منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الأمعاء هو حالة تتسم بتهيج والتهاب بطانة الأمعاء، سواء في الأمعاء الدقيقة أو الغليظة أو كلتيهما. يتسبب ذلك في أعراض مزعجة مثل المغص والإسهال، وقد يصاحبه غثيان أو قيء. تتعدد أنواع التهاب الأمعاء، منها الأمراض المزمنة التي تسبب التهابات مستمرة، والتهابات ناتجة عن عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو بسبب عوامل أخرى غير معدية كأمراض المناعة الذاتية أو الأدوية أو العلاج الإشعاعي.
تحميل المقالة
التهاب الأمعاء هو حالة مرضية تتميز بتهيج والتهاب في بطانة الأمعاء، سواء في الأمعاء الدقيقة أو الغليظة (القولون) أو كلتيهما معًا. يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض معوية غير مريحة، مثل مغص البطن والإسهال، وقد يصاحبها أحيانًا شعور بالغثيان أو التقيؤ. تتعدد أنواع التهاب الأمعاء، وأبرزها: الأمراض المزمنة التي تسبب التهابات مستمرة في الجهاز الهضمي، وتظهر الأعراض في صورة نوبات تشمل تقلصات شديدة في البطن، وإسهال متكرر، وغيرها، ومن أمثلتها مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. هناك أيضًا التهاب الأمعاء الناتج عن التعرض لعدوى فيروسية أو بكتيرية، وغالبًا ما يحدث نتيجة تناول طعام أو شراب ملوث، وقد يصيب هذا النوع الأمعاء الدقيقة فقط، أو يشمل المعدة (التهاب المعدة والأمعاء) أو القولون أيضًا، ومن الأمثلة عليه التسمم الغذائي وإنفلونزا المعدة. كما يمكن أن يحدث الالتهاب في بطانة الأمعاء نتيجة لأسباب أخرى غير العدوى، مثل أمراض المناعة الذاتية، أو استخدام أدوية معينة، أو التعرض للعلاج الإشعاعي في المنطقة المصابة.
تختلف أسباب التهاب الأمعاء تبعًا لنوعه، وتشمل ما يلي:
تختلف الأعراض تبعًا لنوع التهاب الأمعاء وشدته، وقد تتراوح بين الخفيفة والشديدة، وتشمل:
أعراض التهاب الأمعاء الالتهابي:
تظهر على شكل نوبات حادة تشتد فيها الأعراض، ثم تختفي لفترة قبل أن تعود مرة أخرى، وتشمل:
أعراض التهاب الأمعاء الفيروسي أو البكتيري:
تبدأ الأعراض عادةً خلال ساعات إلى أيام من التعرض للعدوى، وتشمل:
أعراض التهاب الأمعاء غير الجرثومي:
تتضمن الأعراض المحتملة:
يمكن تشخيص التهاب الأمعاء مبدئيًا من خلال الفحص السريري للمريض، والاستفسار عن تاريخه المرضي، وطبيعة الأعراض التي يعاني منها. بعد ذلك، قد يطلب الطبيب إجراء مجموعة من الفحوصات لتحديد سبب ونوع الالتهاب، ومن بينها:
يعتمد العلاج على نوع الالتهاب:
1. علاج داء الأمعاء الالتهابي:
يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض، وتقليل عدد مرات حدوث النوبات، وتشمل الخيارات:
2. علاج التهاب الأمعاء الفيروسي أو البكتيري:
تتحسن معظم الحالات من تلقاء نفسها خلال أيام قليلة، ولكن قد تساعد بعض النصائح والعلاجات في تخفيف الأعراض، ومنها:
3. علاج التهاب الأمعاء غير الجرثومي:
يعتمد العلاج هنا على السبب الأساسي: