منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
اضطراب الطفولة التحللي هو حالة نادرة يبدأ فيها الأطفال الذين تطوروا بشكل طبيعي في فقدان المهارات الاجتماعية واللغوية والحركية. يظهر عادةً بعد سنتين من النمو الطبيعي، ويتميز بتراجع في القدرات المكتسبة مثل التحكم في التبول والكلام والتفاعل الاجتماعي. يصنف هذا الاضطراب ضمن اضطرابات النمو الشاملة، ويشبه في بعض جوانبه التوحد. لا يوجد سبب معروف للاضطراب، ولكنه قد يرتبط ببعض الأمراض العصبية واضطرابات الأيض. يركز العلاج على تقديم الدعم السلوكي وتقوية المهارات المتبقية.
تحميل المقالة
اضطراب الطفولة التحللي والانتكاس الذهني حالة معقدة تتجلى في فقدان الطفل لمهارات اكتسبها بالفعل، مثل القدرة على التحكم في التبول، والتفاعل مع الأقران، وتكوين جمل صحيحة. بعد فترة من التطور الطبيعي، يبدأ الطفل في التراجع، وقد يفقد مهاراته اللغوية والتواصلية والحركية تدريجياً. يصعب تحديد الحدود بين النمو الطبيعي والاضطراب، خاصةً في مرحلة الطفولة. يعتبر اضطراب الطفولة التفككي جزءًا من اضطرابات النمو الشاملة، ويُعرف بأنه اضطراب نفسي تنفصل فيه أفكار الطفل ومشاعره وذكرياته عن وعيه. يُعرف أيضًا باسم 'التفكك الذهاني' أو 'هيلير'. إحصائياً، يمثل الاضطراب التفككي حالة واحدة لكل عشر حالات توحد، ويظهر غالبًا بعد السنة الرابعة من العمر، بعد فترة لا تقل عن سنتين من التطور الطبيعي.
أسباب اضطرابات الطفولة التحللية:
لا يوجد سبب محدد لاضطراب الطفولة التحللية (التفككي)، ولكن تشير الملاحظات إلى وجود ارتباط بين هذا الاضطراب وبعض الحالات العصبية مثل الصرع واضطرابات التمثيل الغذائي (الأيض).
أعراض اضطرابات الطفولة التحليلية:
تتشابه أعراض اضطراب الطفولة التحللية (CDD) بشكل كبير مع أعراض التوحد، مع وجود فرق جوهري. في حين أن التوحد غالبًا ما يكون موجودًا منذ الولادة أو يظهر في الأشهر الأولى، فإن أعراض اضطراب الطفولة التحللية لا تظهر عادةً إلا بعد بلوغ الطفل عامين، وفي بعض الحالات قد تتأخر لعدة سنوات، ولكن دائمًا قبل سن العاشرة. يمر الطفل بفترة من النمو الطبيعي يكتسب خلالها مهارات لغوية واجتماعية وحركية قبل ظهور الأعراض.
معايير تشخيص جمعية الطب النفسي لاضطرابات الطفولة التحليلية:
1- تطور طبيعي لمدة سنتين على الأقل بعد الولادة، يظهر من خلال التواصل اللفظي أو غير اللفظي، والعلاقات الاجتماعية، واللعب، والسلوك التكيفي المناسب للعمر.
2- فقدان المهارات التي اكتسبها الطفل سابقًا (قبل عمر 10 سنوات) في اثنين على الأقل من المجالات التالية:
3- وجود قصور وظيفي في الأداء في المجالات الآتية:
علاج اضطرابات الطفولة التحليلية:
تتشابه طرق العلاج مع تلك المستخدمة في علاج طفل التوحد، وتشمل:
العلاج السلوكي: يهدف العلاج إلى تحسين أداء الطفل وتقليل العبء على الأسرة والمجتمع من خلال:
يمكن للعلاج السلوكي تعزيز التواجد الاجتماعي وتشجيع الطفل على رعاية نفسه. يوصي الخبراء بالتدريب في الفصول الدراسية بالإضافة إلى العلاج السلوكي.
الطرق الحديثة تشمل استخدام العقاقير النفسية، مع التركيز على الأدوية التي تقلل من السلوكيات الاندفاعية والمدمرة (مثل مضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان، والليثيوم، والأمانتادين).
تشير الدراسات إلى أن تطبيق البرنامج العلاجي بشكل صحيح ومنتظم يؤدي إلى نتائج إيجابية.