تحليل لاكتات ديهيدروجيناز — Lactate dehydrogenase test (LDH)

تحليل LDH يقيس إنزيما يوجد في أنسجة عديدة، ويساعد على تقييم تلف الخلايا أو متابعة بعض الأمراض، لكن ارتفاعه لا يحدد السبب أو العضو المصاب بمفرده.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
تحليل لاكتات ديهيدروجيناز (LDH) — صورة توضيحية للفحص

خلاصة سريعة

  • LDH مؤشر غير نوعي لتضرر الخلايا، ولا يثبت مرضا معينا أو يحدد العضو المصاب وحده.
  • تحلل كريات الدم داخل العينة من الأسباب المهمة لارتفاع النتيجة بصورة لا تعكس حالة الجسم.
  • لا يتطلب التحليل وحده الصيام عادة، لكن الفحوص المصاحبة قد تحتاج إلى تحضير مختلف.
  • تفسر النتيجة بحسب مرجع المختبر والعمر والحمل والأعراض والتحاليل الأخرى.
  • الارتفاع غير المتوقع قد يستدعي إعادة الفحص أو استكمال التقييم، وليس بدء علاج اعتمادا عليه.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما تحليل لاكتات ديهيدروجيناز LDH وما الذي يقيسه؟

تحليل لاكتات ديهيدروجيناز، ويعرف اختصارا باسم LDH، هو فحص يقيس نشاط إنزيم يشارك في إنتاج الطاقة داخل الخلايا من خلال تحويل اللاكتات والبيروفات أحدهما إلى الآخر. يوجد الإنزيم في معظم أنسجة الجسم، ومنها العضلات والكبد والكلى والرئتان وخلايا الدم. لذلك فإن وجوده في الدم طبيعي، بينما قد تزداد كميته عندما تتضرر الخلايا أو يزداد تكسرها.

الفحص المعتاد يقيس النشاط الكلي للإنزيم في مصل الدم أو البلازما، وليس مقدار تلف عضو معين بشكل مباشر. وعلى الرغم من إدراجه أحيانا ضمن مؤشرات القلب والعضلات، فإنه ليس فحصا خاصا بالقلب ولا مؤشرا نوعيا للالتهاب. قيمته الأساسية تأتي من جمع نتيجته مع الأعراض والفحص السريري واختبارات أكثر تخصيصا.

  • تحليل LDH مختلف عن تحليل اللاكتات المستخدم في سياقات مثل اضطراب تروية الأنسجة.
  • لا يوصى به فحصا عاما لكل شخص سليم دون سبب سريري محدد.

كيف يعمل الفحص وما الفرق بين الإنزيم الكلي وأنواعه؟

يعتمد القياس المخبري على متابعة سرعة تفاعل كيميائي يحفزه إنزيم LDH باستخدام أجهزة تحليل مخصصة. تعكس النتيجة نشاط الإنزيم في ظروف الاختبار، وتعرض غالبا بوحدة لكل لتر. وقد تختلف النتائج باختلاف طريقة القياس والكواشف وظروف العمل؛ ولهذا لا تصح مقارنة رقمين من مختبرين دون الانتباه إلى الوحدات والمجالات المرجعية.

للإنزيم خمسة أشكال رئيسية تسمى النظائر الإنزيمية، وتختلف نسب وجودها بين الأنسجة. يمكن قياسها في حالات مختارة للمساعدة على فهم مصدر الارتفاع، لكن التداخل بين الأنسجة يحد من قدرتها على تحديده بدقة. وغالبا تكون التحاليل الموجهة للعضو المشتبه به أكثر فائدة من طلب النظائر بصورة روتينية.

  • طلب LDH الكلي لا يعني أن المختبر سيقيس النظائر الإنزيمية تلقائيا.
  • قد يقاس الإنزيم في سوائل أخرى، مثل السائل الجنبي، وفق سؤال تشخيصي مختلف.

