منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الألم العصبي هو ألم ينشأ في عصب واحد أو أكثر نتيجة لتغير في وظيفته أو بنيته. ينقسم إلى قسمين رئيسيين: الألم العصبي المركزي، الذي يؤثر على النخاع الشوكي والدماغ، والألم العصبي الطرفي، الذي يسبب شعورًا مؤلمًا في الأعصاب بسبب خلل وظيفي أو التهاب. يمكن أن يظهر الألم العصبي في عدد كبير من الحالات المرضية ويصنف حسب موقعه، مثل الألم الوجهي أو العضدي. يتطلب تشخيص الألم العصبي فهم التاريخ المرضي للمريض وإجراء الفحوصات السريرية المناسبة لتحديد السبب الجذري وتطبيق العلاج المناسب.
تحميل المقالة
الألم العصبي هو ألم ينشأ في عصب واحد أو أكثر نتيجة لتغير في وظيفته أو بنيته. ينقسم إلى قسمين رئيسيين: الألم العصبي المركزي، الذي يؤثر على النخاع الشوكي والدماغ، والألم العصبي الطرفي، الذي يسبب شعورًا مؤلمًا في الأعصاب بسبب خلل وظيفي أو التهاب. يمكن أن يظهر الألم العصبي في عدد كبير من الحالات المرضية ويصنف حسب موقعه، مثل الألم الوجهي أو العضدي.
يحدث الألم العصبي نتيجة لتغير في وظيفة العصب أو بنيته. هناك عدة عوامل قد تزيد من خطر حدوثه، مثل مرض السكري، والفشل الكلوي، والأمراض المعدية مثل الإيدز والزهري. بعض الأورام والأدوية مثل سيسبلاتين وفينكريستين وباكليتاكسيل يمكن أن تساهم أيضًا في حدوث الألم العصبي. بالإضافة إلى ذلك، قد تحدث الإصابة أثناء العمليات الجراحية.
تشمل أعراض الألم العصبي آلامًا شديدة في المنطقة المصابة، بالإضافة إلى خدر في نفس المنطقة. قد يوصف الألم بأنه يشبه الطعن أو الضرب بشيء حاد. في بعض الحالات، يمكن أن يحدث ضعف أو شلل في عضلات المنطقة التي يغذيها العصب المصاب.
يعتمد تشخيص الألم العصبي على معرفة التاريخ المرضي للمصاب وفحصه سريريًا من قبل الطبيب. قد يكون سبب الألم العصبي وجعًا في الأسنان أو يحدث بعد الإصابة بكسر في العظام. قد يطلب الطبيب فحوصات لوظائف الكلى وفحص نسبة السكر في الدم لتحديد ما إذا كان مرض ما يسبب الألم العصبي. كما قد يلجأ إلى طلب صور إشعاعية مثل الرنين المغناطيسي وأحيانًا يقوم بأخذ عينة من السائل الشوكي.
يهدف علاج الألم العصبي إلى السيطرة على الألم وتخفيفه. في بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى العلاج الطبيعي لتخفيف الألم. قد تشمل الإجراءات الأخرى حقن العصب ببعض المواد الكيميائية أو تعريضه للحرارة أو الكي.
من الضروري السيطرة على أي مرض يعاني منه الشخص لمنع حدوث الألم العصبي. يجب مراقبة مرضى السكري ومرضى القصور الكلوي لمنع حدوث هذه المضاعفات.
يمكن أن يسبب الألم العصبي عجزًا لدى المصاب، مما يجعله غير قادر على أداء المهام بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، قد تحمل الأدوية المسكنة للألم العديد من الآثار الجانبية السيئة.
الألم العصبي ليس مهددًا للحياة ولا يحمل أي علامات أو أعراض تهدد الحياة. ومع ذلك، قد تكون الآلام شديدة ولا تتحسن، لذلك يجب النظر في جميع الخيارات العلاجية. معظم الحالات تستجيب للعلاج، وغالبًا ما تأتي هذه الآلام وتذهب، وتصبح أكثر حدة مع تقدم العمر.