طوارئ العمل والمهن · دليل مصوّر

إصابة العين بالمواد الكيميائية في العمل: اغسلها فورا

رذاذ منظف صناعي أو مادة كاوية قد يؤذي العين خلال وقت قصير، حتى لو بدا الألم بسيطا في البداية. ابدأ الغسل بالماء فورا، واطلب المساعدة دون انتظار معرفة اسم المادة أو وصول المختص.

8 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-03
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: إصابة العين بالمواد الكيميائية في العمل: اغسلها فورا
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • احم نفسك، وأبعد المصاب عن التسرب أو الرذاذ إذا أمكن بأمان.
  • اغسل العين فورا بماء نظيف فاتر أو معتدل الحرارة لمدة لا تقل عن 20 دقيقة.
  • انزع العدسات إن أمكن بسهولة أثناء الغسل، ولا تفرك العين أو تحاول معادلة المادة.
  • اطلب الإسعاف عند علامات الخطورة، ورتب تقييما عاجلا للعين بعد التعرض الكيميائي.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • وجود حادث واضح: تطاير سائل عند خلط منظفات، انفجار خرطوم، تسرب بطارية، أو دخول غبار الأسمنت أو الجير إلى العين.
  • حرقة أو ألم مع احمرار ودموع غزيرة تبدأ بعد التعرض مباشرة، وقد تصيب عينا واحدة أو العينين.
  • إغلاق الجفن بقوة، كثرة الرمش، أو صعوبة إبقاء العين مفتوحة بسبب التهيج.
  • تشوش الرؤية أو حساسية للضوء أو إحساس مستمر بأن رملا موجود داخل العين.
  • تورم الجفون أو حروق على الوجه، وأحيانا عتامة أو بقعة بيضاء على سطح العين في الإصابات الشديدة.
  • الألم الخفيف لا يستبعد إصابة خطيرة؛ بعض المواد القلوية قد تسبب أذى عميقا رغم أن الأعراض الأولية لا تبدو شديدة.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    أمن المكان واطلب المساندة

    لا تدخل منطقة تسرب أو أبخرة خطرة دون حماية مناسبة، ولا تلمس المادة بيد عارية. وجه المصاب إلى أقرب محطة غسل آمنة، أو ساعده على الابتعاد عن مصدر الرذاذ إذا كان ذلك آمنا. كلف زميلا بطلب الإسعاف عند الخطورة وإحضار صحيفة بيانات السلامة، بينما تبدأ أنت الغسل دون تأخير.

    لا تجعل البحث عن مسؤول السلامة أو عبوة المنتج يؤخر وصول الماء إلى العين.

  2. 2الخطوة 2

    ابدأ غسل العين بالماء فورا

    استخدم محطة غسل العين، أو ماء صنبور نظيفا فاترا أو معتدل الحرارة، أو محلولا ملحيا جاهزا إذا كان في متناول اليد. اغسل بتدفق لطيف ومتواصل لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، ولا توجه نفاثا قويا مباشرة إلى سطح العين. قد تحتاج المواد الكاوية، خصوصا القلويات، إلى غسل أطول؛ استمر أثناء انتظار المساعدة واتبع تعليمات الإسعاف أو مركز السموم.

    الماء المتاح الآن أفضل من محلول خاص تصل إليه بعد دقائق.

  3. 3الخطوة 3

    وجه الماء بعيدا عن العين السليمة

    إذا كانت الإصابة في عين واحدة، أمل رأس المصاب نحو جهة العين المصابة واجعلها أخفض من العين السليمة. افتح الجفنين بلطف بأصابع محمية ونظيفة دون الضغط على مقلة العين، ودع الماء يمر من جهة الأنف إلى الخارج. اطلب منه الرمش وتحريك نظره في الاتجاهات المختلفة أثناء الغسل؛ وإذا أصيبت العينان، اغسلهما معا في المحطة المخصصة.

    دع المصاب يجلس أو يسند جسمه إذا شعر بدوار، مع استمرار الغسل.

