منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء، وقد يصيب الرجال أحيانًا. يحدث نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا في أنسجة الثدي، مما يؤدي إلى تكوين كتلة ورمية. يمكن أن ينتشر السرطان إلى العقد الليمفاوية والأعضاء الأخرى في الجسم إذا لم يتم علاجه. ينشأ عادةً في الغدد اللبنية أو القنوات الثديية، وقد يتكون أيضًا في الأنسجة الدهنية أو الضامة.
تحميل المقالة
سرطان الثدي هو من بين أكثر أنواع السرطانات انتشارًا بين النساء، مع إمكانية ظهوره لدى الرجال في بعض الحالات. يتطور سرطان الثدي عندما تنمو خلايا معينة في أنسجة الثدي بشكل سريع وغير طبيعي، مما يؤدي إلى تشكيل كتلة ورمية في أغلب الأحيان. إذا لم يتم علاج هذه الخلايا السرطانية، فإنها تستمر في مهاجمة الخلايا السليمة المجاورة في الثدي، وقد تمتد إلى الغدد الليمفاوية القريبة، أو تخترق أنسجة الثدي وتنتشر إلى الأعضاء المجاورة أو حتى أجزاء بعيدة من الجسم. يبدأ سرطان الثدي عادةً في الغدد اللبنية المسؤولة عن إنتاج الحليب أو في القنوات التي تنقل الحليب إلى الحلمة، وقد ينشأ أحيانًا في الأنسجة الدهنية أو النسيج الضام الليفي داخل الثدي.
يمكن تقسيم أنواع سرطان الثدي إلى مجموعتين رئيسيتين: سرطان الثدي الغازي، الذي يتميز بانتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الثدي أو إلى أجزاء بعيدة من الجسم، وسرطان الثدي غير الغازي أو الموضعي، حيث تبقى الخلايا السرطانية في مكان محدد من الثدي ولا تغزو الأنسجة المجاورة أو تنتشر في أجزاء أخرى من الجسم.
تشمل الأنواع النادرة من سرطان الثدي أنواعًا أخرى أقل شيوعًا. يمكن أيضًا تصنيف أنواع سرطان الثدي بناءً على المستقبلات أو البروتينات الموجودة على سطح الخلايا السرطانية.
قد يصيب سرطان الثدي الرجال أيضًا، على الرغم من أنه نادر الحدوث، وعادة ما يكون في صورة سرطان القنوات الموضعي أو سرطان الأقنية الغازية. يعتبر سرطان الثدي أكثر خطورة لدى الرجال وأعلى في معدلات الوفاة مقارنة بالنساء.
من النادر أن يصاب الأطفال من كلا الجنسين بسرطان الثدي، ولكن معظم أورام الثدي عند الأطفال هي أورام غدية ليفية حميدة، إلا أنها قد تتطور في بعض الحالات النادرة إلى أورام سرطانية كبيرة.
يتم تحديد مرحلة سرطان الثدي بناءً على بعض خصائص المرض، مثل حجم الورم ومدى انتشاره في الأنسجة المحيطة أو الأعضاء المجاورة.
ينتج سرطان الثدي عن حدوث طفرة جينية في الحمض النووي لخلايا الثدي، مما يؤدي إلى نموها وانقسامها بشكل غير طبيعي وتحولها إلى خلايا سرطانية.
لم يتم تحديد السبب الدقيق وراء هذه الطفرات وتطور سرطان الثدي، ولكن هناك عوامل وأسباب قد تزيد من احتمالية الإصابة به، منها:
قد لا تظهر أعراض سرطان الثدي في المراحل المبكرة، وقد يكون الورم صغيرًا جدًا بحيث لا يمكن الشعور به، ولكن يمكن الكشف عنه من خلال بعض الفحوصات.
