الأنف والأذن والحنجرة والأسنان · دليل مصوّر

التهاب اللوزتين الحاد: علامات الخطر ومتى تذهب للطوارئ

غالبا يتحسن التهاب اللوزتين الحاد خلال أيام، لكن صعوبة التنفس أو العجز عن بلع اللعاب قد تعني مشكلة أخطر من التهاب بسيط. تعرف على علامات الطوارئ، وما يمكنك فعله بأمان حتى تصل المساعدة.

8 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-03
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: التهاب اللوزتين الحاد: علامات الخطر ومتى تذهب للطوارئ
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • اطلب الإسعاف عند صعوبة التنفس أو العجز عن بلع اللعاب.
  • اترك المصاب في الوضعية التي تسهل تنفسه ولا تفحص حلقه بالقوة.
  • قدم رشفات سوائل ومسكنا مناسبا فقط إذا كان البلع آمنا.
  • اذهب للطوارئ عند تورم الحلق أو الألم المتفاقم سريعا مع تغير الصوت أو صعوبة فتح الفم.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • ألم بالحلق يزداد مع البلع، مع احمرار اللوزتين وتورمهما، وقد توجد بقع بيضاء أو إفرازات على سطحهما.
  • حمى وتعب وصداع، وقد تتضخم العقد اللمفاوية في الرقبة وتصبح مؤلمة عند لمسها.
  • قد يشتكي الطفل من ألم بالبطن أو يرفض الطعام والشراب بدلا من وصف ألم الحلق بوضوح.
  • ألم شديد في جهة واحدة، يمتد أحيانا إلى الأذن في الجهة نفسها، مع صعوبة فتح الفم أو صوت مكتوم، قد يشير إلى خراج حول اللوزة.
  • سيلان اللعاب بسبب عدم القدرة على بلعه، أو التنفس المجهد أو المصحوب بصوت غير معتاد، علامات خطر وليست أعراضا تنتظر العلاج المنزلي.
  • وجود بقع بيضاء لا يثبت أن العدوى بكتيرية؛ قد تتشابه العدوى الفيروسية والبكتيرية، ويحتاج التفريق بينهما إلى تقييم طبي وأحيانا مسحة حلق.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    تأكد من الأمان وقيّم التنفس أولا

    اغسل يديك إن أمكن، وتجنب ملامسة اللعاب مباشرة أو مشاركة أدوات الشرب. لاحظ هل يستطيع المصاب التنفس والكلام وبلع لعابه، وهل يبدو منتبها أم شديد الخمول. إذا كان يلهث أو يصدر صوتا حادا عند الشهيق أو لا يستطيع بلع اللعاب، انتقل مباشرة إلى طلب الإسعاف.

    لا تضيع الوقت في قياس الحرارة أو البحث عن بقع على اللوزتين عند وجود ضيق تنفس.

  2. 2الخطوة 2

    اطلب المساعدة المناسبة دون تأخير

    اتصل بالإسعاف عند علامات تأثر مجرى الهواء أو الوعي، واذكر صعوبة التنفس أو بلع اللعاب بوضوح. إذا كان التنفس مستقرا لكن الألم يتفاقم سريعا مع تورم الحلق أو صعوبة فتح الفم أو تغير الصوت، توجه للطوارئ فورا برفقة شخص آخر. لا تدع المصاب يقود بنفسه إذا كان متعبا بشدة أو دوارا أو سريع التدهور.

    جهز العمر، ووقت بدء الأعراض، والحساسيات والأدوية المعتادة لإبلاغ الفريق الطبي.

  3. 3الخطوة 3

    اترك المصاب في وضع مريح ولا تعبث بالحلق

    اسمح للمصاب بالبقاء جالسا أو في الوضع الذي يسهل تنفسه، ولا تجبره على الاستلقاء إذا زاد ذلك انزعاجه. أبق الطفل هادئا مع أحد والديه، ولا تدخل ملعقة أو إصبعا أو أداة لفحص حلقه عند وجود صعوبة تنفس أو سيلان لعاب. لا تحاول عصر تورم بجانب اللوزة أو إزالة الإفرازات، ولا تعط شيئا بالفم إذا تعذر البلع.

    تهدئة الطفل وعدم إجباره على الفحص أهم من الحصول على صورة لحلقه.

  4. 4الخطوة 4

    خفف الألم والجفاف إذا كان البلع آمنا

    إذا كان المصاب يتنفس بشكل طبيعي ويبلع دون اختناق، قدم رشفات صغيرة ومتكررة من ماء بارد أو فاتر، وطعاما لينا إن أراد. يمكن استخدام باراسيتامول، أو إيبوبروفين إذا كان مناسبا له، وفق نشرة المستحضر والعمر والوزن وموانع الاستعمال. تجنب إيبوبروفين عند الجفاف أو وجود مانع طبي، ولا تعط الأسبرين لمن هم دون 16 عاما.

