الطوارئ الجراحية والمزمنة · دليل مصوّر

الجلطة الدماغية: علامات الخطر وما تفعله حتى وصول الإسعاف

اعوجاج الوجه أو ضعف الذراع أو اضطراب الكلام بشكل مفاجئ قد يعني جلطة دماغية، حتى لو لم يشعر المصاب بألم. اتصل بالإسعاف فورًا وسجل وقت بداية الأعراض؛ فالعلاج المبكر قد ينقذ حياته ويقلل الإعاقة.

8 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-04
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: الجلطة الدماغية: علامات الخطر وما تفعله حتى وصول الإسعاف
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • اتصل بالإسعاف فور ظهور علامة عصبية مفاجئة، ولو اختفت لاحقًا.
  • سجل وقت بدء الأعراض أو آخر وقت كان فيه المصاب طبيعيًا.
  • أرح المصاب وراقب استجابته وتنفسه حتى تصل المساعدة.
  • لا تعطه طعامًا أو شرابًا أو أسبرين أو جرعة دواء إضافية.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • الوجه: اطلب من المصاب أن يبتسم. هل يتدلى أحد جانبي الوجه أو تبدو الابتسامة غير متساوية؟
  • الذراعان: اطلب منه رفع ذراعيه أمامه. هل تهبط إحداهما أو يعجز عن رفعها؟ قد يظهر ضعف أو خدر مفاجئ في الساق أيضًا، خصوصًا في الجهة نفسها.
  • الكلام: اطلب منه تكرار جملة بسيطة. انتبه إلى ثقل الكلام أو كلمات غير مفهومة أو العجز عن الكلام أو فهم ما تقوله.
  • التوازن: قد يفقد توازنه فجأة أو يعجز عن المشي، خاصة إذا صاحبت ذلك دوخة شديدة أو ازدواجية الرؤية أو اضطراب الكلام.
  • العينان: فقدان مفاجئ للرؤية أو تشوشها في عين واحدة أو كلتيهما، أو رؤية مزدوجة جديدة، قد يكون علامة على سكتة دماغية.
  • البداية المفاجئة: قد تظهر علامة واحدة فقط، وقد لا يوجد ألم. غياب اعوجاج الوجه أو ضعف الذراع لا يستبعد الجلطة إذا ظهرت أعراض أخرى مقلقة.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    أمن المكان واطلب الإسعاف

    تأكد من عدم وجود خطر عليك أو على المصاب، مثل حركة السيارات أو السقوط قرب درج. عند الاشتباه بجلطة، اتصل برقم الطوارئ المحلي فورًا وقل بوضوح: «أشتبه بسكتة دماغية»، ثم اذكر الموقع والأعراض. ضع الهاتف على مكبر الصوت واتبع تعليمات المرسل؛ لا تؤخر الاتصال لإكمال اختبارات الوجه والذراعين والكلام.

    إن وجد شخص آخر، اطلب منه فتح المدخل وانتظار سيارة الإسعاف.

  2. 2الخطوة 2

    حدد وقت البداية بدقة

    سجل الساعة التي ظهرت فيها الأعراض لأول مرة، وإذا لم تعرفها فسجل آخر وقت شوهد فيه المصاب بحالته الطبيعية. إن استيقظ بالأعراض، أخبر الإسعاف بوقت اكتشافها وآخر وقت كان طبيعيًا قبل النوم. جهز قائمة الأدوية، خصوصًا مميعات الدم ووقت آخر جرعة، دون تأخير النقل.

    وقت اكتشاف الأعراض ليس دائمًا وقت بدايتها؛ انقل المعلومتين للفريق.

  3. 3الخطوة 3

    أرح المصاب ولا تختبر قدرته على المشي

    ساعد المصاب الواعي على الاستقرار في وضع مريح ومدعوم، جالسًا أو مستلقيًا بحسب حالته وتعليمات الإسعاف. لا تجبره على الوقوف أو المشي لإثبات أنه بخير، ولا تسحب ذراعه الضعيفة. ابق بجانبه، وتحدث بجمل قصيرة وهادئة، وأعطه وقتًا للرد.

    صعوبة الكلام لا تعني بالضرورة أنه لا يفهمك.

  4. 4الخطوة 4

    امنع الأكل والشرب والأدوية بالفم

    لا تقدم ماء أو قهوة أو طعامًا، حتى إن طلبها المصاب؛ فقد تكون قدرته على البلع متأثرة دون أن يبدو ذلك واضحًا. لا تعطه أسبرين أو مميعات دم أو جرعة إضافية من دواء الضغط من نفسك. لا يمكن تمييز انسداد شريان الدماغ من النزيف بالأعراض وحدها، وبعض الأدوية قد تزيد الضرر.

    لا تختبر البلع برشفة ماء.

