منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء النوسجات هو عدوى فطرية شائعة تنتج عن استنشاق الأبواغ الموجودة في فضلات الطيور والخفافيش. غالبًا ما ينتشر أثناء التنظيف أو الهدم، ويصيب بشكل خاص المزارعين والعاملين في المساحات الخضراء. معظم الحالات لا تظهر عليها أعراض، لكنها قد تكون خطيرة على الأطفال وذوي المناعة الضعيفة، خاصة مرضى الإيدز. لحسن الحظ، تتوفر علاجات فعالة حتى لأشد الحالات.
تحميل المقالة
داء النوسجات هو عدوى تحدث نتيجة استنشاق جراثيم فطرية تتواجد عادة في مخلفات الطيور والخفافيش. ينتشر هذا الداء عندما تنتقل هذه الجراثيم عبر الهواء، خصوصًا أثناء القيام بأعمال التنظيف أو الهدم. كذلك، يمكن للتربة الملوثة بفضلات الطيور والخفافيش أن تنقل العدوى، مما يجعل المزارعين والعاملين في الحدائق أكثر عرضة للإصابة. أغلب المصابين بداء النوسجات لا تظهر عليهم أي أعراض ولا يدركون إصابتهم. ومع ذلك، يمكن أن يكون داء النوسجات خطيرًا ومنتشرًا في الجسم لدى بعض الفئات، مثل الأطفال والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، بالإضافة إلى المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). تتوفر علاجات فعالة حتى لأشد حالات داء النوسجات.
تتعدد أنواع داء النوسجات، وتتراوح الأعراض من خفيفة وغير ملحوظة إلى حادة ومهددة للحياة. في حال ظهور الأعراض، فإنها تظهر عادةً بعد فترة تتراوح بين ثلاثة وسبعة عشر يومًا من التعرض للفطر، وقد تشمل:
قد يعاني بعض الأشخاص أيضًا من آلام في المفاصل وطفح جلدي. أما الأشخاص الذين يعانون من أمراض رئوية مزمنة، مثل انتفاخ الرئة، فقد يصابون بنوع مزمن من داء النوسجات.
تشمل علامات داء النوسجات المزمن فقدان الوزن والسعال المصحوب بالدم. في بعض الأحيان، يمكن أن تشبه أعراض داء النوسجات المزمن أعراض مرض السل.
قد يكون التشخيص معقدًا في بعض الأحيان ويعتمد على الجزء المصاب من الجسم. في الحالات الخفيفة، قد لا تكون هناك حاجة لإجراء فحوصات.
قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات وأخذ عينات من:
ليس من السهل منع التعرض للفطر الذي يسبب داء النوسجات، خاصة في المناطق التي ينتشر فيها المرض. ومع ذلك، هناك بعض الخطوات التي يمكن اتباعها:
في حال عدم العلاج، وخاصةً عند الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، قد تحدث مضاعفات تشمل:
قد تشمل المضاعفات أيضًا:
في الحالات الشديدة، ينتشر داء النوسجات إلى أعضاء أخرى في الجسم، وتُعرف هذه الحالة باسم 'داء النوسجات المنتثر'. يظهر داء النوسجات المنتثر بشكل أكثر شيوعًا عند الرضع والأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز المناعي.