لماذا يطلب الطبيب تحليل LDH؟

قد يطلب الطبيب الفحص عند الاشتباه بزيادة تكسر كريات الدم الحمراء، أو عند تقييم إصابة نسيجية مع نتائج أخرى غير طبيعية. وفي تقييم انحلال الدم، يقرأ LDH إلى جانب تعداد الدم والخلايا الشبكية والبيليروبين والهبتوغلوبين، وأحيانا لطاخة الدم أو اختبارات إضافية. لا يكفي ارتفاع الإنزيم منفردا لإثبات انحلال الدم أو تفسير سببه.

يستخدم الفحص أيضا في متابعة بعض الأورام، خصوصا بعض أمراض الدم، ضمن تقييم العبء المرضي أو الاستجابة في سياق معروف مسبقا. لكنه ليس اختبارا للكشف العام عن السرطان. وقد يدخل ضمن تقييمات مختارة لأمراض الكبد أو العضلات أو الرئة، دون أن يحل محل الفحوص الأكثر تخصصا.

  • في الاشتباه بإصابة قلبية حادة، تكون الأولوية للتقييم العاجل وتخطيط القلب والتروبونين، لا لتحليل LDH.
  • قياسه في السائل الجنبي مع بروتينات السائل والدم يساعد على تصنيف الانصباب، لكنه لا يحدد سببه وحده.

كيف تستعد للتحليل وهل يحتاج إلى صيام؟

لا يحتاج تحليل LDH وحده عادة إلى صيام. لكن إذا كان مطلوبا مع تحاليل أخرى، فقد يعطيك المختبر تعليمات خاصة بالطعام أو موعد السحب. اتبع التعليمات المحددة لطلبك، ولا تفترض أن جميع التحاليل المصاحبة لها المتطلبات نفسها. ويمكن شرب الماء عادة ما لم توجد تعليمات مختلفة أو قيود طبية على السوائل.

أخبر الطبيب عن الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة والمكملات، وعن تمرين شاق أو إصابة عضلية أو إجراء جراحي حديث. بعض الأدوية قد تؤثر في النتيجة عبر تأثيرها في الأنسجة أو الخلايا، لكن لا توقف أي دواء بنفسك. وإذا كان الهدف قياس المستوى المعتاد، اسأل عن تجنب المجهود الشديد قبل السحب.

  • اذكر الحمل وأسبوعه، وأي مرض حديث أو نقل دم قريب.
  • عند متابعة تغير النتيجة، يفيد إجراء القياسات في ظروف متقاربة وبالمختبر نفسه إن أمكن.

كيف يجري سحب العينة وما المخاطر المتوقعة؟

يسحب المختص كمية صغيرة من الدم من وريد الذراع بعد تنظيف الجلد، ثم يضعها في الأنبوب المناسب لطريقة المختبر. يستغرق السحب عادة دقائق قليلة، وبعده يضغط على موضع الإبرة لتقليل النزف والكدمة. أخبر المختص إذا سبق أن شعرت بدوار عند سحب الدم أو كنت تتناول دواء يزيد قابلية النزف.

المخاطر محدودة غالبا، وتشمل ألما عابرا أو كدمة أو دوارا، ونادرا عدوى أو نزفا مستمرا. الفحص لا يستخدم أشعة أو صبغة، ولا يحتاج إلى احتياطات خاصة بالزرعات المعدنية أو وظائف الكلى. أما قياس LDH في سائل مأخوذ من الصدر أو موضع آخر، فتتعلق مخاطره بإجراء جمع ذلك السائل وليس بقياس الإنزيم نفسه.

  • اطلب المساعدة إذا شعرت بالإغماء أثناء السحب.
  • راجع الجهة الطبية عند استمرار النزف أو ظهور تورم مؤلم ومتزايد في موضع الإبرة.

ما القيم الطبيعية وكيف تختلف حسب المختبر والعمر والحمل؟

لا يوجد مجال مرجعي واحد يصلح لكل نتائج LDH. يعتمد المجال على طريقة القياس ونوع العينة والفئة السكانية التي اعتمدها المختبر، لذا تكون المقارنة الصحيحة مع المجال المطبوع بجوار نتيجتك. وقد تختلف المستويات لدى الأطفال، وخصوصا الرضع، عن البالغين؛ فلا تفسر نتيجة طفل باستخدام مرجع بالغ دون التحقق.