  5. 5الخطوة 5

    ضع غير المستجيب الذي يتنفس طبيعيًا على جانبه

    إذا لم يعد المصاب يستجيب لكنه يتنفس بشكل طبيعي، ضعه على جانبه في وضعية الإفاقة، ما لم تشتبه بإصابة في الرقبة أو الظهر، واتبع تعليمات المرسل. اثن الركبة العليا لتثبيت الجسم، وأمل الرأس برفق للخلف لفتح مجرى الهواء واجعل الفم متجهًا لأسفل لتصريف القيء. راقب التنفس باستمرار؛ فوضعية الإفاقة لا تغني عن المراقبة.

    عند وجود إصابة محتملة، استعن بالمرسل في كيفية تحريكه؛ إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا أولوية.

    رسم تعليمي: ضع غير المستجيب الذي يتنفس طبيعيًا على جانبه
  6. 6الخطوة 6

    ابدأ الإنعاش إذا توقف التنفس الطبيعي

    إذا كان المصاب غير مستجيب ولا يتنفس طبيعيًا أو يصدر شهقات متقطعة فقط، أخبر الإسعاف فورًا وابدأ الإنعاش وفق تعليمات المرسل. للبالغ، اضغط بقاعدتي اليدين في منتصف الصدر بمعدل 100–120 ضغطة في الدقيقة وعمق 5–6 سم، مع السماح بارتداد الصدر؛ وإن كنت مدربًا وقادرًا، أعط 30 ضغطة ثم نفسين. إذا لم تستطع إعطاء الأنفاس، استمر بالضغطات واستخدم مزيل الرجفان الآلي إن توفر واتبع تعليماته.

    للطفل والرضيع تختلف طريقة الإنعاش وعمقه؛ أخبر المرسل بالعمر واتبع توجيهاته.

    رسم تعليمي: ابدأ الإنعاش إذا توقف التنفس الطبيعي

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • لا تنتظر حتى ينام المصاب أو يرتاح لترى هل تختفي الأعراض. التحسن المؤقت لا يلغي الحاجة إلى التقييم العاجل.
  • لا تعط الأسبرين لمجرد أن كلمة «جلطة» توحي بانسداد شريان. النزيف الدماغي قد يسبب أعراضًا مشابهة، ويحتاج إلى تصوير للتمييز بينهما.
  • لا تحاول خفض ضغط الدم بسرعة بأدوية إضافية. قرارات علاج الضغط أثناء السكتة تختلف بحسب نوعها والعلاج المخطط له.
  • لا تدلك الطرف الضعيف، ولا توخز الأصابع بإبرة، ولا تستخدم وصفات منزلية. هذه الإجراءات لا تفتح الشريان وتؤخر الرعاية.
  • لا تجعل المصاب يمشي إلى السيارة أو يقود بنفسه. النقل بالإسعاف هو الخيار الأفضل لأن الفريق يراقبه وينسق مع المستشفى المناسب.
  • لا تفترض أن الأعراض مجرد إرهاق أو توتر بسبب صغر السن أو غياب الألم. السكتة قد تصيب الشباب أيضًا.
  • لا تؤخر الاتصال بحثًا عن جهاز ضغط أو قياس السكر. إذا توفر جهاز السكر وشخص يعرف استخدامه، يمكن القياس أثناء انتظار الإسعاف وإبلاغه بالنتيجة دون إعطاء شيء بالفم من تلقاء نفسك.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • أي أعراض عصبية مفاجئة تستدعي الطوارئ الآن، لا موعد عيادة لاحقًا. وينطبق ذلك حتى لو عادت القوة أو تحسن الكلام خلال دقائق.
  • في المستشفى، يحتاج المصاب إلى تقييم سريع وتصوير للدماغ لاستبعاد النزيف وتحديد العلاج. وقد تضاف صور لشرايين الرأس والرقبة بحسب الحالة.
  • قد يستفيد بعض المصابين من دواء يذيب الخثرة، عادة خلال نافذة تصل إلى 4.5 ساعات، وقد تشمل المعالجة حالات مختارة بعد ذلك اعتمادًا على التصوير. هذه قرارات طبية داخل المستشفى وليست سببًا للانتظار.
  • قد تسمح القسطرة بسحب الخثرة لدى مرضى مختارين بانسداد شريان كبير، وقد تمتد نافذتها إلى 24 ساعة لدى بعضهم بحسب التقييم والتصوير. كل تأخير قد يقلل فرصة الاستفادة، فلا تحكم بنفسك بأن الوقت فات.
  • لا يستأنف المصاب الأكل أو الشرب قبل تقييم سلامة البلع من الفريق. صعوبة البلع قد تسبب دخول الطعام أو السوائل إلى مجرى التنفس والتهاب الرئة.
  • بعد الاستقرار، قد يحتاج إلى علاج طبيعي وتأهيل للكلام والبلع والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. تختلف سرعة التعافي ودرجته من شخص لآخر.
  • بعد الخروج، التزم بالأدوية والمتابعة وخطة التأهيل، واتصل بالإسعاف عند ظهور أي أعراض جديدة أو عودة الأعراض السابقة، ولو كان موعد المراجعة قريبًا.