    رسم تعليمي: وجه الماء بعيدا عن العين السليمة
  4. 4الخطوة 4

    أزل العدسات ومصادر التلوث القريبة

    ابدأ الغسل أولا، ثم انزع العدسات اللاصقة إذا أمكن إخراجها بسهولة أثناء الغسل؛ لا تؤخر الماء ولا تجذب عدسة ملتصقة بالقوة. أزل نظارات الحماية الملوثة والملابس التي قد تنقل المادة إلى الوجه، مع ارتداء حماية مناسبة. إذا وجدت مسحوقا جافا على الوجه أو الجفون المغلقة، انفضه بلطف إلى الخارج دون دفعه إلى العين أو إضاعة وقت، ولا تحاول كنس مسحوق من داخل العين بأصابعك أو بأداة.

    إذا تلوث الجسم أيضا، قد تكون هناك حاجة إلى دش الطوارئ إلى جانب غسل العين.

  5. 5الخطوة 5

    واصل الغسل وجهز النقل الطبي

    لا تتوقف لأن الألم تحسن، ولا تضع قطرات أو مرهما أو ضمادة ضاغطة على العين. رتب تقييما طبيا عاجلا بعد بدء الغسل، واستمر فيه خلال انتظار الإسعاف، وأثناء النقل إذا أمكن بأمان وبتوجيه الفريق. سلم المسعفين اسم المادة وتركيزها إن عرف، ووقت التعرض ومدة الغسل، وصورة الملصق أو صحيفة بيانات السلامة.

    لا تدع المصاب يقود، ولا تنقل عبوة متسربة أو ملوثة داخل السيارة.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • انتظار معرفة المادة قبل الغسل يضيع وقتا مهما. يبدأ غسل العين فور التعرض المعتاد لرذاذ أو مسحوق كيميائي، بالتوازي مع جمع المعلومات.
  • لا تعادل الحمض بقلوي، ولا تستخدم الخل لمعادلة مادة قلوية. التفاعل قد يولد حرارة ويضيف إصابة أخرى.
  • لا تفرك العين، حتى لو كان الإحساس بالرمل مزعجا. الفرك قد يزيد خدش السطح وينشر المادة.
  • لا تستخدم قطرات إزالة الاحمرار أو التخدير أو مضادات حيوية من خزانة العمل. هذه ليست بديلا للغسل، وقد تخفي الأعراض أو تؤخر الفحص.
  • لا تكتف برشات قليلة من زجاجة ماء صغيرة. ابدأ بما لديك، ثم انتقل فورا إلى مصدر يتيح غسلا متواصلا.
  • لا تحاول كشط حبيبات عالقة أو قلب الجفن بأداة. إزالة الرواسب من داخل الجفون تحتاج فحصا وتدخلا طبيا مناسبا.
  • لا تربط العين بإحكام بعد الغسل، ولا تضع عليها عدسة لاصقة جديدة. تجنب أي ضغط أو شيء قد يحبس بقايا المادة.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • التعرض لمادة صناعية كاوية أو مجهولة يستدعي تقييما عاجلا حتى لو تحسنت الأعراض. التحسن بعد الماء لا يثبت سلامة القرنية.
  • استمرار الألم أو الاحمرار أو الدموع أو الحساسية للضوء بعد الغسل يستلزم فحصا عاجلا، ولا ينتظر نهاية الوردية.
  • أي ضعف أو تغير في الرؤية علامة طارئة. أخبر الإسعاف به بوضوح، ولا تطلب من المصاب اختبار قدرته على القيادة.
  • قد يقيس الفريق الطبي حموضة سطح العين ويكرر الغسل حتى تصبح مناسبة ومستقرة، ثم يفحص القرنية وتحت الجفون. مدة الغسل الأولي ليست حدا أقصى للعلاج.
  • التزم بالقطرات ومواعيد المتابعة التي يحددها طبيب العيون، ولا توقف العلاج أو تمدده من نفسك. بعض آثار الحرق قد تتضح لاحقا.
  • تجنب العدسات اللاصقة والعودة إلى التعرض الكيميائي إلى أن يسمح الطبيب. تزايد الألم أو تراجع الرؤية بعد الخروج يستدعي العودة للطوارئ.
  • سجل الحادث لدى مسؤول السلامة، مع اسم المادة ووسائل الحماية المستخدمة ووقت بدء الغسل. يفيد ذلك في المتابعة ومنع تكرار الحادث.

