منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تشنج الصعر، أو الصعر المتشنج، هو اضطراب حركي عصبي مزمن يسبب الألم الشديد ويؤدي إلى تحرك العنق بشكل لا إرادي في اتجاهات مختلفة، سواء إلى اليسار، اليمين، الأعلى أو الأسفل. يُعرف أيضاً بخلل التوتر العنقي، وهو حالة تتسم بفقدان التناسق بين انقباض وانبساط العضلات أثناء الحركة.
في معظم الحالات، تكون أسباب هذا الاضطراب غير معروفة، على الرغم من أن قلة من المرضى قد يعانون منه نتيجة لاضطراب أو مرض آخر. غالباً ما تظهر الأعراض في منتصف العمر، والعلاج الأكثر شيوعاً هو استخدام توكسين البوتولينوم.
تحميل المقالة
تشنج الصعر، أو الصعر المتشنج، هو اضطراب حركي عصبي مزمن يسبب ألماً شديداً ويؤدي إلى تحرك العنق بشكل لا إرادي في اتجاهات مختلفة، سواء إلى اليسار، اليمين، الأعلى أو الأسفل. يُعرف أيضاً بخلل التوتر العنقي، حيث يختل التناغم بين انقباض وانبساط العضلات أثناء الحركة. غالباً ما تكون أسباب هذا الاضطراب غير معروفة، على الرغم من أن عدداً قليلاً من المرضى قد يعانون منه نتيجة لاضطراب أو مرض آخر. تظهر الأعراض عادة في منتصف العمر، والعلاج الأكثر شيوعاً هو استخدام توكسين البوتولينوم.
المقياس الأكثر شيوعاً لتقييم شدة تشنج الصعر هو مقياس تقييم تورنتو الغربي لتشنج الصعر. وقد أثبت نظام التقييم هذا قبوله الواسع للاستخدام في التجارب السريرية، وتبين أنه يتمتع بموثوقية بين الفاحصين.
هناك ثلاثة مقاييس:
التصنيف:
التشنج المتقطع:
هو شكل من أشكال خلل التوتر البؤري، وهو اضطراب عصبي عضلي يتكون من تقلصات عضلية مستمرة تسبب حركات متكررة وحركات ملتوية ووضعية غير طبيعية في منطقة واحدة من الجسم. هناك طريقتان رئيسيتان لتصنيف الصعر المتقطع:
يصنف الاضطراب كبداية مبكرة إذا تم تشخيص المريض قبل سن 27. يتم تصنيف الأسباب إما أولية (مجهولة السبب) أو ثانوية (أسباب أخرى معلومة للمريض). يمكن تصنيف التشنج المتقلب بشكل أكبر حسب اتجاه حركة الرأس وتدويرها.
ابتدائي (الأساسي):
يتم تعريف الصعر التشنجي الأساسي بأنه لا يوجد لديه أي خلل آخر غير حركات لا إرادية واهتزاز عرضي في الرقبة. عادة ما يكون هذا النوع من تشنج الصعر موروثاً.
ثانوي:
يعرف الصعر التشنجي بالثانوي عندما تؤدي ظروف أخرى (عوامل خارجية) إلى المرض. يمكن لمجموعة متنوعة من الحالات التي تسبب إصابات الدماغ أن تحدث ذلك، بالإضافة إلى عوامل خارجية أخرى مثل:
يتم تشخيص الصعر التشنجي الثانوي عند وجود أي من الحالات التالية:
اتجاه الرأس:
لتصنيف تشنج الصعر بشكل إضافي، يمكن ملاحظة موضع الرأس، ويشمل ذلك:
هناك العديد من العلاجات لتشنج الصعر، وأكثرها شيوعاً هو حقن توكسين البوتولينوم في العضلة المتقلبة في الرقبة. تشمل العلاجات الأخرى:
وقد استخدمت مجموعات من هذه العلاجات للسيطرة على تشنج الصعر. بالإضافة إلى ذلك، فإن التعصيب الجراحي الانتقائي للأعصاب التي تسبب انقباضات العضلات قد يوفر:
الحيل الحسية:
تقدم الحيل الحسية فقط راحة مؤقتة وغالباً جزئية من تشنج الصعر.
الأدوية الفموية:
في الماضي، تم استخدام عوامل حظر الدوبامين في علاج تشنج الصعر. اعتمد العلاج على نظرية وجود خلل في الدوبامين الناقل العصبي في العقد القاعدية. انخفض استخدام هذه الأدوية بسبب العديد من الآثار الجانبية الخطيرة:
يمكن استخدام الأدوية الأخرى عن طريق الفم بجرعات منخفضة لعلاج المراحل المبكرة من تشنج الصعر. يكون التضاعف في تشنج الصعر أعلى عند المرضى الذين يتناولون مضادات الكولين بالمقارنة مع الأدوية الأخرى التي تؤخذ عن طريق الفم.