البطن والجهاز الهضمي · دليل مصوّر

نزيف الجهاز الهضمي العلوي: علامات الخطر وما تفعله فورا

القيء الدموي أو البراز الأسود القطراني قد يعني نزيفا في المريء أو المعدة أو الاثني عشر، حتى لو لم يوجد ألم. تعرف على العلامات التي تستدعي الإسعاف، وكيف تحمي المصاب إلى أن يتلقى العلاج.

9 دقائق قراءةآخر تحديث: 2026-10-04
يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
رسم توضيحي: نزيف الجهاز الهضمي العلوي: علامات الخطر وما تفعله فورا
محتويات الدليل

خلاصة سريعة

  • القيء الدموي أو الشبيه بتفل القهوة والبراز الأسود القطراني تستدعي تقييما عاجلا في الطوارئ.
  • اتصل بالإسعاف عند الدوخة الشديدة أو الإغماء أو النزف المستمر أو علامات الصدمة.
  • أبق المصاب في وضع آمن، ولا تعطه طعاما أو شرابا أو علاجا منزليا.
  • راقب الوعي والتنفس، وجهز قائمة الأدوية، ولا تسمح للمصاب بالقيادة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

كيف تتعرف على الحالة؟

  • قيء يحتوي على دم أحمر واضح، وقد يكون مختلطا بالطعام أو على هيئة جلطات. مصدر النزف العلوي عادة المريء أو المعدة أو الاثنا عشر.
  • قيء بني داكن أو أسود يشبه تفل القهوة؛ قد يدل على دم تغير بفعل حمض المعدة، وليس علامة اطمئنان.
  • براز أسود قطراني لزج، غالبا برائحة نفاذة غير معتادة. ليس كل براز داكن نزفا، لكن هذا المظهر يستدعي الانتباه العاجل.
  • دوخة عند الوقوف، ضعف شديد، خفقان أو إغماء، وقد تسبق هذه الأعراض ملاحظة الدم.
  • شحوب، جلد بارد ومتعرق، ارتباك أو تنفس سريع؛ قد تشير إلى فقدان دم مؤثر في الدورة الدموية.
  • قد يصاحب النزف ألم أعلى البطن، لكنه قد يحدث بلا ألم تماما. وفي النزف العلوي الغزير والسريع قد يخرج دم أحمر أو داكن مع البراز بدلا من اللون الأسود المعتاد.

دليل الإسعاف المصوّر خطوة بخطوة

  1. 1الخطوة 1

    أمن المكان واطلب المساعدة المناسبة

    تأكد من أمان المكان، وارتد قفازات إن توفرت قبل ملامسة الدم أو القيء. اتصل بالإسعاف فورا عند علامات الخطر، واذكر أن هناك اشتباها بنزيف هضمي مع وصف الوعي والتنفس وشكل الدم. إذا كان المصاب مستقرا ولا توجد علامات خطر، فليصطحبه شخص إلى الطوارئ دون تأخير، ولا يقد السيارة بنفسه.

    ضع الهاتف على مكبر الصوت لتتبع تعليمات موظف الإسعاف وأنت بجوار المصاب.

  2. 2الخطوة 2

    أوقف الحركة واختر وضعا يحميه

    لا تدع المصاب يمشي أو يذهب إلى الحمام وحده، خصوصا إذا شعر بالدوخة. إذا كان واعيا ويشعر بالضعف ولا يتقيأ، اجعله يستلقي في وضع مريح ما دام يتنفس بسهولة. عند القيء، ساعده على الميل إلى الأمام إذا كان جالسا بثبات، أو على الاستلقاء على جانبه إذا كان ضعيفا، حتى يخرج القيء ولا يدخل مجرى التنفس.

    لا تترك المصاب يتقيأ وهو مستلق على ظهره.

