منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس تحليل الألدوستيرون (Aldosterone Test) كمية هذا الهرمون الذي تنتجه الغدد الكظرية في الدم أو البول. يلعب الألدوستيرون دورًا محوريًا في الحفاظ على توازن الصوديوم والبوتاسيوم، والتحكم في ضغط الدم، مما يجعل أي ارتفاع أو انخفاض في مستوياته مؤشرًا على مشكلة صحية تستدعي الاهتمام.
تحميل المقالة| نوع الفحص | هرمون الالدوستيرون |
|---|---|
| العينة | -- |
| وحدة القياس | -- |
| المعدل الطبيعي للرجال | -- |
| المعدل الطبيعي للنساء | -- |
يستخدم فحص الألدوستيرون لتقييم مستوى الهرمون الذي تفرزه الغدد الكظرية، ويساعد في تشخيص الحالات التالية:
يُنصح بإجراء فحوصات هرمون الرينين بالتزامن مع فحوصات الألدوستيرون لتقييم شامل.
يُطلب إجراء تحليل الألدوستيرون عند ظهور أعراض قد تشير إلى نقص في هذا الهرمون، ومن هذه الأعراض:
كما يُطلب الفحص عند وجود علامات تدل على فرط الألدوستيرونية، مثل:
يُجرى اختبار الألدوستيرون أيضًا في حالات ارتفاع ضغط الدم أو انخفاض مستويات البوتاسيوم. وقد يطلبه الطبيب عند الشك في إصابة الفرد بقصور الغدة الكظرية أو مرض أديسون. وفي هذه الحالات، قد تُجرى فحوصات إضافية مثل تحليل الهرمون الموجه لقشر الكظر (ACTH) للمساعدة في التشخيص.
يُجرى تحليل الألدوستيرون في الدم بسحب عينة من أحد أوردة الذراع باستخدام إبرة صغيرة، وجمعها في أنبوب خاص للفحص. تستغرق عملية سحب العينة عادةً أقل من خمس دقائق. نظرًا لأن مستوى الألدوستيرون في الدم يتأثر بوضعية الجسم (الوقوف أو الاستلقاء)، فقد تُسحب العينة في كلتا الوضعيتين.
أما بالنسبة لتحليل الألدوستيرون في البول، فيتطلب جمع عينة البول على مدار 24 ساعة. تبدأ العملية بإفراغ المثانة في الصباح وتسجيل الوقت، ثم تُجمع جميع كميات البول اللاحقة لمدة 24 ساعة في وعاء مخصص يُحفظ مبردًا في الثلاجة.
تتطلب دقة نتائج تحليل الألدوستيرون اتباع بعض التعليمات والإرشادات، منها:
يُعد تحليل الألدوستيرون آمنًا بشكل عام، والمضاعفات المرتبطة به بسيطة وتحدث عادةً عند سحب عينة الدم. قد تشمل هذه المضاعفات ألمًا خفيفًا عند إدخال الإبرة أو إخراجها، نزيفًا بسيطًا، أو تورمًا موضعيًا، وسرعان ما تتلاشى هذه الأعراض خلال فترة وجيزة.
تُعد قراءات فحص الألدوستيرون في الدم طبيعية ضمن النطاقات التالية، والتي تختلف حسب العمر والوضعية:
أما بالنسبة لنتائج فحص الألدوستيرون في البول، فتُعد طبيعية ضمن القراءات التالية:
قد يشير ارتفاع قراءة التحليل إلى الإصابة بحالات مثل فرط الألدوستيرونية الأولي أو الثانوي، تسمم الحمل، أو متلازمة بارتر (Barter Syndrome). بينما قد يدل انخفاض قراءة التحليل على وجود داء أديسون، أو قصور الغدة الكظرية الثانوي.