منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
ألم الخاصرة هو ألم يتركز في أحد جانبي الجسم بين البطن والظهر، وقد يشير إلى مشكلة في الكلى أو أسباب أخرى. الألم الشديد والمستمر قد يدل على حالات تحتاج لتقييم طبي مثل الجفاف أو التهاب المسالك البولية. إذا ترافق الألم مع حرارة، قشعريرة، دم في البول أو تكرار التبول، فقد يكون السبب مشكلة في الكلى كالحصى. ينصح بمراجعة الطبيب عند المعاناة من ألم شديد أو مزمن في الخاصرة.
تحميل المقالة
ألم الخاصرة هو حالة شائعة نسبيًا، حيث يتركز الألم في أحد جانبي الجسم بين منطقة البطن العليا والظهر، وتحديدًا في المنطقة المحصورة أسفل الأضلاع وفوق الحوض من الجانب الخلفي للجسم. قد يكون ألم الخواصر مؤشرًا على وجود مشكلة في الكلى، ولكن نظرًا لوجود العديد من الأعضاء في هذه المنطقة، قد تكون هناك أسباب أخرى محتملة للألم. على سبيل المثال، يمكن أن يشير وجع الخواصر الشديد والمستمر إلى حالة طبية تتطلب رعاية وتقييمًا طبيًا، مثل الجفاف أو التهاب المسالك البولية. وفي حال ترافق ألم الخاصرة مع ارتفاع درجة الحرارة، أو القشعريرة، أو وجود دم في البول، أو تكرار التبول والحاجة الملحة إليه، فمن المحتمل أن يكون سبب وجع الخواصر ناتجًا عن مشكلة في الكلى، مثل حصى الكلى أو غيرها من مشاكل الكلى. قد يكون ألم الخاصرة علامة على حالات طبية أخرى، لذا يُنصح بزيارة الطبيب عند المعاناة من ألم شديد أو مزمن في الخاصرة.
هناك عدة أسباب محتملة لألم الخواصر، ويمكن تصنيفها على النحو التالي:
أسباب ألم الخواصر الأكثر شيوعًا:
يُعتبر التهاب الحويضة والكلية سببًا شائعًا للألم في الخاصرة، وعادةً ما يوصف الألم بأنه معتدل وليس حادًا كالناجم عن المغص الكلوي. مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الحويضة والكلية ومضاعفاته. تشمل الأعراض:
تعد عدوى المسالك البولية أكثر شيوعًا لدى النساء ويمكن أن تسبب ألمًا في أحد جانبي الخواصر أو كليهما. تشمل أعراض التهاب المسالك البولية، بالإضافة إلى ألم الخاصرة، ما يلي:
إصابة العضلات والألم الناتج عنها في الظهر أو المعدة أو الخاصرة من أكثر أسباب وجع الخواصر شيوعًا. قد يعاني الأشخاص من ألم في الخاصرة اليمنى أو اليسرى حسب جانب العضلة المصابة، وقد يكون الألم في كلا الجانبين. غالبًا ما يزداد الألم مع الحركة أو الانحناء، وقد ينجم عن رفع الأشياء الثقيلة أو القيام بحركات متكررة تعتمد على عضلات الظهر والجنب. يمكن علاج هذه المشكلة بكمادات دافئة، ومسكنات الألم، أو مضادات الالتهاب.
تشمل الأسباب الشائعة الأخرى لألم الخاصرة:
أسباب ألم الخواصر الأقل شيوعًا:
تشمل الأسباب الأقل شيوعًا لوجع الخواصر ما يلي:
أسباب ألم الخاصرة اليمنى:
أسباب ألم الخاصرة اليسرى:
يمكن أن تشمل الأعراض المرافقة لألم الخاصرة ما يلي:
أعراض الجفاف
تشمل أعراض الجفاف المرافق لألم الخاصرة التي تتطلب الرعاية الطبية الفورية ما يلي:
أعراض مشاكل الكلى
يمكن أن يكون ألم الخاصرة ناجماً عن مشاكل الكلى وقد يرافق ألم الخاصرة الأعراض التالية:
يتم تشخيص ألم الخاصرة عادةً عن طريق الفحص السريري، حيث يستفسر الطبيب عن الأعراض والتاريخ المرضي للمريض. يشمل التشخيص ما يلي:
قد يطلب الطبيب إجراء الاختبارات التالية للمساعدة في التشخيص:
يعتمد علاج ألم الخاصرة على السبب المؤدي للألم. يمكن أن تشمل طرق العلاج ما يلي:
متى يحتاج ألم الخاصرة إلى رعاية طبية؟
يجب الحصول على رعاية طبية عند تزامن ألم الخاصرة مع الأعراض التالية:
لا يمكن دائمًا الوقاية من ألم الخاصرة، ولكن بعض الخطوات الوقائية يمكن أن تقلل أو تمنع الإصابة ببعض الحالات التي تسبب وجع الخواصر، مثل أمراض الجهاز البولي. تشمل هذه الخطوات: