منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس تحليل التستوستيرون الكلي مستوى هرمون التستوستيرون في الدم، سواء كان مرتبطًا ببروتينات مثل الألبومين والجلوبيولين المرتبط بالهرمون الجنسي (SHBG)، أو غير مرتبط (التستوستيرون الحر). يُعد هذا الهرمون، المعروف بهرمون الذكورة، ضروريًا لتطوير الصفات الذكورية وتنظيم العديد من وظائف الجسم لدى كل من الرجال والنساء، مع اختلاف مستوياته الطبيعية بينهما.
تحميل المقالة| نوع الفحص | هرمون التستوستيرون الكلي |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | -- |
| النطاق الطبيعي للرجال | 280 - 1100 |
| النطاق الطبيعي للنساء | 15 - 70 |
يساعد تحليل التستوستيرون الكلي في تشخيص بعض الحالات الطبية ومنها ما يلي:
بالإضافة إلى تحليل التستوستيرون الكلي، قد يوصى بإجراء فحوصات أخرى مثل تحليل الهرمون المنبه للجريب (FSH)، الهرمون الملوتن (LH)، الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH)، أو تحليل السائل المنوي، لتحديد التشخيص بدقة.
يُطلب من الرجال إجراء تحليل التستوستيرون الكلي عند ظهور أعراض انخفاض مستوى الهرمون، والتي قد تشمل:
كما يُطلب من النساء إجراء التحليل عند ملاحظة أعراض ارتفاع مستوى التستوستيرون، ومنها:
يُجرى تحليل التستوستيرون الكلي بأخذ عينة دم من وريد في الذراع باستخدام إبرة صغيرة، ثم تُجمع العينة في أنبوب اختبار خاص للتحليل المخبري. تستغرق عملية سحب الدم بضع دقائق، ويُنصح عادة بإجراء الفحص في الصباح الباكر حيث تكون مستويات التستوستيرون في ذروتها.
لا يتطلب تحليل التستوستيرون الكلي تحضيرات خاصة في معظم الحالات. ومع ذلك، من الضروري إبلاغ مقدم الرعاية الصحية بجميع الأدوية والمكملات التي يتناولها المريض، حيث أن بعض الأدوية، مثل العلاجات الهرمونية أو مضادات الفطريات كالكيتوكونازول، قد تؤثر على دقة نتائج الفحص.
يُعد تحليل التستوستيرون الكلي آمنًا بشكل عام، مع وجود بعض الآثار الجانبية البسيطة والنادرة التي قد تشمل ألمًا خفيفًا أو كدمة في موقع سحب الدم، والتي عادة ما تزول بسرعة.
تُعتبر مستويات التستوستيرون الكلي طبيعية لدى الرجال عندما تتراوح بين 280 و1100 نانوغرام/ديسيلتر، بينما تتراوح المستويات الطبيعية لدى النساء بين 15 و70 نانوغرام/ديسيلتر.
تجدر الإشارة إلى أن المستويات الطبيعية لدى الرجال قد تختلف قليلاً حسب العمر، فمن الطبيعي أن تبدأ هذه المستويات بالانخفاض تدريجيًا بعد سن الثلاثين، لكن يجب ألا تقل عن 280 نانوغرام/ديسيلتر بشكل عام.
ارتفاع قراءات التستوستيرون الكلي لدى الرجال قد يشير إلى أورام الخصية، أورام الغدة الكظرية، أو استخدام بعض الأدوية الستيرويدية. بينما قد يدل انخفاضه على أمراض في منطقة تحت المهاد أو الغدة النخامية، متلازمة كلاينفلتر (وهي حالة وراثية)، فشل الخصية، أو العقم.
قد تتسبب بعض الحالات الطبية المزمنة مثل السكري من النوع الثاني، أمراض الكبد، أمراض الكلى، العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، أو استئصال الخصية لعلاج السرطان في انخفاض مستويات التستوستيرون لدى الرجال.
بالنسبة للنساء، تكون مستويات التستوستيرون طبيعيًا أقل من الرجال. وقد يشير ارتفاعها إلى حالات مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو أورام الغدة الكظرية، أو أورام المبيض.