منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء المشعرات هو عدوى شائعة تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، تسببها طفيليات المشعرة المهبلية. الكثير من المصابين لا يعلمون بإصابتهم، وتختلف الأعراض بين الأفراد. يعتبر هذا الداء من أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا قابلية للعلاج، وهو أكثر انتشارًا بين النساء، خاصة الأكبر سنًا. يتطلب العلاج فحص وعلاج الشريك الجنسي لتجنب تكرار العدوى.
تحميل المقالة
داء المشعرات هو مرض شائع جدًا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، ويُصنف كأحد الأمراض المنقولة جنسيًا. يحدث نتيجة الإصابة بعدوى طفيل أولي يسمى المشعرة المهبلية. غالبية الأشخاص المصابين بهذا الطفيل لا يدركون أنهم مصابون بداء المشعرات، وتتنوع الأعراض بشكل ملحوظ من شخص لآخر. يُعتبر داء المشعرات من بين الأمراض المنقولة جنسيًا التي يمكن علاجها بسهولة، والعدوى به أكثر شيوعًا بين النساء مقارنة بالرجال، كما أن النساء الأكبر سنًا أكثر عرضة للإصابة به مقارنة بالنساء الأصغر سنًا.
ينجم داء المشعرات عن الإصابة بطفيلي أولي متحرك. يُصاب حوالي 174 مليون شخص حول العالم سنويًا بهذه العدوى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، مما يجعلها من بين أكثر أنواع العدوى المنقولة جنسيًا شيوعًا.
تصاب النساء بهذه العدوى أكثر من الرجال لسبب غير معروف حتى الآن. يُرجح أن سائل البروستاتا لدى الرجال يحتوي على الزنك، وهو مادة ضارة لنمو الطفيلي المسبب للمرض.
تشمل عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بداء المشعرات ما يلي:
أكثر المناطق التي ينمو فيها الطفيل لدى النساء هي المهبل، عنق الرحم، الإحليل والمثانة. بينما لدى الرجال، ينمو الطفيل في الإحليل أو تحت القلفة في حال عدم الختان.
ينتقل الطفيلي من شخص مصاب إلى شخص غير مصاب أثناء ممارسة الجنس.
أثناء الاتصال الجنسي، ينتشر الطفيلي عادةً من القضيب إلى المهبل، أو من المهبل إلى القضيب. ويمكن أيضًا أن ينتشر من المهبل إلى مهبل آخر، وقد ينتقل من الأم إلى وليدها أثناء الولادة.
يصيب الطفيل الأعضاء التناسلية لدى النساء والرجال، وليس من الشائع أن يصيب أجزاء أخرى من الجسم مثل اليدين، الفم أو الشرج. ليس من الواضح لماذا تظهر الأعراض على بعض المصابين بالعدوى بينما لا تظهر على آخرين، وقد يعتمد ذلك على عوامل مثل عمر الشخص وصحته العامة.
يمكن للأشخاص المصابين الذين لا تظهر عليهم أعراض أن ينقلوا العدوى إلى الآخرين. لا يمكن التقاط عدوى المشعرات عن طريق التقبيل، أو الجنس الشرجي، أو التعانق، أو تبادل الأكواب، أو الأطباق، أو أدوات المائدة، أو مقاعد المراحيض.
اقرأ أيضاً: كيف نثقف أولادنا جنسيًا؟
حوالي 70% من الأشخاص المصابين بداء المشعرات لا تظهر لديهم أية أعراض. إذا ظهرت الأعراض، فإنها تتراوح ما بين حكة خفيفة إلى شديدة، وتظهر بعد 5-28 يومًا من الإصابة بالعدوى. أهم أعراض داء المشعرات هي:
أعراض داء المشعرات عند النساء:
أعراض داء المشعرات عند الرجال:
لا تظهر أية أعراض على غالبية الرجال المصابين بالمرض، وتتلخص الأعراض فيما يلي:
يعتبر التحري المباشر عن المشعرة المهبلية هو التشخيص الوحيد المعتمد، وذلك من خلال فحص عينة من السوائل المهبلية لدى النساء أو البول لدى الرجال تحت المجهر.
يختلف أخذ العينات حسب الجنس؛ إذ من السهل تشخيص هذا المرض عند المرأة بواسطة المنظار الطبي أو من خلال اختبار باب، نظرًا لأن الطفيلي يتميز بشكله الخاص.
العلاج متوفر وسهل، مع الالتزام بالجرعات وتعليمات الطبيب:
علاج داء المشعرات للحامل:
هناك طرق عديدة للوقاية من الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا بشكل عام، وداء المشعرات بشكل خاص، وهي:
في حالة النشاط الجنسي، يمكن القيام بالأمور التالية لتقليل فرص الحصول على داء المشعرات:
داء المشعرات لا يسبب سرطان عنق الرحم، ولكن قد تكون له مضاعفات أخرى، منها:
يمثل داء المشعرات خطرًا على الأم والجنين، فالحامل المصابة بداء المشعرات تواجه مخاطر عديدة، منها: