منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
انعدام السلامى هو حالة نادرة تتمثل في فقدان عظام في أصابع اليد أو القدم، أو حتى فقدان الإصبع بأكمله. غالبًا ما تكون الأسباب وراثية وتحدث كجزء من متلازمة تؤثر على أعضاء متعددة في الجسم، ولكن قد تقتصر التشوهات على أصابع اليد فقط. تشوهات الإبهام غالبًا ما تصاحب قصور نمو العظم الشعاعي، بينما تحدث التشوهات في الأصابع الأخرى بشكل منفرد. يتم تصنيف أسباب هذا التشوه تقليديًا إلى وراثية وبيئية ومجهولة السبب، مع تأكيد الأبحاث المستمرة على الدور الجيني الكبير.
تحميل المقالة
انعدام السلامى هو غياب أو فقدان واحد أو أكثر من عظام أصابع اليد أو القدم، أو في بعض الحالات، فقدان الإصبع بأكمله. تعتبر هذه الحالة نادرة الحدوث، وغالبًا ما تكون أسبابها وراثية. يمكن أن تظهر كجزء من متلازمة وراثية تؤثر على أجزاء أخرى من الجسم، أو قد تقتصر على أصابع اليد. غالبًا ما يرتبط تشوه الإبهام بقصر في نمو عظم الكعبرة، مما يؤدي إلى يد قصيرة ومائلة. بينما تحدث التشوهات في الأصابع الأخرى بشكل منفرد. تصنف أسباب انعدام السلامى تقليديًا إلى ثلاثة أنواع: أسباب وراثية، وعوامل بيئية، وأسباب مجهولة. الأبحاث الحديثة تركز بشكل كبير على تحديد الجينات المسؤولة عن هذه التشوهات، ورسم خرائط تفصيلية للعيوب الجينية، وفهم الآليات التي تؤدي إلى التشوه.
تعتبر الخيارات الجراحية بشكل عام هي الحل الأمثل لهذه الحالة، ولكن يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن هذا النوع من العمليات قد لا يكون ناجحًا دائمًا. يجب على الجراح تقديم المشورة المناسبة لكل حالة على حدة، وتوضيح ما إذا كان التدخل الجراحي مناسبًا للمريض.
يعتمد اختيار العلاج على عدة عوامل مهمة، منها:
تشمل الخيارات المتاحة للتدخل الطبي ما يلي:
توقيت إجراء الجراحة:
الجراحة المبكرة، التي تتم في أول سنتين من عمر الطفل، لها العديد من المزايا، بما في ذلك:
ومع ذلك، قد تكون الجراحة المبكرة صعبة من الناحية الفنية والتقنية، وقد تزيد مخاطر التخدير. يفضل معظم الجراحين إجراء هذا النوع من العمليات بعد بلوغ الطفل عمر السنتين، ولكن قبل سن السادسة.
النتائج المتوقعة من الجراحة:
تعتمد النتائج بشكل كبير على سبب التشوه. تكون الجراحة أكثر نجاحًا في حالات التشوه المنفرد الذي يصيب إصبعًا واحدًا، مقارنة بالتشوهات التي تكون جزءًا من متلازمة مرضية. في هذه الحالات، يعتمد نجاح العملية على حجم وموقع التشوه.
عادةً لا تسبب تشوهات الأطراف العلوية مشاكل وظيفية كبيرة للأطفال، وذلك لأنهم يتكيفون مع أطرافهم كما هي ولا يدركون الفرق بينهم وبين أقرانهم حتى سن المدرسة. ومع ذلك، قد يكون العبء النفسي كبيرًا على الوالدين بسبب وجود هذا التشوه، وقد يعلقون آمالًا كبيرة على الجراحة التجميلية لإعادة اليد إلى شكل طبيعي قدر الإمكان.