منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
سرطان المهبل هو نوع نادر من السرطان يبدأ في خلايا المهبل، وهو أكثر شيوعًا بين النساء بعد سن اليأس. في مراحله المبكرة، قد لا تظهر أي أعراض، ويحتمل اكتشافه خلال الفحوصات الروتينية. في بعض الحالات، قد ينتشر السرطان إلى المهبل من مناطق أخرى مثل عنق الرحم أو الفرج، ويُعرف بسرطان المهبل الثانوي. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يحسّن بشكل كبير من فرص الشفاء.
تحميل المقالة
سرطان المهبل هو نوع نادر من السرطان ينشأ في خلايا المهبل، ويصيب غالبًا النساء بعد انقطاع الطمث. قد لا تظهر أعراض في المراحل الأولى، ويُكتشف أحيانًا خلال الفحوصات الدورية. يمكن أن يحدث سرطان المهبل أيضًا نتيجة انتشار خلايا سرطانية من مناطق أخرى، مثل عنق الرحم أو الفرج، ويُعرف في هذه الحالة بسرطان المهبل الثانوي. تختلف أنواع سرطان المهبل تبعًا لنوع الخلية التي بدأ منها السرطان.
يحدث السرطان نتيجة تحول خلايا المهبل السليمة إلى خلايا غير طبيعية تنمو وتتكاثر بشكل مفرط، ولا تموت في نهاية دورة حياتها الطبيعية.
السبب الدقيق لسرطان المهبل غير معروف، ولكن هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة به، منها:
كما أن استخدام دواء ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول (DES) أثناء الحمل يزيد من خطر إصابة الأطفال الإناث بسرطان المهبل الغدي ذو الخلايا الصافية، وقد يظهر هذا النوع من السرطان في الفتيات بين سن 14 و 33 عامًا. وقد حظرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام هذا الدواء منذ عام 1971.
في المراحل المبكرة، قد لا يسبب سرطان المهبل أي أعراض، ويمكن اكتشافه خلال فحص الحوض الروتيني أو اختبار مسحة عنق الرحم.
تشمل علامات وأعراض سرطان المهبل المحتملة:
يجب التنويه إلى أن هذه الأعراض قد تشير إلى حالات أخرى بسيطة، ولكن من الضروري مراجعة الطبيب للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.
يعتمد تشخيص سرطان المهبل على أخذ التاريخ الطبي وإجراء فحص لمنطقة الحوض والمهبل. قد يستخدم الطبيب منظارًا للمساعدة في فحص المهبل وعنق الرحم بشكل أفضل.
بالإضافة إلى ذلك، قد يطلب الطبيب إجراء اختبار مسحة عنق الرحم (لطاخة بابانيكولا) كفحص روتيني للكشف عن سرطان المهبل وعنق الرحم.
عند الاشتباه في وجود سرطان في المهبل، يتم إجراء الفحوصات التالية لتأكيد التشخيص:
في حالة تأكيد تشخيص سرطان المهبل، يتم إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد مرحلة السرطان ومدى انتشاره، وتشمل هذه الفحوصات:
مراحل سرطان المهبل:
بناءً على الفحوصات السابقة، يتم تحديد مرحلة السرطان على النحو التالي:
تتعدد طرق علاج سرطان المهبل، ويعتمد اختيار الطريقة الأنسب على عدة عوامل، بما في ذلك نوع السرطان ومرحلته، بالإضافة إلى التاريخ المرضي للمريضة، مثل استئصال الرحم أو العلاج الإشعاعي السابق في منطقة الحوض.
تشمل طرق علاج سرطان المهبل:
العلاج الجراحي:
تعتبر الجراحة الخيار الأمثل لعلاج الأورام داخل الظهارة المهبلية وسرطان المهبل. يعتمد نوع الجراحة على حجم الورم وموقعه وطبيعة حوافه.
تشمل أنواع الجراحات:
العلاج الإشعاعي:
يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة سينية أو أنواع أخرى من الإشعاع لتوجيهها إلى منطقة البطن أو الحوض لقتل الخلايا السرطانية، أو عن طريق وضع مادة مشعة داخل المهبل أو الأنسجة المجاورة.
العلاج الكيميائي:
قد يستخدم العلاج الكيميائي في الحالات المتقدمة أو عند عودة السرطان لقتل الخلايا السرطانية أو وقف نموها. يمكن إعطاؤه مع العلاج الإشعاعي أو الجراحي.
عادةً ما يتم إعطاء العلاج الكيميائي عن طريق الفم أو الوريد، ولكن في بعض الحالات قد يكون دواء سرطان المهبل على شكل غسول أو كريم موضعي.
في بعض الحالات المتقدمة، قد يكون التعايش مع السرطان هو الخيار الوحيد، خاصةً إذا انتشر السرطان إلى درجة لا يمكن علاجها. في هذه الحالات، يتم اللجوء إلى العلاج التلطيفي الذي يهدف إلى تخفيف الألم والأعراض قدر الإمكان وتحسين جودة حياة المريضة.
يمكن لبعض النصائح أن تساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان المهبل، ومنها:
تشمل مضاعفات سرطان المهبل المحتملة:
تتأثر طبيعة سير مرض سرطان المهبل بعدة عوامل، أهمها:
تزداد فرص التعافي عند اكتشاف سرطان المهبل في مراحله المبكرة وتلقي العلاج المناسب. تصل نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات إلى حوالي 69% في الحالات التي يكون فيها السرطان موضعيًا في المهبل ولم ينتشر بعد، بينما تبلغ النسبة الكلية حوالي 51%.