الوقاية وحالات خاصة في بيئة العمل

  • ارتد نظارات واقية محكمة مناسبة لخطر الرذاذ، وأضف درع الوجه عند الحاجة. النظارات الطبية العادية ودرع الوجه وحده لا يوفران الحماية نفسها.
  • اعرف مكان محطة غسل العين قبل بدء المهمة، وأبق الطريق إليها خاليا. افحصها وصنها وفق تعليمات المنشأة والمصنع.
  • احفظ المواد في عبواتها الموسومة، ولا تضع منظفا صناعيا في زجاجة مشروب. اقرأ صحيفة بيانات السلامة قبل الخلط أو التعبئة.
  • القلويات، مثل بعض منظفات الأفران والمصارف، قد تخترق أنسجة العين بسرعة. لا تعتبرها أقل خطورة من الأحماض، ولا تؤخر الغسل بسبب ألم محدود.
  • الأسمنت والجير قد يتركان حبيبات تستمر في إيذاء العين. اغسل فورا بعد إزالة المسحوق الخارجي برفق، واترك فحص الجفون وإزالة البقايا للطبيب.
  • إذا استنشق المصاب أبخرة أيضا، لا تدخل لإنقاذه في جو غير آمن. صعوبة التنفس تستدعي الإسعاف، مع نقله إلى هواء نقي فقط إذا أمكن دون تعريض أحد للخطر.
  • غسل العين بالماء هو الأساس أيضا للطفل أو المراهق المتعرض في ورشة عائلية أو تدريب مهني. استخدم تدفقا لطيفا واستعن بشخص يطمئنه ويساعده دون الضغط على العين.

أسئلة شائعة

هل أستخدم ماء الصنبور أم أنتظر المحلول الملحي؟

استخدم ماء الصنبور النظيف فورا إذا كان المتاح. المحلول الملحي مناسب أيضا، لكن انتظار إحضاره أخطر من بدء الغسل بالماء.

كم دقيقة أغسل العين؟

اغسلها باستمرار لمدة لا تقل عن 20 دقيقة. المواد الكاوية قد تستدعي مدة أطول، ويحدد الفريق الطبي الحاجة إلى مواصلة الغسل بناء على المادة وفحص العين.

هل أزيل العدسات قبل فتح الماء؟

لا، افتح الماء وابدأ الغسل أولا، ثم أزل العدسات إن خرجت بسهولة. إذا التصقت العدسة أو تعذر نزعها، استمر في الغسل واترك إزالتها للمختص.

دخل منظف إلى عيني لكن الألم اختفى، هل أحتاج طبيبا؟

إذا كان منظفا صناعيا كاويا أو مادته غير معروفة، فالتقييم العاجل لازم رغم تحسن الألم. في التعرض لمنتج معروف بأنه مهيج بسيط، أكمل الغسل واتصل بمركز السموم لتحديد المتابعة، ولا تتجاهل أي عرض مستمر.

هل الحليب أو ماء الورد يخففان حرق العين؟

لا تستخدمهما ولا تستخدم أي وصفة منزلية داخل العين. اغسل بماء نظيف أو محلول ملحي جاهز، وتجنب إضافة مواد قد تلوث العين أو تزيد التهيج.

ماذا أفعل إذا لم توجد محطة غسل في مكان العمل؟

ابدأ من صنبور آمن أو اسكب ماء نظيفا بتدفق لطيف من وعاء أو زجاجة مع توجيهه بعيدا عن العين السليمة. اطلب من زميل توفير ماء إضافي باستمرار أو مساعدتك على الوصول إلى مصدر مستمر دون تعطيل الغسل.

المصاب لا يستطيع فتح عينه، هل أجبره؟

حاول فصل الجفنين برفق بأصابع نظيفة ومحمية مع بدء تدفق الماء، دون ضغط على مقلة العين أو استخدام أداة. إذا تعذر فتحها، استمر بمحاولة الغسل اللطيف واطلب الإسعاف، ولا تضيع الوقت في شد الجفن بعنف.

هل آخذ عبوة المادة معي إلى الطوارئ؟

الأفضل إحضار صورة واضحة للملصق وصحيفة بيانات السلامة، بما فيها اسم المنتج وتركيزه. لا تحمل عبوة متسربة أو ملوثة قد تعرض المصاب والمسعفين لتلوث جديد.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.