منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
عدوى النفاس هي عدوى بكتيرية تصيب الرحم والمناطق المحيطة به بعد الولادة، وتُعرف أيضًا بعدوى ما بعد الولادة. ترتفع معدلات الوفيات في المناطق ذات الصرف الصحي غير الملائم. غالبًا ما يتم تخريج المرضى بعد يومين من الولادة، مما قد لا يتيح وقتًا كافيًا للكشف عن العدوى. الحمى النفاسية، التي تتجاوز 38 درجة مئوية في الأيام العشرة الأولى بعد الولادة، تُعد علامة رئيسية على العدوى.
تحميل المقالة
عدوى النفاس تحدث عندما تصيب البكتيريا الرحم والمناطق المحيطة به بعد ولادة المرأة. تُعرف هذه الحالة أيضًا باسم عدوى ما بعد الولادة. يُعتقد أن معدلات الوفيات الناجمة عن هذه العدوى تكون أعلى في المناطق التي تفتقر إلى خدمات الصرف الصحي المناسبة. غالبًا ما يتم تخريج النساء من المستشفى في غضون يومين بعد الولادة، وقد لا تتيح هذه الفترة القصيرة من الملاحظة فرصة كافية لاستبعاد وجود عدوى قبل الخروج من المستشفى. في إحدى الدراسات، تم تشخيص 94٪ من حالات العدوى بعد الولادة بعد خروج الأم من المستشفى. وتُعرَّف حمى النفاس بأنها ارتفاع في درجة الحرارة لتتجاوز 38.0 درجة مئوية في أي يوم من الأيام العشرة الأولى بعد الولادة، باستثناء أول 24 ساعة. وجود الحمى النفاسية يعتبر علامة على وجود عدوى يجب تحديدها وعلاجها بشكل فوري.
أصبحت عدوى ما بعد الولادة أقل انتشارًا بفضل استخدام المطهرات والبنسلين على نطاق واسع. ومع ذلك، لا تزال البكتيريا الموجودة على الجلد، مثل العقدية والمكورات العنقودية، وغيرها من البكتيريا، قادرة على التسبب في العدوى، خاصة في البيئات الدافئة والرطبة.
غالبًا ما تبدأ العدوى بعد الولادة في الرحم، وقد يصاب الرحم بالعدوى إذا أصيب الكيس الأمنيوسي، وهو الغشاء الذي يحيط بالجنين، بالعدوى.
التهاب بطانة الرحم:
تلوث الجرح:
عوامل الخطر:
عوامل أخرى:
قد تستغرق الأعراض عدة أيام حتى تظهر. في بعض الحالات، قد لا تُلاحظ العدوى إلا بعد مغادرة المستشفى. من الضروري الانتباه إلى علامات العدوى حتى بعد الخروج من المستشفى.
يمكن للطبيب تشخيص عدوى ما بعد الولادة من خلال إجراء فحص جسدي. قد يقوم الطبيب بأخذ عينة من البول أو الدم لتحليلها للكشف عن وجود بكتيريا، أو قد يستخدم مسحة قطنية لأخذ عينة من الرحم لغرض الزراعة.
عادة ما يتم علاج عدوى ما بعد الولادة باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم. قد يصف الطبيب كلينداميسين أو جنتاميسين. سيتم تحديد المضادات الحيوية المناسبة بناءً على نوع البكتيريا التي يشتبه الطبيب في أنها تسببت في العدوى.