منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
ألم بين الحيضين، أو ما يُعرف بألم الإباضة، هو إحساس بألم يظهر في جانب واحد من أسفل البطن، وتحديدًا في منطقة الحوض. يحدث هذا الألم عادةً في فترة الإباضة، أي في منتصف المدة بين دورتين شهريتين متتاليتين، ويعتبر علامةً على أن الإباضة قد وقعت. قد يكون هذا الألم خفيفًا أو حادًا، ولكنه غالبًا ما يكون مؤشرًا طبيعيًا لدورة الإباضة.
يعتبر ألم الإباضة تجربة شائعة لدى العديد من النساء، وعادةً لا يدعو للقلق. ومع ذلك، إذا كان الألم شديدًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، يُفضل استشارة الطبيب لاستبعاد أي مشاكل صحية أخرى محتملة.
تحميل المقالة
ألم بين الحيضين، أو ألم الإباضة، هو شعور بألم في جانب واحد من أسفل البطن (منطقة الحوض). يحدث هذا الألم خلال فترة الإباضة، أي في منتصف الفترة بين الدورتين الشهريتين، ويعتبر دلالة على حدوث الإباضة.
ينتج الألم بين الحيضين عن تمدد وتمزق جريب المبيض أثناء إطلاق البويضة، بالإضافة إلى تهيج الغشاء البريتوني نتيجة النزيف الطفيف الذي يصاحب عملية الإباضة. الألم الذي يحدث في أي وقت آخر من الدورة الشهرية لا يعتبر ألمًا بين الحيضين؛ فقد يكون مجرد تقلصات طبيعية للدورة الشهرية (عسر الطمث)، أو قد يشير إلى مشكلات أخرى في البطن أو الحوض.
هناك عدة حالات طبية يجب استبعادها لأنها قد تسبب ألمًا في فترة الإباضة، وتشمل: -
أعراض ألم بين الحيضين
عادةً ما يستمر الألم بين الحيضين من بضع دقائق إلى بضع ساعات، ولكنه قد يستمر ليوم أو يومين. وقد يكون:
في معظم الحالات، لا يتطلب الأمر عناية طبية، إذ يمكن تخفيف الألم أو السيطرة عليه بفعالية باستخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية (مثل الأيبوبروفين أو النابروكسين)، أو عن طريق وضع كمادات دافئة على منطقة الألم. في الحالات التي يكون فيها الألم شديدًا ومزعجًا، يجب مراجعة الطبيب المختص. قد يصف الطبيب في هذه الحالات وسيلة لمنع الحمل تؤخذ عن طريق الفم لوقف الإباضة والوقاية من ألم منتصف الدورة.