    رسم تعليمي: أوقف الحركة واختر وضعا يحميه
  3. 3الخطوة 3

    امتنع عن تقديم الطعام والشراب والأدوية

    لا تعط المصاب طعاما أو شرابا أثناء انتظار الإسعاف أو التوجه للطوارئ، فقد يتقيأ أو يحتاج إلى إجراء عاجل تحت التهدئة. لا تقدم مسكنات مثل الإيبوبروفين أو الديكلوفيناك أو الأسبرين لعلاج الألم، ولا تجرب وصفة منزلية لإيقاف النزف. إذا كان يتناول مميعة دم أو أسبرينا موصوفا، أخبر الإسعاف باسم الدواء ووقت آخر جرعة، واطلب توجيها بشأن الجرعة التالية بدلا من اتخاذ قرار بإيقافه مدة طويلة أو الاستمرار به من نفسك.

    يمكن ترطيب الشفتين بقطعة قماش مبللة دون إعطائه ماء ليبتلعه.

  4. 4الخطوة 4

    راقب الوعي والتنفس وتعامل مع فقدان الوعي

    ابق بجوار المصاب وتحقق باستمرار من استجابته وتنفسه. إذا فقد الوعي لكنه يتنفس طبيعيا، ضعه على جانبه في وضع الإفاقة ما لم توجد إصابة تمنع تحريكه، واتبع تعليمات الإسعاف. إذا لم يكن يتنفس طبيعيا أو كان يلهث فقط، ابدأ الإنعاش القلبي الرئوي بتوجيه موظف الإسعاف، واستخدم جهاز مزيل الرجفان الآلي إن توفر. أخبر الموظف إن كان المصاب طفلا أو رضيعا لتلقي التعليمات المناسبة لعمره.

    اللهاث المتقطع ليس تنفسا طبيعيا.

    رسم تعليمي: راقب الوعي والتنفس وتعامل مع فقدان الوعي
  5. 5الخطوة 5

    حافظ على دفئه ولا تتركه وحده

    غط المصاب ببطانية خفيفة إذا شعر بالبرد، مع إبقاء وجهه ظاهرا ومجرى التنفس حرا. لا تضع كمادات ساخنة على بطنه، ولا ترفع ساقيه إذا كان ذلك يسبب ألما أو يعيق التنفس أو يزيد خطر القيء. إذا ازداد النعاس أو ظهرت دوخة شديدة أو صعوبة تنفس، أبلغ الإسعاف بالتغير فورا.

    افتح باب المنزل وكلف شخصا باستقبال فريق الإسعاف إن أمكن.

  6. 6الخطوة 6

    جهز معلومات تساعد فريق الطوارئ

    سجل وقت بداية الأعراض، وعدد مرات القيء أو البراز غير المعتاد، ووجود إغماء أو ألم. جهز عبوات الأدوية أو قائمة بها، خاصة مميعات الدم والأسبرين والمسكنات، واذكر أي قرحة سابقة أو مرض كبدي أو نزف سابق. يمكن تصوير القيء أو البراز إذا كان ذلك آمنا ويحترم خصوصية المصاب، لكن لا تؤخر النقل لجمع عينة أو التقاط صورة.

    اذكر أيضا وجود نزف أنفي حديث أو قيء شديد متكرر قبل ظهور الدم.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • لا تنتظر أن تصبح كمية الدم كبيرة؛ تقدير كمية النزف بالعين غير دقيق، وقد يبقى جزء من الدم داخل الجهاز الهضمي.
  • لا تعتبر غياب الألم دليلا على سلامة المعدة. بعض حالات النزف المهمة تظهر بقيء دموي أو دوخة فقط.
  • لا تفترض أن القيء الشبيه بتفل القهوة أقل خطورة ويمكن مراقبته في المنزل. يحتاج إلى تقييم عاجل لمعرفة مصدر النزف وتأثيره.
  • لا تقدم الحليب أو القهوة أو الأعشاب أو ماء وملح باعتبارها علاجا. هذه الوسائل لا توقف النزف وقد تزيد القيء أو تؤخر الرعاية.
  • لا تضغط على البطن ولا تحاول إحداث القيء لإخراج الدم. النزف الداخلي لا يعالج بالضغط الخارجي أو تفريغ المعدة في المنزل.
  • لا تسمح للمصاب بالقيادة أو الذهاب وحده، حتى إذا تحسنت الدوخة بعد الاستلقاء. قد تتدهور حالته فجأة أثناء الطريق.
  • لا تنتظر مفعول دواء للحموضة قبل طلب المساعدة. تحسن الحرقان لا يثبت أن النزف توقف.

