منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء اللولبيات يشير إلى مجموعة من الأمراض غير المنقولة جنسياً التي تسببها أنواع من البكتيريا اللولبية. تنتقل هذه الأنواع عادةً بين الأطفال في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية عن طريق الاتصال المباشر. غالبية المصابين هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة. تغزو اللولبيات الجلد المتضرر أو الأغشية المخاطية، وتظهر آفات جلدية أولية. يمكن أن ينتشر هذا الداء موضعياً أو عن طريق الدم، وقد يظل كامناً أو يتكرر، ويؤدي إلى تلف الجلد والعظام.
تحميل المقالة
داء اللولبيات مصطلح يشير إلى مجموعة من الأمراض غير المنقولة جنسياً، تسببها أنواع من البكتيريا اللولبية تسمى "تريبونيمز". هذه الأنواع تتشابه شكلياً مع تلك التي تسبب الزهري التناسلي، ولكنها تختلف في مظاهرها التشخيصية. تنتقل هذه البكتيريا اللولبية، المرتبطة عادةً بالأمراض غير المنقولة جنسياً، بين الأطفال الذين يعيشون في المناطق الاستوائية أو شبه الاستوائية الدافئة، وذلك عن طريق الاتصال المباشر. غالبية المصابين، حوالي 75%، هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة، الذين يتواصلون بشكل مباشر ومتكرر مع الآخرين، وخاصةً الأطفال بين 6 و 10 سنوات. عادةً ما تغزو اللولبيات الجلد أو الغشاء المخاطي المتضرر، الذي يتلامس مع قرح مفتوح. تظهر آفة جلدية أولية في موقع الإصابة بعد فترة حضانة تدوم بضعة أسابيع. يمكن أن تنتشر اللولبية من هذا الموقع إما موضعياً عن طريق الخدش أو عن طريق الدم. هذه الآفات تتعافى تلقائياً، ويمكن أن يظل داء اللولبيات كامناً أو قد يتكرر. المرحلة الثانوية لأي من هذه الأمراض تتبع انتشار اللولبيات. قد تبدأ هذه المرحلة بينما الآفة الأولية لا تزال موجودة أو بعد فترة كامنة متغيرة. قد يزول أيضاً تلقائياً أو يتكرر أو يستمر. تشمل الآثار الطويلة الأجل لهذه العدوى آفات جلدية متعددة وتلف العظام أو الغضروف.
العدوى التي لا يتم علاجها يمكن أن تؤدي إلى ظهور نتوءات وتورمات، وفي بعض الأحيان إلى تشوهات مزمنة وإعاقة. هناك مرحلتان أساسيتان لداء اللولبيات وهما المرحلة المعدية المبكرة والمرحلة غير المعدية المتأخرة:
المرحلة المبكرة: المرحلة المعدية
المرحلة المتأخرة: المرحلة غير المعدية
تتميز المرحلة المتأخرة من داء اللولبيات، والتي تحدث بعد خمس سنوات من العدوى الأولية، بتشوه الأنف والعظام بالإضافة إلى فرط التقرن في راحة اليد وأخمص القدمين (سماكة الراحتين وأخمص القدمين). وقد تؤدي سماكة باطن القدم إلى جعل المشي أكثر صعوبة، مما يؤثر سلباً على ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي.
هناك نوعان من المضادات الحيوية التي تُستخدم لعلاج داء اللولبيات، وهما:
نظراً لعدم وجود لقاح لداء اللولبيات، فإن أفضل طريقة للوقاية هي وقف انتقال العدوى عن طريق التشخيص المبكر وإدارة الأدوية الجماعية في المجتمعات المتأثرة. من الجوانب الأساسية للوقاية التثقيف الصحي وتحسين النظافة الشخصية.
ما هي أكثر مناطق العالم التي ينتشر فيها داء اللولبيات؟
غالباً ما توجد عدوى داء اللولبيات في البيئات المكتظة بالسكان أو غير الصحية. ينتشر هذا الداء في 13 دولة على الأقل، خاصةً بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، وهو الأكثر شيوعاً في مناطق الغابات المدارية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وغرب المحيط الهادئ.