    تحقق من مكونات أدوية الزكام حتى لا تعطي باراسيتامول مرتين دون قصد.

  5. 5الخطوة 5

    راقب التدهور حتى تصل المساعدة

    ابق مع المصاب وراقب التنفس والقدرة على البلع والانتباه، ولا تعتبر انخفاض الحرارة وحده دليلا على زوال الخطر. أخبر الإسعاف فورا إذا ظهر صوت تنفس جديد أو ازداد سيلان اللعاب أو أصبح إيقاظ المصاب صعبا. إذا فقد الوعي ولم يعد يتنفس بشكل طبيعي، ضع الهاتف على مكبر الصوت وابدأ الإنعاش القلبي الرئوي بحسب توجيهات موظف الإسعاف.

    لا تترك طفلا يعاني صعوبة التنفس أو البلع وحده أثناء تجهيز الخروج.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • لا تبدأ مضادا حيويا متبقيا من وصفة قديمة أو موصوفا لشخص آخر. كثير من حالات التهاب اللوزتين فيروسية، والمضاد الحيوي لا يعالج الفيروسات.
  • لا تفترض أن البقع البيضاء تعني ضرورة المضاد الحيوي، أو أن غيابها يستبعد المرض الخطير. شدة الأعراض والقدرة على التنفس والبلع أهم عند اتخاذ قرار الطوارئ.
  • لا تفحص حلق طفل بالقوة إذا كان يسيل لعابه أو يتنفس بصعوبة. قد تكون المشكلة في منطقة أعمق من اللوزتين، مثل لسان المزمار، ويجب أن يتولاها فريق مجهز.
  • لا تجبر المصاب على شرب الماء أو ابتلاع الدواء إذا كان عاجزا عن بلع لعابه. إعطاء شيء بالفم في هذه الحالة قد يسبب الاختناق أو دخوله إلى مجرى التنفس.
  • لا تستخدم أدوات لكشط الإفرازات أو فتح تورم قرب اللوزة. قد تسبب نزيفا أو إصابة، والخراج يحتاج تقييما وعلاجا متخصصين.
  • لا تؤخر الذهاب للطوارئ لتجربة غرغرة أو انتظار مفعول مسكن عند ظهور علامات الخطر. تحسن الألم مؤقتا لا يستبعد وجود خراج.
  • لا تعط أقراص مص لطفل صغير قد يختنق بها، ولا تستخدم بخار ماء مغلي لتخفيف الأعراض. خطر الحروق لا يبرر هذه المحاولة.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • اطلب تقييما طبيا في اليوم نفسه إذا كان الألم يجعل الشرب أو الأكل صعبا، حتى مع بقاء التنفس طبيعيا. قد يحتاج المصاب إلى علاج للألم أو تعويض السوائل وتحديد السبب.
  • راقب علامات الجفاف: قلة البول أو الحفاضات المبللة، جفاف الفم، غياب الدموع عند الطفل، والدوخة. الخمول الشديد أو العجز عن شرب ما يكفي يستدعي تقييما عاجلا.
  • راجع الطبيب إذا لم تختف الأعراض خلال أسبوع، أو ساءت بعد تحسن أولي. لا تنتظر أسبوعا إذا ظهرت علامات الخطر في أي وقت.
  • قد يفحص الطبيب الحلق والرقبة ويطلب مسحة لتحديد عدوى بكتيرية، أو فحوصا أخرى إذا اشتبه بكثرة الوحيدات العدوائية. ليست كل حالة بحاجة إلى اختبار أو مضاد حيوي.
  • الخراج حول اللوزة قد يحتاج إلى تصريف بواسطة مختص ومضادات حيوية، وأحيانا سوائل وريدية. لا يمكن علاجه بأمان بالغرغرة أو المسكنات وحدها.
  • إذا وصف الطبيب مضادا حيويا، اتبع الجرعة والمدة الموصوفتين ولا تشاركه مع الآخرين. أعد التقييم عند التدهور أو عدم التحسن ضمن المدة التي حددها الطبيب.
  • ناقش الالتهابات المتكررة التي تعطل الدراسة أو العمل، أو الشخير المصحوب بانقطاع التنفس أثناء النوم، مع الطبيب بعد انتهاء النوبة. تكرار الالتهاب لا يعني تلقائيا ضرورة استئصال اللوزتين.

