منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يعد اختبار بيتا 2 ميكرو غلوبولين (B2M) أداة تشخيصية تهدف إلى قياس مستويات هذا البروتين في الدم أو البول أو السائل النخاعي، حيث يعمل كواصمة للأورام لتحديد مدى تقدم الأمراض السرطانية ومتابعة استجابة الجسم للعلاج.
تحميل المقالة| نوع الفحص | واصمة الورم بيتا 2 ميكرو غلوبولين B2M |
| العينة | عينة السائل النخاعي |
| وحدة القياس | ميكروغرام/ مل |
| المدى الطبيعي للرجال | 0-3 |
| المدى الطبيعي للنساء | 0-3 |
البيتا 2 ميكرو غلوبولين (B2M) هو بروتين يتواجد بشكل طبيعي على سطح معظم خلايا الجسم، ويتم إفرازه بنسب ضئيلة في الدورة الدموية والبول لدى الأشخاص الأصحاء. ومع ذلك، ترتفع مستويات هذا البروتين بشكل ملحوظ عند الإصابة ببعض أنواع السرطانات، خاصة تلك التي تصيب الدم ونخاع العظام مثل الورم النقيي المتعدد (Multiple Myeloma) وسرطان الدم (Leukemia). كما يشير ارتفاع مستواه في السائل النخاعي إلى احتمالية انتشار الخلايا السرطانية إلى الجهاز العصبي المركزي، مما يجعله مؤشراً هاماً لتحديد درجة خطورة المرض وليس وسيلة للتشخيص الأولي.
يتم الاعتماد على هذا الاختبار لتحقيق عدة أهداف طبية تشمل:
يوصى بإجراء هذا الفحص في حالات تشخيص الإصابة بالورم النقيي المتعدد، أو الأورام اللمفاوية، أو سرطان الدم؛ حيث يساهم الاختبار في توضيح المرحلة السريرية للورم وتقييم مدى نجاح الخطة العلاجية الموضوعة للمريض.
يتم سحب عينة دم بسيطة من وريد الذراع باستخدام إبرة دقيقة، وهي عملية روتينية تستغرق أقل من خمس دقائق ولا تتسبب إلا بوخز طفيف.
تتطلب هذه الطريقة تجميع كافة كميات البول المفرزة على مدار يوم كامل وفق الخطوات التالية:
يجرى هذا الاختبار في بيئة المستشفى عبر "البزل القطني"، حيث يستلقي المريض بوضعية جانبية ويتم حقن مخدر موضعي في أسفل الظهر لضمان عدم الشعور بالألم، ثم يقوم الطبيب بسحب كمية بسيطة من السائل المحيط بالعمود الفقري لتحليلها.
لا يحتاج اختبار الدم أو البول إلى تحضيرات مسبقة، بينما قد يطلب الطبيب تفريغ المثانة والأمعاء قبل إجراء البزل القطني. أما عن المخاطر، ففي اختبار الدم تقتصر على كدمات بسيطة، بينما قد يشعر المريض بصداع أو ألم موضعي بعد سحب السائل النخاعي، وهي أعراض يمكن علاجها بالراحة وتناول المسكنات الموصوفة.
تعتبر مستويات B2M مؤشراً على حالة الورم؛ فالمستويات المتزايدة تشير غالباً إلى انتشار المرض أو عدم استجابته للعلاج، بينما يعكس تناقص المستويات تحسناً واستجابة إيجابية. أما ثبات المستويات فيعني استقرار الحالة الصحية، في حين أن الارتفاع المفاجئ بعد انخفاض قد يدل على عودة النشاط السرطاني مجدداً.
بالإضافة إلى السرطان، يستخدم الاختبار للكشف عن حالات أخرى مثل وجود خلل في وظائف الكلى، أو التأكد من تأثر الجهاز العصبي بالعدوى الفيروسية مثل فيروس نقص المناعة البشرية، وكذلك لمتابعة تطور مرض التصلب اللويحي المتعدد.