منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الفدامة (نقص التطور الدرقي) هي حالة تحدث نتيجة قصور حاد في الغدة الدرقية عند الولادة، مما يؤدي إلى نقص في هرمونات الغدة الدرقية. يُعرف أيضاً بقصور الغدة الدرقية الخلقي، ويؤثر بشكل كبير على النمو الجسدي والعقلي للطفل. الغدة الدرقية ضرورية لإنتاج الهرمونات T3 و T4، التي تنظم النمو، والتمثيل الغذائي، وتطور الدماغ. ينتشر هذا المرض في المناطق التي تعاني من نقص اليود.
تحميل المقالة
الفدامة، أو Cretinism، هي حالة ناتجة عن قصور حاد في الغدة الدرقية يظهر عند الولادة، حيث تنخفض وظيفة الغدة الدرقية أو تختفي تماماً. يُعرف هذا المرض أيضاً بقصور الغدة الدرقية الخلقي، ويمكن أن يؤدي إلى تأخر كبير في النمو والتطور الجسدي والعقلي للطفل. الغدة الدرقية تلعب دوراً حيوياً في الجسم، فهي مسؤولة عن إنتاج هرمونات الغدة الدرقية T3 و T4، التي تنظم النمو، والتمثيل الغذائي، وتطور الدماغ. غالباً ما تنتشر الإصابة بالفدامة في المناطق الجبلية بسبب نقص اليود في الغذاء.
السبب الدقيق للإصابة بقصور الغدة الدرقية الخلقي ليس معروفاً تماماً، ولكن يُعتقد أن هناك طفرة جينية قد تكون مسؤولة عن هذا الاضطراب. تشمل الأسباب المحتملة للفدامة ما يلي:
في معظم الحالات، لا تظهر على حديثي الولادة أي أعراض واضحة فور الولادة، أو قد تكون الأعراض خفيفة جداً. لذلك، يتم إجراء فحص للغدة الدرقية لجميع الأطفال حديثي الولادة. تشمل الأعراض التي قد تظهر على الطفل المصاب بالفدامة:
يجب البدء في العلاج فور التشخيص لضمان عدم حدوث أي مضاعفات. يتم إجراء الفحص بعد ساعات قليلة من ولادة جميع الأطفال، وفي حال أظهرت نتائج الفحوصات المخبرية قصوراً حاداً في الغدة الدرقية، يجب البدء الفوري بالعلاج الذي يشمل ما يلي:
قد تحدث عدة مضاعفات لدى الأطفال المصابين بالفدامة، منها ضعف النمو البدني وضعف القدرات العقلية بشكل كبير. إذا تأخر العلاج أو لم يتم تلقي العلاج أصلاً، فسيؤدي ذلك إلى إعاقة ذهنية وتأخر في النمو.