حالات خاصة والوقاية من انتقال العدوى

  • عند الرضع وصغار الأطفال، قد يكون رفض الرضاعة وقلة الحفاضات والخمول أوضح من الشكوى من ألم الحلق. لا تنسب هذه العلامات تلقائيا إلى التسنين أو التهاب لوزتين بسيط.
  • الرضيع دون ثلاثة أشهر الذي تبلغ حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر يحتاج إلى تقييم طبي عاجل. لا تؤخر التقييم انتظار مفعول خافض الحرارة.
  • من يتلقى علاجا كيميائيا أو أدوية مثبطة للمناعة يحتاج إلى تواصل طبي عاجل عند الحمى أو ألم الحلق، وفق خطة فريقه المعالج. قد لا تكون علامات الالتهاب المعتادة واضحة لديه.
  • في الحمل، أو عند وجود مرض بالكلى أو قرحة معدة أو استعمال مميعات الدم، اسأل الطبيب أو الصيدلي قبل اختيار المسكن. كون الدواء متاحا دون وصفة لا يعني أنه مناسب للجميع.
  • اغسل اليدين بعد السعال والعطس وقبل إعداد الطعام، وغط الفم والأنف بمنديل أو بالمرفق. لا تتشارك الأكواب أو الملاعق أو فرش الأسنان.
  • ابق في المنزل عند الحمى أو عندما تكون حالتك لا تسمح بالنشاط المعتاد، وقلل المخالطة القريبة حتى تتحسن. إذا ثبتت عدوى بكتيرية، اتبع تعليمات الطبيب بشأن العودة للمدرسة أو العمل.
  • تجنب التدخين والدخان المحيط، وحافظ على شرب السوائل أثناء التعافي. هذه الإجراءات تخفف تهيج الحلق لكنها لا تغني عن تقييم علامات الخطر.

أسئلة شائعة

هل كل التهاب لوزتين يحتاج إلى الذهاب للطوارئ؟

لا، معظم الحالات التي يكون فيها التنفس والبلع طبيعيين يمكن رعايتها في المنزل مع المراقبة. الطوارئ ضرورية عند صعوبة التنفس أو بلع اللعاب، أو التفاقم السريع المصحوب بتورم الحلق أو تغير الصوت أو صعوبة فتح الفم.

كيف أعرف أن هناك خراجا حول اللوزة؟

يزداد الاشتباه عند ألم شديد في جهة واحدة، وصوت مكتوم، وصعوبة فتح الفم، وقد يمتد الألم إلى الأذن. لا يمكن تأكيد الخراج في المنزل، وهذه العلامات تستدعي التوجه للطوارئ دون محاولة لمس التورم.

ابني يسيل لعابه ويرفض البلع، هل أنتظر حتى يهدأ؟

إذا كان سيلان اللعاب جديدا مع ألم الحلق وعدم القدرة على بلعه، فاتصل بالإسعاف، خاصة مع أي تغير في التنفس. أبقه هادئا وفي وضع مريح، ولا تجبره على فتح فمه أو تناول شراب.

هل الصديد على اللوزتين يعني أن المضاد الحيوي ضروري؟

لا، البقع البيضاء قد تظهر في عدوى فيروسية أو بكتيرية. يحدد الطبيب الحاجة إلى المضاد بناء على الفحص والتقييم، وقد يستعين بمسحة حلق.

هل المشروبات الباردة أو المثلجات تزيد التهاب اللوزتين؟

قد تساعد المشروبات الباردة أو الأطعمة اللينة الباردة على تخفيف الألم إذا كان المصاب يستطيع البلع بأمان. اختر درجة الحرارة المريحة له، وتجنب المشروبات شديدة السخونة ولا تجبره على الطعام.

هل الغرغرة بالماء والملح مفيدة؟

قد تخفف الانزعاج لدى بالغ أو طفل أكبر يستطيع الغرغرة وبصق السائل بأمان، لكنها لا تعالج الخراج. لا تناسب الأطفال الصغار أو من يعاني صعوبة في البلع، ولا تؤخر بها طلب المساعدة.

هل انخفاض الحرارة بعد المسكن يعني أن الحالة ليست خطيرة؟

لا، قد تنخفض الحرارة مؤقتا مع بقاء خراج أو مشكلة تؤثر في مجرى الهواء. راقب التنفس والبلع والانتباه والقدرة على الشرب، ولا تعتمد على رقم الحرارة وحده.

كم يستغرق التهاب اللوزتين حتى يتحسن؟

تتحسن الأعراض غالبا خلال ثلاثة إلى أربعة أيام، لكنها قد تستمر مدة أطول. راجع الطبيب إذا لم تختف خلال أسبوع، واطلب المساعدة مبكرا إذا صعب الشرب أو ظهرت أي علامة خطر.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.