منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
سرطان الثدي المنتشر، المعروف أيضًا بالمرحلة الرابعة أو المتقدمة، يحدث عندما ينتشر سرطان الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم. حوالي 30% من النساء المصابات بسرطان الثدي في مراحله المبكرة قد يتطور لديهن المرض وينتشر لاحقًا. في بعض الحالات، يُكتشف سرطان الثدي المنتشر عند التشخيص الأولي، ويُسمى “دي نوفو”. الورم المنتشر يتكون من خلايا الثدي السرطانية، وإزالة الورم الأصلي لا تضمن منع عودته.
تحميل المقالة
سرطان الثدي المنتشر، أو ما يسمى بالمرحلة الرابعة أو سرطان الثدي المتقدم، هو حالة تحدث عندما ينتشر سرطان الثدي إلى أعضاء وأجزاء أخرى من الجسم. ما يقرب من 30% من النساء اللاتي تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة قد يتطور لديهن المرض وينتشر في وقت لاحق. في بعض الحالات، قد يتم الكشف عن سرطان الثدي المنتشر عند تشخيص المرأة لأول مرة بسرطان الثدي، وتسمى هذه الحالة "دي نوفو"، أي أن السرطان لم يتم اكتشافه قبل انتشاره. يحدث انتشار الخلايا السرطانية عادة عبر عدة خطوات. يمكن أن ينتشر سرطان الثدي إلى الغدد الليمفاوية في الإبط وإلى أماكن أخرى بعيدة عن الثدي. الورم المنتشر يتكون من خلايا الثدي السرطانية، وحتى بعد إزالة الورم الأصلي، قد تبقى بعض الخلايا السرطانية وتسمح بعودة المرض.
تشمل أعراض سرطان الثدي المنتشر أعراض الورم في الثدي مثل الإفرازات، الألم، أو وجود كتلة، بالإضافة إلى أعراض أخرى تعتمد على مدى انتشار السرطان والأنسجة المتأثرة.
الانتشار إلى العظام قد يسبب:
الانتشار إلى الدماغ قد يسبب:
الانتشار إلى الكبد قد يسبب:
الانتشار في الرئتين قد يسبب:
قد يسبب سرطان الثدي المنتشر أعراضًا عامة مثل التعب، فقدان الوزن، وقلة الشهية.
قد يوصي الطبيب بالعديد من الاختبارات لتشخيص سرطان الثدي المنتشر، بما في ذلك:
لن يتم استخدام جميع هذه الفحوصات لكل شخص، حيث يختار الطبيب المناسب منها بعد الفحص السريري وتقييم الأعراض.
سرطان الثدي المنتشر غير قابل للشفاء في الغالب، ويهدف العلاج إلى تقليص حجم الورم، إبطاء نموه، تخفيف الأعراض، ومساعدة النساء على العيش لفترة أطول.
يشمل علاج سرطان الثدي المنتشر علاجات تستخدم في المراحل الأخرى من سرطان الثدي حيث تكون الخلايا السرطانية موجودة في الثدي فقط.
تنقسم العلاجات المستخدمة في سرطان الثدي المنتشر إلى ثلاثة أقسام رئيسية: العلاج الجهازي، العلاج الموضعي، والرعاية الداعمة.
العلاج الجهازي يشمل:
يتم إعطاء المريضة علاج واحد أو مجموعة علاجات، اعتمادًا على حالة مستقبل الهرمون وحالة مستقبل عامل نمو الجلد البشري-2 (HER2) في الخلايا السرطانية.
النساء اللاتي لم يصلن إلى سن اليأس قد يتم علاجهن بالتا موكسيفين أو أدوية تمنع المبيض من صنع الهرمونات. العلاج الكيماوي غالبًا ما يكون العلاج الأول للمرضى الذين يعانون من مشاكل خطيرة ناتجة عن انتشار السرطان.
أما النساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي السلبي لمستقبلات الهرمون ومستقبل عامل نمو الجلد البشري-2 بوجود طفرة في جين سرطان الثدي (BRCA) واللواتي لم يعدن يستجبن للعلاجات الكيماوية الشائعة لسرطان الثدي، فيمكن إعطاؤهن علاجات كيمياوية أخرى تسمى بالأدوية المعتمدة على البلاتين.
العلاج الموضعي: على الرغم من أن العلاج الجهازي هو العلاج الرئيسي لسرطان الثدي في المرحلة الرابعة، إلا أن العلاجات الموضعية قد تستخدم أحيانًا، وتشمل:
تساعد العلاجات الموضعية في علاج السرطان في جزء معين من الجسم، ولكن من غير المرجح أن تتخلص من كل السرطان. تستخدم هذه العلاجات للمساعدة في منع أو علاج الأعراض أو المضاعفات الناجمة عن السرطان.
يمكن استخدام العلاج الإشعاعي و/أو الجراحة في مواقف معينة مثل:
في بعض الحالات، قد يتم حقن الأدوية داخل السائل الموجود حول المخ والحبل الشوكي لعلاج الورم المنتشر إلى هذه المناطق.
الرعاية الداعمة: تساعد المرضى في الحفاظ على جودة حياتهم بعد التشخيص، وتشمل خدمات لإدارة الآثار الجانبية للمرض وعلاجاته، مثل:
هناك مضاعفات عامة ترافق سرطان الثدي المنتشر بغض النظر عن مكان انتشاره:
تشمل الأعراض الاحمرار، خدر الأرجل، ألم حاد بالصدر، التورم، قصر النفس، وقد يحدث فقدان الوعي.