منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الجفن والملتحمة هو حالة تصيب العين، حيث يلتهب كل من الجفن والملتحمة، وهي الغشاء الذي يغطي سطح العين والجفن الداخلي. على الرغم من أن التهاب الجفن والتهاب الملتحمة حالتان منفصلتان، إلا أنهما غالباً ما تحدثان معاً بسبب قربهما التشريحي. يمكن أن يكون الالتهاب مزمناً أو متكرراً، وفي بعض الحالات قد يكون عنيداً ويصعب علاجه. قد تشمل الأسباب الأخرى التهاب حواف الأجفان، والتهاب زوايا الأجفان، والتهاب الجفن الدهني، وفيروس الهربس، والإصابة بالقمل، وفي حالات نادرة سرطان الخلايا الدهنية.
تحميل المقالة
التهاب الجفن والملتحمة هو التهاب يصيب الملتحمة، وهي الغشاء الذي يغطي سطح العين والجفن الداخلي. يشير هذا المصطلح إلى حالتين متميزتين: التهاب الملتحمة والتهاب الجفن. نظراً لقرب المواقع التشريحية، يمكن أن ينتشر التهاب الجفن إلى الملتحمة والعكس صحيح. على الرغم من أن علاج التهاب الجفن والملتحمة عادة ما يكون بسيطاً، حيث يكفي استخدام قطرات المضادات الحيوية لعدة أيام، إلا أن بعض الحالات قد تكون عنيدة. في هذه الحالات، يجب إجراء فحص للعين مرة أخرى والانتباه إلى احتمال وجود مرض آخر يزيد من فرص الإصابة والنكس، مثل التهاب حواف الأجفان، والذي يتميز بوجود بثور وقشور على حواف الأجفان تستوطن فيها الجراثيم، مما يجعل علاجها صعباً. يمكن أن يؤدي التهاب حواف الأجفان المزمن إلى تساقط الرموش وفقدانها. التهاب زوايا الأجفان يجعل زاوية العين الخارجية حمراء ومتهيجة ومؤلمة، وقد تظهر عليها قشور. يمكن لجراثيم الموراكسيلا أن تسبب هذا النوع من الالتهاب، وغالباً ما تستوطن هذه الجراثيم في أدوات المكياج، مما يسبب التهاب زاوية العين بشكل متكرر بسبب استخدام تلك الأدوات. يتميز التهاب الجفن الدهني بوجود قشور دهنية صفراء على الجفن، وتشكل هذه القشور بيئة مناسبة لنمو الجراثيم، ويترافق ذلك مع فرط إفرازات دهنية على الوجه وفروة الرأس. يمكن لفيروس الهربس أن يسبب التهاباً متكرراً في الجفن والملتحمة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسبب الإصابة بالقمل وسرطان الخلايا الدهنية، والذي قد يظهر في حالات نادرة على شكل التهاب الجفن والملتحمة دون وجود كتلة مرئية، ولا يمكن تشخيصه إلا عن طريق الخزعة، أعراضاً مشابهة.
المكورات العنقودية هي السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب الجفن والملتحمة، ولكن يمكن أن يحدث التهاب الجفن والملتحمة أيضاً بسبب أنواع أخرى من البكتيريا مثل الموراكسيلا أو المكورات البنية، أو بسبب عدوى فيروسية مثل الهربس أو الفيروسات الغدية. يعتبر هذا المرض مُعدياً، وتحدث العدوى عن طريق الاتصال المباشر، مثل انتقال الجراثيم عبر الأيدي من شخص مصاب إلى آخر، أو عن طريق استخدام العدسات اللاصقة غير المعقمة، أو عن طريق استخدام مواد أو أدوات التجميل الملوثة. قد تزيد بعض الحالات من خطر الإصابة بالتهاب الجفن والملتحمة، مثل علاج التهاب الملتحمة بشكل غير صحيح أو غير كامل، واستخدام الكمادات الباردة على العين بشكل مفرط، والعلاج غير المناسب لأخطاء الانكسار مثل قصر النظر أو الاستجماتيزم، وضعف الجهاز المناعي نتيجة للأمراض السابقة، وردود الفعل التحسسية للأدوية، وضعف الجهاز المناعي نتيجة لتناول مثبطات المناعة أو الكورتيزون لفترات طويلة.
المكورات العنقودية هي السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب الجفن والملتحمة، ولكن يمكن أن يحدث التهاب الجفن والملتحمة بسبب أنواع أخرى من البكتيريا مثل الموراكسيلا أو المكورات البنية، أو بسبب عدوى فيروسية مثل الهربس أو الفيروسات الغدية.
هذا المرض مُعدٍ، وتحدث العدوى عن طريق الاتصال المباشر مثل انتقال الجراثيم عبر الأيدي من شخص مصاب إلى آخر، أو عبر استخدام العدسات اللاصقة غير المعقمة، أو بسبب استخدام مواد أو أدوات التجميل الملوثة.
قد تزيد بعض الحالات من خطر الإصابة بالتهاب الجفن والملتحمة، ومنها:
تشمل الأعراض:
يمكن اتخاذ بعض الإجراءات المساعدة، مثل:
غسل العينين بماء فاتر وشامبو طبي خفيف في الصباح لتليين القشور الصفراء وإزالتها بسهولة. استخدام الكمادات الدافئة، ويمكن استخدام الماء الدافئ على قطعة قطن نظيفة أو أكياس الشاي. قد تكون بعض الأدوية العشبية مفيدة في تهدئة الألم والاحتقان، مثل كمادات الشاي، وكمادات عصير الصبار، وزيت الزيتون.