أثناء الحمل، تؤخذ مرحلة الحمل والسياق السريري في الاعتبار، ويستخدم مرجع مناسب إن كان متاحا. لا ينبغي افتراض أن كل ارتفاع طبيعي بسبب الحمل؛ فقد يطلب الإنزيم ضمن تقييم مضاعفات حمل معينة مع الصفائح وإنزيمات الكبد وغيرها. كما أن وقوع النتيجة داخل المجال المرجعي لا يستبعد جميع الأمراض عند وجود أعراض تستلزم التقييم.

  • تحقق من الوحدة والمجال المرجعي قبل مقارنة النتائج.
  • الإشارة إلى ارتفاع النتيجة في التقرير ليست تشخيصا ولا مقياسا منفردا لشدة المرض.

ماذا يعني ارتفاع LDH أو انخفاضه؟

قد يصاحب الارتفاع انحلال كريات الدم الحمراء أو أمراض الكبد أو أذية العضلات أو نقص تروية بعض الأنسجة، كما قد يظهر في بعض العدوى والأورام. هذه احتمالات وليست استنتاجات مباشرة من الرقم. يحدد الطبيب الاختبارات التالية بناء على الأعراض والتاريخ المرضي، مثل إنزيمات الكبد أو كرياتين كيناز عند الاشتباه بإصابة عضلية.

الانخفاض أقل شيوعا من الارتفاع، وغالبا لا تكون له دلالة مرضية مهمة بمفرده. توجد حالات نادرة من نقص نشاط بعض أشكال الإنزيم، لكنها لا تشخص من نتيجة منخفضة واحدة. سواء كانت النتيجة مرتفعة أو منخفضة، لا يمكن استخدامها وحدها لتحديد علاج أو جرعة دواء.

  • الارتفاع البسيط غير المتوقع قد يستدعي التحقق من العينة وإعادة القياس حسب تقدير الطبيب.
  • الارتفاع المستمر أو المتزايد يحتاج إلى تفسير ضمن مسار الحالة، وليس مقارنة الرقم بالمجال فقط.

ما العوامل التي تؤثر في دقة النتيجة؟

تحلل كريات الدم داخل الأنبوب من أهم أسباب ارتفاع LDH غير الممثل لحالة الجسم، لأن هذه الخلايا تحتوي على الإنزيم. وقد يحدث التحلل بسبب صعوبة السحب أو التعامل غير المناسب مع العينة. يختلف ذلك عن انحلال الدم داخل الجسم، الذي يمثل حالة طبية تحتاج إلى تقييم. وقد يرفض المختبر العينة المتحللة أو يرفق تنبيها يحد من تفسيرها.

يمكن أن يؤثر التأخر في فصل العينة عن الخلايا أو ظروف النقل والتخزين غير المناسبة في موثوقية القياس. كما قد يرتفع الإنزيم بعد مجهود عضلي شديد أو إصابة أو جراحة، وهي تغيرات بيولوجية حقيقية لا تعني بالضرورة مرضا جديدا. تساعد معرفة توقيت هذه الأحداث على تجنب استنتاجات غير دقيقة.

  • راجع ملاحظات المختبر عن تحلل العينة قبل تفسير الارتفاع.
  • لا تنسب النتيجة تلقائيا إلى دواء أو تمرين دون مراجعة بقية المعطيات.

ما حدود الفحص وكيف تستخدم النتائج في المتابعة؟

أهم حدود LDH أنه حساس لتغيرات كثيرة لكنه ضعيف التحديد لمصدرها. قد يرتفع لأكثر من سبب في الشخص نفسه، وقد يكون طبيعيا رغم وجود مرض مهم. لذلك لا يصلح وحده لتأكيد السرطان أو احتشاء القلب أو التهاب محدد، ولا لتقدير مقدار الضرر الدائم في الأنسجة.

في المتابعة، قد يكون اتجاه النتيجة أكثر فائدة من قراءة واحدة، بشرط توافقه مع بقية المؤشرات. انخفاضه أثناء علاج مرض معروف قد يدعم تحسن الحالة، لكنه لا يثبت زوالها. وارتفاعه لا يعني تلقائيا فشل العلاج؛ إذ يجب استبعاد الأسباب الأخرى، بما فيها مشكلات العينة، قبل تعديل الخطة الطبية.

