منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
سماكة بطانة الرحم، أو ما يُعرف طبيًا بتضخم بطانة الرحم، هي زيادة غير طبيعية في سمك بطانة الرحم. يزداد سمك البطانة بشكل طبيعي شهريًا استعدادًا للحمل، وإذا لم يحدث الحمل، يتم التخلص منها خلال الحيض. يمكن أن يكون تضخم بطانة الرحم حميدًا أو قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم. استشر طبيبك لفهم حالتك بشكل أفضل.
تحميل المقالة
سماكة بطانة الرحم، أو تضخم بطانة الرحم (Endometrial Hyperplasia)، تعني زيادة سمك بطانة الرحم بشكل مفرط وغير طبيعي. تزداد بطانة الرحم بشكل طبيعي في كل شهر تحضيرًا للحمل، وإذا لم يحدث الحمل، تُزال هذه البطانة السميكة، مما يؤدي إلى الحيض. تضخم بطانة الرحم ينقسم إلى نوعين رئيسيين حسب التغيرات في الخلايا.
معظم حالات تضخم بطانة الرحم حميدة وتحدث بسبب التغيرات الهرمونية، مثل ارتفاع هرمون الإستروجين أو انخفاض هرمون البروجستيرون.
تشمل أسباب هذه الاضطرابات الهرمونية:
عوامل تزيد من خطر الإصابة بتضخم بطانة الرحم
تزيد بعض العوامل من احتمالية زيادة سماكة بطانة الرحم، مثل:
يتغير سمك بطانة الرحم بشكل طبيعي خلال الدورة الشهرية، ويتم التحكم في هذا التغير بواسطة هرموني الإستروجين والبروجستيرون.
هرمون الإستروجين، الذي ينتجه المبيضان، يزيد من سمك بطانة الرحم لتجهيز الرحم للحمل. تزداد مستويات هرمون البروجستيرون بعد الإباضة، مما يجعل الرحم جاهزًا لاستقبال البويضة. إذا لم يحدث الحمل، تنخفض مستويات الهرمونين، مما يؤدي إلى التخلص من البطانة وحدوث الحيض.
يمكن أن يحدث تضخم غير طبيعي في بطانة الرحم إذا كانت هناك اضطرابات هرمونية، مما يؤدي إلى نمو زائد في الخلايا المبطنة للرحم.
تشمل أعراض سماكة بطانة الرحم:
أعراض تستدعي مراجعة الطبيب
يجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:
يتطلب تشخيص تضخم بطانة الرحم ما يلي:
عند تحديد العلاج المناسب لزيادة سماكة بطانة الرحم، يجب مراعاة ما يلي:
إذا كان تضخم بطانة الرحم بسيطًا ولا يتضمن خلايا غير طبيعية، فسيتم وضع المرأة تحت المراقبة دون علاج، حيث قد تختفي الأعراض من تلقاء نفسها.
تشمل خيارات العلاج المحتملة:
دواء البروجسترون
يعالج البروجسترون سماكة بطانة الرحم عن طريق عكس تأثيرات زيادة هرمون الإستروجين. يمكن أن يصف الطبيب أشكالًا مختلفة من البروجسترون، مثل:
عادة ما تحتاج المرأة إلى العلاج بالبروجسترون لمدة ستة أشهر على الأقل. قد يزيد خطر الانتكاس إذا كانت المرأة تعاني من السمنة أو تتلقى العلاج بالبروجسترون عن طريق الفم.
استئصال الرحم
يتم اللجوء إلى استئصال الرحم في الحالات التي يكون فيها تضخم بطانة الرحم غير نمطي، مما يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير.
يفضل استخدام هذه الطريقة في الحالات التالية:
نظرًا لتسبب هذا الإجراء في عدم حدوث الحمل مستقبلًا، فإنه يعتبر خيارًا أوليًا للنساء اللاتي وصلن إلى سن اليأس، أو لديهن خطر كبير للإصابة بالسرطان، أو لا يخططن للحمل.
خلال فترة المراقبة أو العلاج لتضخم بطانة الرحم، يُنصح بما يلي للمساعدة في تسريع اختفاء الأعراض وعلاج المشكلة: الحرص على تخفيف الوزن وعلاج السمنة، واستشارة الطبيب حول جميع العلاجات الهرمونية التي تتناولها المرأة، فقد يخفض الطبيب جرعاتها.
لا يمكن منع الإصابة بتضخم بطانة الرحم بشكل كامل، ولكن يمكن لبعض النصائح أن تقلل من خطر الإصابة، مثل:
يمكن أن يتطور تضخم بطانة الرحم البسيط وتظهر فيه الخلايا غير الطبيعية ليصبح تضخم بطانة الرحم غير نمطي. تعد الإصابة بسرطان الرحم إحدى أخطر المضاعفات التي يمكن أن تحدث نتيجة عدم علاج فرط تنسج بطانة الرحم غير النمطي.
معظم حالات سماكة بطانة الرحم قابلة للعلاج، وقد تختفي المشكلة من تلقاء نفسها أو بعد العلاج بالبروجسترون. في الحالات الشديدة أو غير المستجيبة للعلاج، أو إذا كانت بطانة الرحم السميكة تحتوي على خلايا غير طبيعية، سيقوم الطبيب باستئصال الرحم كليًا.