ما بعد الإسعاف ومتى تراجع الطبيب

  • كل قيء دموي حقيقي أو براز أسود قطراني مشتبه بأنه دم يستلزم تقييما عاجلا، لا موعدا روتينيا بعد عدة أيام. توقف العرض مؤقتا لا يستبعد استمرار النزف أو عودته.
  • في الطوارئ، يفحص الفريق العلامات الحيوية ويطلب تحاليل لتقييم الدم والتجلط ووظائف الأعضاء بحسب الحالة. قد لا يعكس مستوى الهيموغلوبين الأول مقدار النزف الحاد كاملا.
  • قد يحتاج المصاب إلى سوائل وريدية أو نقل دم بحسب حالته ونتائج التقييم. لا يحتاج كل مريض إلى نقل دم، ولا يمكن اتخاذ هذا القرار من لون القيء وحده.
  • غالبا يستخدم منظار الجهاز الهضمي العلوي لتحديد المصدر، وقد يعالج النزف أثناء الإجراء. يحدد الفريق توقيته بعد تقييم المصاب وتثبيت حالته، وقد يلزم تدخل عاجل بحسب السبب والشدة.
  • بعد الخروج، التزم بخطة العلاج ومواعيد المتابعة وتعليمات العودة إلى الطعام والأدوية. اطلب تعليمات مكتوبة بشأن استئناف مميعات الدم أو الأسبرين إذا عدل الفريق استخدامها.
  • ارجع للطوارئ عند عودة القيء الدموي أو زيادة البراز الأسود، وخاصة مع الضعف أو الدوخة. قد يستمر خروج براز داكن بعد توقف النزف، لكن لا تفترض أن كل تغير لاحق مجرد دم قديم.
  • إذا ثبتت قرحة مرتبطة بجرثومة المعدة، أكمل العلاج واتبع موعد اختبار التأكد من التخلص منها. علاج السبب يقلل احتمال تكرار النزف، ولا يكفي اختفاء ألم المعدة.

حالات خاصة وتقليل احتمال تكرار النزف

  • لدى المصابين بتليف الكبد أو دوالي المريء، قد يكون القيء الدموي علامة نزف شديد. اتصل بالإسعاف ولا تنتظر تكرار القيء أو ظهور ألم.
  • مميعات الدم ومضادات الصفائح قد تزيد شدة النزف أو تعقد علاجه. أخبر الفريق باسم الدواء ووقت آخر جرعة، ولا تحاول عكس تأثيره بدواء أو مكمل في المنزل.
  • كبار السن ومرضى القلب قد يتحملون فقدان الدم بدرجة أقل. ألم الصدر أو ضيق النفس أو التشوش مع الاشتباه بالنزف يستدعي الإسعاف فورا.
  • عند الأطفال والرضع، القيء الدموي أو البراز الأسود غير المعتاد يحتاج إلى تقييم عاجل، ولا تطبق عليهم تعليمات أدوية البالغين. أخبر الطبيب بوجود خمول أو شحوب أو صعوبة رضاعة أو قلة بول.
  • قد يبتلع الرضيع دما من تشققات حلمة الأم، وقد يبتلع الطفل أو البالغ دما أثناء نزف الأنف. هذه احتمالات يراجعها الطبيب، وليست مبررا لاستبعاد النزف الهضمي من تلقاء نفسك.
  • لتقليل تكرار نزف القرحة، تجنب الاستخدام العشوائي للمسكنات المضادة للالتهاب، ولا تجمع بينها. اسأل الطبيب عن بديل مناسب وحماية المعدة إذا كان استخدامها ضروريا.
  • التزم بعلاج أمراض الكبد والقرحة، وتجنب الكحول والتدخين. إذا سبق لك نزف هضمي، أخبر أي طبيب بذلك قبل وصف مسكن أو دواء يؤثر في التجلط.