  • تكرار الفحص يكون عندما يخدم قرارا سريريا واضحا.
  • لا تحدد النتيجة وحدها الحاجة إلى تصوير أو خزعة أو تغيير دواء.

متى تراجع الطبيب وما الخلاصة العملية؟

ناقش النتيجة غير الطبيعية مع الطبيب الذي طلب التحليل، خاصة إذا استمرت أو رافقها تعب ملحوظ أو شحوب أو اصفرار أو بول داكن أو ألم عضلي غير معتاد. أحضر التقرير كاملا ونتائجك السابقة وقائمة الأدوية، لأن هذه المعلومات تساعد على اختيار الخطوة التالية وتجنب فحوص غير ضرورية.

لا تنتظر إعادة LDH إذا ظهر ألم صدر حاد أو ضيق نفس شديد أو إغماء؛ فهذه أعراض تستدعي تقييما عاجلا بصرف النظر عن النتيجة. وفي الحمل، يستلزم الصداع الشديد أو اضطراب الرؤية أو ألم أعلى البطن مراجعة عاجلة. الخلاصة أن الفحص أداة مساعدة لفهم تضرر الخلايا، وتزداد فائدته عندما يطلب لسبب محدد ويفسر ضمن الصورة السريرية.

  • وجود ارتفاع دون أعراض لا يعني تلقائيا حالة طارئة، لكن لا يهمل إذا طلب الطبيب متابعته.
  • اطلب توضيح الحاجة إلى إعادة العينة أو فحوص مكملة بدلا من محاولة خفض الرقم بوسائل ذاتية.

الأسئلة الشائعة

هل ارتفاع LDH يعني الإصابة بالسرطان؟

لا. قد يرتفع في أمراض حميدة أو إصابات عضلية أو بسبب تحلل العينة، إضافة إلى بعض الأورام. لا يستخدم لتشخيص السرطان منفردا، وتكون فائدته في الأورام ضمن تقييم محدد يضم التشخيص المعروف والفحوص الأخرى.

هل يمكن تناول الإفطار قبل التحليل؟

نعم عادة إذا كان المطلوب LDH وحده ولم تصلك تعليمات مختلفة. أما عند سحب تحاليل أخرى معه فقد يكون الصيام مطلوبا لأحدها، لذا تحقق من المختبر ولا توقف أدويتك أو تغير مواعيدها ذاتيا.

لماذا طلب المختبر عينة ثانية رغم سحب الدم بالفعل؟

قد تكون العينة الأولى متحللة أو غير مناسبة للقياس. خروج الإنزيم من خلايا الدم داخل الأنبوب قد يرفع النتيجة، وإعادة السحب تهدف إلى الحصول على قراءة موثوقة، ولا تعني بحد ذاتها اكتشاف مرض خطير.

هل النتيجة الطبيعية تستبعد مرض القلب أو العضلات؟

لا تستبعدهما بشكل قاطع. يعتمد التقييم على الأعراض وتوقيتها والفحوص المتخصصة؛ فالتروبونين مهم عند الاشتباه بإصابة قلبية حادة، وقد يكون كرياتين كيناز أنسب لبعض إصابات العضلات. لا تؤخر الرعاية العاجلة بسبب نتيجة LDH طبيعية.

هل ارتفاع LDH أثناء الحمل أمر متوقع دائما؟

لا يجوز اعتباره طبيعيا تلقائيا. يفسر بحسب مرحلة الحمل ومرجع المختبر وضغط الدم والأعراض وبقية التحاليل. قد يكون جزءا من تقييم مضاعفات مثل متلازمة هيلب، لكنه لا يثبتها وحده ولا يغني عن التقييم السريري.

كيف يمكن خفض LDH إذا كان مرتفعا؟

الهدف هو فهم سبب الارتفاع وليس خفض الرقم مباشرة. لا توجد توصية عامة بمكمل أو حمية لعلاج النتيجة نفسها. قد تكفي إعادة عينة سليمة، أو يلزم تقييم وعلاج السبب المثبت حسب الطبيب.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي.