منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب السحايا والدماغ السنت لويس هو مرض التهابي نادر يؤثر على الدماغ والأغشية المحيطة به (السحايا). يحدث هذا الالتهاب نتيجة الإصابة بفيروس سانت لويس، وهو أحد الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة الفيروسات المصفرة (Flaviviridae). تعتبر الطيور البرية والداجنة الخزان الطبيعي لهذا الفيروس. ينتقل الفيروس إلى الإنسان عن طريق لدغة أنواع معينة من البعوض المصاب.
تتراوح أعراض العدوى من خفيفة تشبه أعراض الأنفلونزا إلى حالات حادة قد تهدد الحياة. من المهم التعرف على أعراض هذا المرض واتخاذ تدابير وقائية لتقليل خطر الإصابة.
تحميل المقالة
التهاب السحايا والدماغ السنت لويس هو التهاب يصيب الدماغ والأغشية المحيطة به، وينتج عن فيروس سانت لويس الذي ينتمي إلى عائلة الفيروسات المصفرة. تعتبر الطيور البرية والداجنة المستودع الأساسي لهذا الفيروس، وينتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة نوع معين من البعوض. تتراوح الأعراض من خفيفة تشبه أعراض الأنفلونزا إلى أعراض حادة قد تكون مميتة.
السبب الرئيسي لالتهاب الدماغ السنت لويس هو فيروس Flavivirus الذي يحتوي على حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين (RNA). ينتقل هذا الفيروس من الطيور إلى الإنسان عبر البعوض كناقل بيولوجي. لذلك، ينتشر المرض بشكل شائع في المناطق الموبوءة بالبعوض والمناطق ذات المستويات الاقتصادية والصحية المنخفضة. ينتشر المرض على نطاق واسع من كندا إلى الأرجنتين، وتم تسجيل حالات في الولايات المتحدة الشرقية والوسطى.
تظهر الأعراض السريرية على أقل من 1% من الحالات ويتم تشخيصها بشكل صحيح، بينما لا يتم اكتشاف الغالبية العظمى من الحالات. تبدأ الأعراض في الظهور بعد 5-15 يومًا من التعرض للدغة البعوض، وهي فترة حضانة المرض. تشمل أبرز أعراض الإصابة ما يلي:
يعتمد الطبيب في تشخيص الإصابة على الأعراض التي يعاني منها المريض، وتاريخ ظهورها ومدى شدتها. كما يقوم بإجراء فحص سريري للمريض وأخذ القياسات الحيوية. بعد ذلك، يتم إجراء عدة فحوصات مخبرية، ومن أبرز الفحوصات التشخيصية لالتهاب السحايا والدماغ السنت لويس:
لا يوجد لقاح للوقاية من هذا المرض، ولا يوجد علاج مضاد للفيروس نفسه. يعتمد العلاج على توفير الراحة الكافية للمريض، بالإضافة إلى إدارة وتخفيف الأعراض، مثل إعطاء المريض خافضات الحرارة.
يتراوح معدل الوفيات بسبب التهاب الدماغ والسحايا السنت لويس بين 2-30%، وتزداد النسبة في كبار السن. من بين الأشخاص الذين تعافوا من الإصابة، عانى 20% منهم من مضاعفات مثل فقدان الذاكرة واضطرابات حركية.