منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يحدث الفتق المهبلي نتيجة ضعف العضلات الداعمة للحوض، مما يؤدي إلى هبوط الرحم أو المثانة أو المستقيم إلى داخل المهبل. في الحالات الشديدة، قد تبرز هذه الأعضاء خارج المهبل. هناك أنواع مختلفة من الفتق المهبلي، ولكل نوع أعراض وأسباب خاصة به. يعتمد العلاج على نوع الفتق وشدته، ويتراوح بين العلاجات غير الجراحية والجراحة.
تحميل المقالة
يحدث الفتق المهبلي عندما تضعف العضلات التي تدعم أعضاء الحوض، مما يتسبب في هبوط الرحم أو الحالب أو المثانة أو المستقيم إلى داخل المهبل. إذا كانت عضلات الحوض ضعيفة للغاية، فقد تخرج هذه الأعضاء من فتحة المهبل. هناك أنواع متعددة من الفتق المهبلي، والتي تختلف حسب الجزء المتضرر من المهبل.
تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا للفتق المهبلي ما يلي:
العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالفتق المهبلي
تتضمن العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالفتق المهبلي ما يلي:
تعتمد أعراض الفتق المهبلي على نوعه، ولكن العرض الرئيسي هو الإحساس بأن الأنسجة المهبلية ليست في مكانها الطبيعي. كلما تقدمت حالة الفتق، زادت حدة الأعراض. تشمل الأعراض الشائعة لمختلف أنواع الفتق المهبلي ما يلي:
قد لا تعاني بعض النساء المصابات بالفتق المهبلي من أي أعراض.
أفضل طريقة لتشخيص الفتق المهبلي هي من خلال أخذ التاريخ المرضي للمريضة وإجراء الفحص البدني، والذي يتضمن فحص كل جزء من المهبل على حدة لتحديد نوع الفتق ودرجته، ومن ثم اتخاذ القرار بشأن العلاج الأنسب.
يعتبر الفتق المهبلي الأمامي والفتق المهبلي الخلفي أسهل في التشخيص مقارنة بالأنواع الأخرى من الفتق. هناك أيضًا بعض الفحوصات التي يمكن أن تساعد في التشخيص في الحالات المتقدمة، ومنها:
تعتمد استجابة المريض للعلاج على شدة الفتق وسببه، بالإضافة إلى عمر المريضة ونشاطها الجنسي وحالتها الصحية العامة. ينقسم علاج الفتق المهبلي إلى ما يلي:
تعتبر هذه العلاجات الخيار الأفضل للنساء غير النشيطات جنسيًا واللواتي لا يعانين من أعراض (أو يعانين من أعراض قليلة)، والنساء اللواتي لا يستطعن الخضوع للجراحة بسبب مشاكل صحية أخرى. يتم استخدام هرمون الإستروجين لتقوية عضلات المهبل.
قد ينصح الطبيب أيضًا بممارسة بعض التمارين التي تساعد على تقوية عضلات الحوض التي تدعم المهبل والمثانة وأعضاء الحوض الأخرى، وتسمى بتمارين كيجل.
تعتبر الجراحة الخيار الأمثل للنساء النشيطات جنسيًا، ويتم اللجوء إليها كحل علاجي بعد فشل الخيارات غير الجراحية. خلال الجراحة، يقوم الجراح بإعادة الأعضاء إلى مكانها الطبيعي وتثبيتها. قد تستخدم قطع نسيجية مأخوذة إما من المريضة نفسها، أو من متبرع، أو من مواد مصنعة لتثبيت الأعضاء في مكانها.
هناك علاجات أخرى أقل شيوعًا، وهي:
تُنصح النساء بتجنب حمل ورفع الأشياء الثقيلة وتجنب أي نشاط بدني قد يسبب ضغطًا على التجويف البطني. كما يجب أيضًا خسارة الوزن في حالة النساء اللواتي يعانين من السمنة، لأن الوزن الزائد يسبب ضغطًا على منطقة الحوض.
قد تعاني المريضة من عدة مضاعفات نتيجة الإصابة بالفتق المهبلي، مثل:
نادرًا ما يشكل الفتق المهبلي تهديدًا على حياة المريضة، وقد تشفى بعض الحالات البسيطة دون تدخل علاجي. تحتاج الحالات الأكثر شدة إلى تدخل جراحي للعلاج، وعادةً ما تكون الجراحة ناجحة، ولكن هناك احتمال لتكرار الإصابة بالفتق المهبلي بعد الجراحة.