتلكون عوامل خطورة معينة تشمل:
كما يجب استشارة الطبيب فوراً عند ملاحظة علامات تحذيرية مثل تقرحات لا تلتئم خلال أسبوعين، أو ظهور بقع شفافة ولامعة، أو حدوث نزيف وألم في شامة موجودة مسبقاً.
تعتبر هذه القاعدة معياراً عالمياً لتقييم الشامات المثيرة للقلق، وهي ترمز إلى:
يتم في غرفة مضاءة جيداً باستخدام مرآة كاملة ومرآة يد لفحص المناطق الصعبة. يجب فحص الوجه، الرقبة، الذراعين، اليدين (بين الأصابع وتحت الأظافر)، الساقين، وباطن القدمين، بالإضافة إلى فروة الرأس باستخدام المشط.
يقوم المختص بفحص شامل لكامل الجسد بدقة، وقد يستخدم عدسات مكبرة مزودة بإضاءة خاصة (Dermatoscope) لتقييم العلامات بدقة أعلى، وعادة ما يستغرق الفحص من 10 إلى 15 دقيقة.
لا توجد مخاطر طبية مرتبطة بفحص سرطان الجلد. ولضمان دقة الفحص، يُنصح بعدم وضع مساحيق التجميل أو طلاء الأظافر، وترك الشعر طبيعياً دون مستحضرات تصفيف ليسهل فحص فروة الرأس.
إذا أظهرت النتائج وجود خلايا غير طبيعية، يتم البدء بخطة علاجية فورية لمنع الانتشار. وللوقاية المستمرة، يُنصح باستخدام واقي شمس بعامل حماية (SPF 30) على الأقل، وارتداء ملابس واقية، وتجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة، والابتعاد تماماً عن أجهزة التسمير الاصطناعية (Tanning beds) التي تزيد من خطر الإصابة بشكل كبير.
تعد الإصابة بمختلف أنواع سرطانات الجلد، مثل سرطان الخلايا القاعدية أو الورم الميلانيني، السبب الرئيسي والوحيد لظهور نتائج إيجابية أو علامات غير طبيعية خلال هذا الفحص.