حالات خاصة والوقاية من تكرار الجلطة

  • الجلطة الدماغية الإقفارية تحدث عندما يسد انسداد شريانًا يغذي جزءًا من الدماغ. أما السكتة النزفية فتنتج عن نزيف، ولا يستطيع المسعف التفريق بينهما من العلامات وحدها.
  • اختفاء الأعراض قد يعني نوبة إقفارية عابرة، وهي إنذار لاحتمال سكتة لاحقة. لا يمكن التأكد في المنزل من أنها نوبة عابرة وليست جلطة قائمة.
  • الاستيقاظ مع الأعراض لا يعني استبعاد العلاج. انقل وقت آخر حالة طبيعية ووقت الاستيقاظ، واترك تحديد الأهلية للعلاج للفريق المختص.
  • قد تحدث السكتة لدى الأطفال أيضًا؛ ضعف جهة واحدة أو اضطراب الكلام أو المشي بشكل مفاجئ يستدعي الإسعاف. أخبر الفريق بعمر الطفل وأي تشنج أو تغير في الوعي.
  • ضبط ضغط الدم والسكري والكوليسترول، والتوقف عن التدخين، والنشاط البدني المناسب للحالة تقلل خطر تكرار الجلطة. ضع أهدافًا وخطة متابعة مع الطبيب بدل تغيير الأدوية بنفسك.
  • الرجفان الأذيني قد يسبب خثرات تنتقل إلى الدماغ، وقد يحتاج إلى علاج مضاد للتخثر بوصفة طبية. لا توقف المميع أو تضاعف جرعته دون توجيه.
  • إذا كان المصاب يعيش وحده، اجعل قائمة أدويته وأرقام الاتصال سهلة الوصول، واتفق معه على وسيلة سريعة لطلب النجدة. علم الأسرة علامات الوجه والذراع والكلام مع الانتباه إلى الرؤية والتوازن.

أسئلة شائعة

هل يمكن أن تحدث جلطة دماغية من دون صداع؟

نعم، كثير من الجلطات الإقفارية تحدث دون صداع أو ألم واضح. ضعف مفاجئ في جهة واحدة أو اضطراب الكلام وحده يكفي لطلب الإسعاف.

اختفى اعوجاج الفم بعد دقائق، هل نذهب للمستشفى؟

نعم، اتصل بالإسعاف حتى لو اختفت العلامة تمامًا. قد تكون نوبة إقفارية عابرة أو سكتة تحسنت أعراضها، وكلتاهما تحتاج إلى تقييم عاجل.

هل أعطي المصاب أسبرين مثل حالات الأزمة القلبية؟

لا تعط الأسبرين عند الاشتباه بسكتة دماغية من تلقاء نفسك. يجب أولًا استبعاد النزيف وتقييم البلع، ثم يقرر الفريق العلاج المناسب.

كيف أعرف إن كانت الدوخة جلطة أم مشكلة في الأذن؟

لا يمكن الجزم في المنزل، والدوخة وحدها لها أسباب كثيرة. إذا بدأت فجأة وكانت شديدة مع عجز عن المشي أو ازدواج الرؤية أو ضعف أو اضطراب الكلام، فاطلب الإسعاف فورًا.

ماذا لو كان المصاب مريض سكري؟

هبوط السكر قد يشبه السكتة، لكن وجود السكري لا يستبعد الجلطة. اتصل بالإسعاف، وقس السكر إن أمكن دون تأخير، وأبلغ المرسل بالنتيجة واتبع تعليماته، خصوصًا إذا كان الوعي أو البلع متأثرًا.

هل أنقله بسيارتي إذا كان المستشفى قريبًا؟

اتصل بالإسعاف أولًا؛ فقد يحدد الفريق مستشفى قادرًا على علاج السكتة بدل أقرب مبنى فقط. إذا تعذر وصول الإسعاف، اطلب من جهة الطوارئ إرشادك إلى البديل الآمن، ولا تسمح للمصاب بالقيادة.

مر وقت طويل منذ بداية الأعراض، هل ما زال الاتصال مفيدًا؟

نعم، لا تفترض أن فرصة العلاج انتهت؛ بعض التدخلات تناسب حالات مختارة بعد ساعات طويلة بحسب التصوير. كما يحتاج المصاب إلى مراقبة وعلاج المضاعفات والوقاية من تكرار السكتة.

هل أرفع قدمي المصاب أو أجعله ينام؟

لا ترفع قدميه كعلاج للجلطة ولا تتركه ينام دون مراقبة انتظارًا للتحسن. أرحه في وضع مدعوم، وراقب الاستجابة والتنفس واتبع توجيهات الإسعاف بشأن الوضعية.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.