أسئلة شائعة

هل البراز الأسود يعني دائما وجود نزيف؟

لا، فقد يصبح البراز داكنا بسبب الحديد أو أدوية تحتوي على البزموت أو بعض الأطعمة. لكن البراز الأسود القطراني اللزج، خاصة مع الدوخة أو الضعف، يثير الاشتباه بالنزف ويستدعي الطوارئ؛ ولا يمكن الجزم بالسبب من اللون وحده.

تقيأت خطوط دم قليلة بعد قيء شديد، هل أحتاج إلى فحص؟

نعم، فقد تنتج خطوط الدم عن تمزق في بطانة المنطقة بين المريء والمعدة بعد القيء المتكرر، لكن لا يمكن تأكيد السبب أو شدة النزف في المنزل. اطلب تقييما عاجلا، واتصل بالإسعاف إذا تكرر الدم أو ظهرت دوخة أو إغماء.

هل يمكن أن يكون النزف خطيرا من دون ألم في البطن؟

نعم، قد تحدث قرحة نازفة أو دوالي نازفة دون ألم واضح. اعتمد على ظهور الدم وحالة الوعي والتنفس وعلامات ضعف الدورة الدموية، لا على وجود الألم وحده.

إذا توقف القيء الدموي، هل أنتظر حتى الصباح؟

لا تؤجل التقييم إلى الصباح؛ توقف القيء لا يثبت توقف النزف، وقد يتكرر فجأة. توجه للطوارئ بمساعدة شخص آخر، أو اتصل بالإسعاف عند أي علامة خطر.

هل أشرب ماء أو آخذ دواء للحموضة إلى أن أصل للمستشفى؟

لا تتناول طعاما أو شرابا أثناء انتظار المساعدة أو الانتقال للطوارئ إلا إذا وجهك الفريق الطبي إلى غير ذلك. لا تعتمد على دواء الحموضة لإيقاف النزف، وأخبر الفريق بما تناولته بالفعل.

أنا أتناول أسبرين للقلب أو مميع دم، ماذا أفعل؟

اطلب الرعاية العاجلة وأبلغ الفريق بالدواء والجرعة المعتادة ووقت آخر تناول. اطلب توجيها فوريا بشأن الجرعة التالية، لأن قرار الإيقاف أو الاستئناف يوازن بين خطر النزف وخطر الجلطات ولا يصلح له حكم واحد للجميع.

كيف أفرق بين القيء الدموي والدم الخارج مع السعال؟

القيء الدموي غالبا يخرج مع الغثيان أو التقيؤ وقد يختلط بالطعام، بينما يخرج دم الجهاز التنفسي عادة مع السعال وقد يختلط بالبلغم. قد يصعب التفريق، وكلاهما يستلزم تقييما عاجلا، خاصة مع ضيق النفس أو الدوخة.

هل الدم الأحمر في البراز يستبعد النزيف العلوي؟

لا؛ رغم أن الدم الأحمر غالبا يأتي من جزء أسفل في الجهاز الهضمي، فقد يظهر أيضا مع نزف علوي غزير وسريع. وجوده مع إغماء أو شحوب أو تعرق بارد يستدعي الإسعاف فورا.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي. كما أن الرسومات توضيحية ولا تغني عن تدريب الإسعافات الأولية أو تعليمات موظف الطوارئ.