تختلف علامات سرطان الثدي باختلاف نوعه، ولكن هناك أعراض عامة قد تشير إلى الإصابة، منها:
تتشابه أعراض سرطان الثدي عند الرجال مع تلك التي تظهر عند النساء، وقد تشمل:
تبدأ عملية تشخيص سرطان الثدي عند ملاحظة تغيرات أثناء الفحص الذاتي للثدي أو ظهور علامات سرطان الثدي، أو عندما تظهر نتائج غير طبيعية في فحص الماموجرام الروتيني.
يعتمد التشخيص على معرفة التاريخ الطبي وإجراء فحص بدني مع تقييم الأعراض، ثم إجراء بعض الفحوصات، ومنها:
الفحص الذاتي للثدي
قد يساهم الفحص الذاتي للثدي في الكشف عن سرطان الثدي مبكرًا، مما يزيد من فرص نجاح العلاج.
ينصح بإجراء الفحص الذاتي للثدي شهريًا للكشف عن وجود كتل أو أي تغيرات، ويجرى عن طريق:
يساعد الفحص الذاتي للثدي أيضًا في التعرف على شكل وحجم وملمس الثدي الطبيعي، بحيث يمكن ملاحظة أي تغيرات والتوجه إلى الطبيب المختص.
لا يعني الإحساس بكتلة غير طبيعية في الثدي حتمية الإصابة بأورام الثدي الخبيثة، فمعظم كتل الثدي تكون حميدة وليست خبيثة.
الفحص الذاتي للثدي لا يغني عن فحص الماموجرام الروتيني الذي يوصى به للنساء فوق سن الأربعين سنويًا.
يعتمد علاج سرطان الثدي على عدة عوامل، منها:
تشمل طرق علاج سرطان الثدي الشائعة:
يعتبر العلاج الجراحي لسرطان الثدي الأكثر شيوعًا، ويتضمن أنواعًا مختلفة من العمليات الجراحية، مثل:
قد تجرى جراحات أخرى لاستئصال العقد اللمفاوية المصابة، مثل:
العلاج الإشعاعي هو طريقة فعالة لتدمير الخلايا السرطانية التي قد تبقى في الثدي بعد الجراحة. يمكن استخدام العلاج الإشعاعي الموضعي، الذي يتضمن وضع مواد مشعة داخل الجسم بالقرب من الورم لتدمير الخلايا السرطانية.
العلاج الكيميائي يتضمن استخدام الأدوية لإضعاف وتدمير الخلايا السرطانية في الجسم، ويستخدم للأغراض التالية:
يستخدم العلاج الهرموني للمرضى الذين يعانون من سرطان الثدي الحساس للهرمونات لمنع السرطان من العودة بعد الجراحة، أو للمساعدة على تقليص أو إبطاء نمو السرطان المنتشر في المراحل المتقدمة.
لا توجد طريقة معينة تمنع الإصابة بسرطان الثدي بشكل كامل، ولكن إجراء تغييرات في نمط الحياة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة.
تشمل طرق الوقاية من سرطان الثدي:
يمكن إجراء جراحة استئصال الثدي الوقائي في النساء المعرضات لخطر كبير للإصابة بسرطان الثدي.
يوصى النساء بإجراء فحوصات الكشف المبكر لسرطان الثدي بشكل دوري بدءًا من عمر 40 عامًا، وعلى الرغم من أن هذه الفحوصات لا تمنع تطور السرطان، إلا أنها تساعد في اكتشافه مبكرًا وعلاجه قبل أن ينتشر.
يمكن أن تشمل مضاعفات سرطان الثدي العامة:
قد تظهر مخاطر سرطان الثدي ومضاعفاته بناءً على الجزء من الجسم الذي انتشر إليه السرطان، مثل:
تعتمد نسبة الشفاء من سرطان الثدي على عوامل عديدة، مثل نوع السرطان، ومرحلته، ووقت تشخيصه، وغيرها من العوامل التي قد تؤثر على مسار المرض، مثل العمر، والعرق، والجنس.
تكون فرصة نجاح العلاج والتعافي أعلى في حال اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة مقارنة بالمراحل المتقدمة، حيث قد يصعب العلاج وتقل فرصة التعافي.